خبر عاجلزاوية المؤسس

العرب “وحارة كل من إيده إله”

الحياة  نيوز- بقلم : ضيغم خريسات –  الوطن العربي يذكّرنا بمسلسل غوار الطوشة في حارة كل من إيده إله فالوضع العربي والعلاقات العربية العربية في أسوأ حالاتها من كل النواحي والخلافات أصبحت وجبات رئيسية على موائد الزعماء والشعب العربي لا يُقدّم ولا يُؤخّر فالصمت يخيّم على معظمه لأن سياسات الدول الغربية وخصوصا أمريكا و”إسرائيل” وروسيا أصبحو يتقاسمون الكعكة العربية.
الأموال العربية وادخاراتهم في البنوك العالمية تبخّرت والأسلحة نشتريها تراسانات وطائرات وصواريخ لنقتل بها بعضنا بعضا فالجزيرة العربية ومجلس التعاون الخليجي بات في الماضي بعد حصار قطر والحرب الدائرة في اليمن التي دفع ثمنها الشعب اليمني من الدماء والأرواح والممتلكات.
والكويت الصامدة على حافة الأطماع الإيرانية تتصدّر موقف الخليج تجاه قضية الأشقاء الفلسطينيين نابذة الخلافات العربية والقتال والحروب والقتال والحروب والعراق بين الإحتجاجات الشعبية والحكومة وبين التدخلات الخارجية وخصوصا إيران.
والسودان بعد الإنقسام والإنقلابات العسكرية يحتاج لسنوات لإعادة البناء وليبيا التي دفعت ثمن الربيع المُصطنع تعيش في ظروف الحرب الداخلية والخلافات والصراع على الكرسي.
وسوريا الأرض الخضراء والدولة التي كانت تكتفي ذاتيّا دبّت فيها الحروب الداخلية والتدخلات الخارجية بأيادي وللأسف عربية مدفوعة لتدمير إقتصاد وشعب من أجل خدمة مصالح الغرب.
حارة كل من إيده إله هذا هو المسلسل العربي الحقيقي الذي نشاهده عبر شاشات التلفاز يتصدّر أخبار المحطات الفضائية حتى جاء تفشي مرض الكورونا الذي غزا الصين وبدأ ينتشر في دول أوروبية كثيرة ليدمّر الإقتصاد الصيني وها هو اليوم في طريقه الى تركيا لتدمير اقتصادها أيضا.
ولم يفهم العرب بعد كل تلك السيناريوهات تموت الشعوب لتبقى الكراسي للزعامات.
وهنا في الأردن نعيش وسط بحر هائج تتلاطم فيه الامواج من كل الإتجاهات.
ورغم ذلك نمتلك حكومة بوصلتها بنكها ودخلها من المواطن ووزيرة طاقتنا تنفي أن يكون هناك علاقة بسعر برميل النفط وسعر المحروقات لدينا وكأنّ براميل النفط تأتي في صهاريج نضح وطبّقت المثل القائل ما هي علاقة “طز في مرحبا”.
كان الله في عون الشعوب العربية وكان الله في عون الشعب الأردني على هذه الظروف الصعبة اقتصاديا وسياسيا وصحيّا.

تابعنا على نبض
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق