زاوية المؤسس

هل استقطاب المعارضة على حساب الموالاة هو الحل ؟؟

الحياة نيوز – ضيغم خريسات
شهدت الساحة الاردنية منذ فترة تطاول واستثمار للشعارات التي تقصد اثارة الفتنة والنعرات الطائفية والاقليمية فأين الذين كانوا ينادون بأن الاردن أسرة واحدة متماسكة متحابة كما ارادها القائد وراعي المسيرة جلالة الملك .
للأسف وان جاز التعبير ان نسمي تلك الفئات بالليكود الاردني المتطرف والليكود الفلسطيني المتطرف في آن واحد ما يدس من كلا الطرفين من سموم أثارة الفتنة والنعرة الاقليمية والطائفية فبعدما كتب الزميل الرنتاوي عضو اللجنة الملكية للتطوير والاصلاح وما رد عليه الزميل المجالي وكلاهما ينادي بحماية المصلحة الوطنية وقد فاتهم ان المصلحة الوطنية العليا والحرص عليها هو من خلال المناداة بالمحافظة على الوحدة الوطنية ومنع كل ما يشوبها من شوائب التفرقة والتغني بأضيق الصور الاقليمية والجهوية الضيقة فالاردن بكل تفصيلاته يشكل وحدة واحدة في ظل قيادة هاشمية فذة وكل الاسرة الواحدة تؤمن بالولاء لها والانتماء لهذا التراب .
فقضية فلسطين هي القضية المركزية والمحورية الراسخة والمزروعة في أفئدة الشعب التوأم حكومة وشعباً تحميها القيادة الهاشمية المؤمنة بحقوق الشعب الفلسطيني لاقامة دولته على تراب فلسطين الحبيبة وعاصمتها القدس .
وقد قدم الهاشميون التضحيات بالغالي والنفيس وما زالوا يدفعون ثمن تمسكهم بالقضية في كل الميادين على المستوى العربي والدولي .
ويحمل قائدنا دور الاردن المشرف ورسالته العربية والانسانية ازاء هذه القضية وبثبات هذا الدور وهذه الرسالة التي يعرفها القاصي والداني يؤسفنا ان نسمع ونعرف ان مبدأ استقطاب المعارضة والتي لا تبث الا السم في الدسم بأفواهها واقلامها والمنتجة للدسائس وتخدم مصالح الكيان الصهيوني اولاً ومصالح المتربصين لهذا البلد وشعبه وقيادته ثانيا .
إن اثارة الفتن بحجة الحرص الوطني وتعليق النوايا على شماعة هذا البلد و ما يسمى بالحقوق المنقوصة لتقاسم المنافع والمكاسب والاصل في ذلك ان لايكون احتواء الشامتين والحاقدين على حساب الموالين الذين قدموا وابائهم واجدادهم التضحيات من اجل هذا الوطن وحماية نظامه .
وقد شكلوا انموذجاً في العطاء والانتماء عبر مسيرة هذا الوطن حتى وصل الى مئويته الاولى .
فهل يقدم اولئك الذين شتموا الوطن من الدوار الرابع وساحة النخيل ودوار الداخلية وطالبوا بشعارات تجاوزت كل الخطوط الحمراء كما قدم ابناء الحراثين والعسكر والموالاة .
وهل ستبقى سياسة الاحتواء نهجا حتى يخسر الوطن ابناءه المخلصين الذين باتوا اليوم يبحثون عن اوطان تأويهم وتحقق لهم عيشاً كريماً وعدالة وأمان أجتماعي ووظيفي أم سيتوقف التعامل بهذا النهج العظيم وتنتصر فيه الموالاة على من يركبون موجة المعارضة لتحقيق المكاسب والنفوذ .
حمى الله الأردن قيادة وشعباً
والله من وراء القصد .

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى