خبر عاجلزاوية المؤسس

الأردن ما بين خصخصة باسم ومبادرات مصطفى ورزم الرزاز

بقلم : ضيغم خريسات –  ان القاموس السياسي الأردني أصبح مليئاً ومكتظاً بالمبادرات والخطط والرّزم والحزم والشعارات التي أعادت الإقتصاد الاردني 100 عام الى الوراء.

فقد دخل على هذا القاموس مفردات غريبة في مفاهيمها ومضامينها على مسيرة الحكومات المتعاقبة وهذه المفردات الجديدة على القاموس السياسي الأردني والتي تعاملت معها الحكومات المتعاقبة وأصيحت تشكل نهجاً أوصلتنا الى ما وصلنا اليه اليوم ندور في مشاكل وصعوبات لها إنعكاساتها على مجالات الحياة المختلفة في الاردن.

وهنا لا بد أن تدخل بالتفصيل حول هذه المفردات الجديدة لأن مفهوم الخصخصة وبرنامج التحول الاقتصادي هي إبتكارات الدكتور باسم عوض الله وفربقه “الديجيتال” ومبادرات الدكتور مصطفى الحمارنة ومجموعاتهم حتى أصبحنا نعيش على تطبيقات رزم وحزم الرزاز لندخل الى قاموسنا السياسي هذه المفاهيم لينعم الأردنيون بعيش كريم ضمن حلم لا يتحقق إلا على أوراقهم وهنا لا بد أن يفرح ويسعد الشعب الأردني العظيم ويحتفل بهذا القاموس السياسي الجديد وعلى الشعب أن ينتظر ان تدخل تلك المفردات والمفاهيم الجديدة في مناهج التعليم التربوي حتى يتعلم الجيل القادم ويتحمّل تطويرها في مستقبل الايام. الأردن وشعبه يعيشون مع أحلام حكومات كلما رحلت حكومة أتت حكومة أسوأ من التي سبقتها وستثبت الأيام لهذا الشعب المعطاء دافع الضرائب وداعم الموازنة للدولة وداعم سفريات ورواتب أصحاب المناصب في كل مؤسسات الدولة أن هناك أصحاب أجندات لن ينسون ماضِ مليء ودفين بالحقد على هذا الوطن وشعبه ولو حاول العاطلين عن العمل الذين ينتظرون الوظائف الخروج من منازلهم والوقوف أمامها لمجرد نظرة واحدة ستكون أعدادههم تفوق مئة ألف يبحثون عن لقمة عيش ..

كفانا أحلام وحزم وخصخصة ومبادرات فقاموسنا الأردني مليء بمفردات ما زالت منذ قرن من الزمن كان آخرها مفردات وصفي التل التي مازالت تشهد على روحه غابات الأردن الخضراء … والله من وراء القصد

تابعنا على نبض
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق