زاوية المؤسس

عاجل / ما بعد انتهاء الازمة …

الحياة نيوز- ضيغم خريسات – أزمة كورونا والفيروس الذي اجتاح العالم ادى الى اصابات وانتشار لوباء حصد الارواح واصبحت الاصابات تقترب من المليونين والوفيات اقتربت من النصف مليون هذه  الجائحة بالطبع اوقفت حال العالم الاقتصادي واغلقت الكثير من حدود  الدول مع اغلاق الاجواء ايضا امام حركة الطيران .

منظمة اوكسفام حذرت  مؤخرا من ان اكثر  من مليار ونصف نسمة  من سكان العالم سيصبحون تحت خط الفقر في حال عدم التسريع في دعم الدول الفقيرة .

وان اكثر من 6 الى 8 بالمئة سيلحقون بركب اولئك  الذين يعيشون تحت خط الفقر اذاً التقرير الذي اعدته اوكسفام يتحدث ان هناك اكثر من نصف سكان العالم مهددون بأن يصبحون  تحت خط الفقر ايضا بعد انتهاء الجائحة .

وقد وجهت المنظمةا الدعوة الى اعضاء الدول العظمى الى مساعدة الدول الاكثر فقرا وإعفائها من سداد الديون والفوائد  المترتبة عليها في مواعيد استحقاقها حتى انتهاء الجائحة واعادة جدولة تلك الديون لهذا العام .

وحيث انشغل العالم اليوم بمحاربة الفيروس وتوجهت دول العالم  العظمى لايجاد حلول صحية واجراءات للمحافظة على صحة مواطنهاغاب الارهاب وتمويله في العالم جراء انشغال تلك القوى بمحاربة الفيروس .

والاهم من ذلك كله ان هنالك دول عظمى سيضعف نفوذها  وتأثيرها الاقتصادي والسياسي والعسكري بعد الانتهاء من هذه الازمة وان هناك قوى عظمى جديدة ستظهر على الخارطة  اولها الصين والتي دخلت عملتها مؤخرا الى صندوق النقد الدولي ليقابل اليوان الصيني الدولار الامريكي الذي اصبح يتأرجح ويضعف مع انهيار اسعار النفط ايضاً .

فالمخاوف العالمية ما بعد انتهاء ازمة كورونا اصبحت تتمركز على ايجاد حلول استباقية لمحاربة الفقر وارتفاع نسبه مع ارتفاع البطالة عالمياً خصوصا فأن هناك صناعات كبرى قد تتعرض للافلاس وهذا على مستوى العالم كله .

فالدول العربية اليوم مدعوة لأتخاذ موقف موحد في العودة لطاولة الجامعة والعمل على انشاء سوق عربية مشتركة وتشكيل قوة اقتصادية عظمى لمواجهة ما بعد الازمة لانها الفرصة الذهبية لاعادة بناء الصف العربي من جديد ونبذ كل أشكال الخلافات خصوصا ان الفقر والبطالة ربما  ستصنع  فوضى بالمستقبل اذا ما استمرت تلك الدول في نهجها وعليها اليوم وضع خطط  وبرامج للحد من الفقر وعلها ضخ كل ما لديها من سيولة مالية في اسواقها حتى تضمن المستقبل لشعوب المنطقة وان تستبق الفوضى  مابعد الانتهاء من الازمة وتجنب الشعوب العربية من كوارث  الفقر والبطالة .

والاهم من كل ذلك اليوم فأن  العرب قادرون على حل القضية المركزية الفلسطينية وعليهم استغلال الفرصة والوقت لاتخاذ موقف حازم لوضع الدول العظمى امام الحل النهائي لاقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس فالظروف اليوم  والفرصة بين ايديهم  اليوم  ورب ضارة نافعة .

والله من وراء القصد

تابعنا على نبض
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق