تغريدات الهاشميينخبر عاجلزاوية المؤسس

تواضع أمير وأخلاق الهاشميين

بقلم :  ضيغم خريسات –  كان لزيارة ولي العهد المحبوب الامير الحسن بن عبدالله أثناء زيارته لمأدبا مدينة الفيسفساء مدينة التاريخ والحضارة في مواقعها الدينية  والتاريخية والسياحية التي يؤمها السياح من انحاء العالم.

كم كان التواضع الهاشمي والرجولة والشهامة مُمثّلة بسمو ولي العهد المحبوب وهو يخاطب من جمعتهم الصُّدفة مع سموّه في زيارة غير مُبرمجة بعيدة عن الاضواء والبروتوكول والحراسات كان صادقاً .

ولي العهد عندما جلس على رصيف أحد شوارع مأدبا السياحية داعيا رجل مسن ليتناول وجبة مألوفة لملايين الأردنيين وهي صحن الحمص أو صحن الفول وكم كان له أثر في نفوس أبناء الوطن الذين يتضرّع أغلبهم جوعا وحرمانا فلم يتناول المناسف واللحوم والخرفان ولا الأكل الفاخر الذي يتناوله بعض المسؤولين في زياراتهم الرسمية عند الكثير من المنافقين والوصوليين.

للأمير المحبوب نظرة ثاقبة وحسّ مرهف بالمسؤولية تجاه أبناء الوطن فقد تربى على التواضع وعظمة الخلق في التعامل مع المجتمع الأردني وأبنائه الأوفياء.

هذا هو ولي عهدنا الشبل الهاشمي ابن عبدالله الثاني الذي أنشئ على تربية من الخلق ومحبة الناس وهذا شأنه يحمل في حنايا قلبه حب الوطن والإنتماء إلى ترابه وشعبه الذي يتحمّل ويلات الضغوطات ليقف صفّاً أردنيا لا ينقسم من كافة أصوله ومنابته.

لقد ضرب الأمير مثلا في النبل والشجاعة والتواضع كما والديه والذي تربى على أياديهم الطاهرة وأن لجلالة الملكة مدرسة تتلمذ على أياديها ولي عهدنا المحبوب والتي حرصت على تربيته وتعزيزه بالعلم والخلق والدين والتواضع يُعرّفنا أميرنا أن من تواضع لله رفعه الله درجات.

وقد تتلمذ على يد مليكنا المحبوب أطال الله في عمره أن أصبح جنديا تدرّب في ميدان قواتنا المسلّحة مصنع الرجل .

هنئيا لنا بولي عهدنا ليكون نموذجا يُقتدى به ومحطّ أنظار شبابنا شباب الاردن الحبيب.

تابعنا على نبض
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق