زاوية المؤسس

تغيير “النهج” الطريق الحقيقي للإصلاح

الحياة نيوز ـ ضيغم خريسات ـ
لن نكون ابواق معارضة مرتزقة تحتويها الدول او المتصيدين لأمن الوطن واستقراره ولن نغير مبادئنا او اهدافنا الوطنية الحرة او نبيع ضمائرنا بحفنة دنانير او مناصب ، المباديء التي تربينا عليها هي الوطن الاردن الذي دُفن فيه اجداد اجدادنا تحت ترابه الطهور.
سنتحدث بصوت حر وعالي ومرتفع بلا خوف ولا وجل وسنكشف عما يدور في افئدتنا وعقولنا حول العديد من القضايا التي تهم الصالح العام الاردني ، كثير هم الذين تغيرت مبادئهم وافكارهم واقلامهم بمجرد ركوب سيارة حكومية او الحصول على موقع في الدولة الاردنية وكثير هم الذين نادوا ضد النظام على الدوار الرابع ودوار الداخلية وفي الحراك الشعبي وعبر فيديوهات من الخارج يشتمون الوطن نظاما وشعبا فاتّسع صدر النظام وسامحهم واحتوتهم اجهزة الدولة الاردنية واحتضنتهم لأنهم قد عرفوا ثمنهم.
لقد عشقنا النظام وبايعناه ابا عن جد وطالبنا مرارا وتكرارا وقف النهج الذي صنع شلليلة ومحسوبيات داخل الوطن وطالبنا باصلاح اداري وسياسي يكون مبنيا على قواعد النزاهة والعدالة والمساواة لا ان تملي علينا لجان لها باع طويل في الفشل وتاريخ حافل في الفساد والاستغلال للبعض منها في ادارة مؤسسات وضياع مقدراتها.
وقد اثبتت النتائج التي نتحدث عنها بالحكم على مدراء مخابرات سابقين بالسجن ومستشارا مقربا من القصر الملكي بالسجن ايضا وهو باسم عوض الله الذي وصل آلى رئاسة الديوان الملكي ونائب رئيس وزراء وهو الذي طالبت في محاكمته كل القوى السياسية والعشائرية والحراك الشعبي في الوطن.
إذا هناك خلل واضح في انتقاء الشخوص وتاريخهم وتاريخ آبائهم واجدادهم وانتماءاتهم فكان لنهج الحسين طيب الله ثراه يعتمد على قوة العشيرة الاردنية ويستمد منها القوة امام العالم اجمع.
وكان للعشائر الاردنية مكانتهم حتى سعت اصحاب الاجندات والتيار المدني والليبراليون الجدد لصناعة هوة ما بينهم وما بين النظام اللهم إلا وجود رئيس ديوان ملكي وهو يوسف حسن العيسوي الذي يعمل بكلّ ناحية من الديوان الملكي ليُغطّي كل مكان ويحمل عبئا كانت تحمله مجموعة ادارات هي اليوم تفرقت بعد ان استفادت من بناء ثروات ونفوذ خارج الاردن والمثال على ذلك باسم عوض الله الذي استغل مكانته قرب سيد البلاد ليصبح مستشارا عند ولي عهد المملكة العربية السعودية وفتح آفاق من العمل الاقتصادي مع اصحاب السمو وقيادات دول في خارج الوطن حتى انه قام ببيع جميع ممتلكاته في عمان وسجّل البعض منها بأسماء اصدقائه في الاردن.
إذا المسألة الرئيسية في الاصلاح السياسي والاداري يبدا في تغيير النهج وانفتاح النظام مع القوى السياسية والعشائرية وتكسير الحواجز التي بنتها التيارات الليبرالية.
وهنا اود ان اوجه كلمة الى رئيس حكومتنا بشر الخصاونة الاردني الذي لم يأتي او يلد في فمه ملعقة من ذهب إبدء بتغيير نهجك ايضا وكن صاحب ولاية عامة وابعد الذين يطبلون و”يزمرون” من حولك حتى تحقق نجاح برنامجك وتجول في سيارة صغيرة بلا مرافقين او حراسات او “بريستيج ” وانزل الى الشارع والى الدوائر والمؤسسات الحكومية بلا موعد من هناك ستبدأ في تحقيق اول خطوة ببناء جسور الثقة مابينك وما بين المواطن الاردني.
ندعو الله ان يعود سيد البلاد بالسلامة وهو يحمل معه برنامجا في التغيير الشامل في النهج والمراكز التي تحتاج تغييرا في ظل الظروف الصعبة لمواجهة المرحلة القادمة.
حمى الله الاردن وقيادته وابعد عنه شر البطانات الفاسدة وليرزقه الله بطانة صالحة تعشق الاردن وتخاف الله في شعبه.
والله من وراء القصد.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى