اخبار منوعة

د. رصاع : إنشاء “مركز السلط لرعاية ذوي الحاجات الخاصة” واجبٌ أخلاقي وإنساني

* من أهداف المركز أيضا العمل مع الجهات المختصة لتطوير وتعديل التشريعات القائمة
* الدعوة إلى تفعيل القوانين الخاصة بدعم هذه الفئة
* تكثيف الجهود في القطاعين العام والخاص لخدمة هذه الشريحة وتوفير سبل العيش الكريم لها

الحياة نيوز – خاص – برعاية وتمويل من رجل الأعمال صاحب المبادرات الإنسانية د. محمد أبو رصاع تم استقبال عدد من حالات فئة ذوي الاحتيجات الخاصة ومجموعة من قصار القامة من ابناء مدينة السلط وغيرها من المحافظات في حفل افتتاح والذي لاقى حضورا متميزا وملفتا للنظر.
حيث اوضح د. ابو رصاع في كلمة له عقب حفل الافتتاح “إن واجبنا الأخلاقي والإنساني يحتم علينا تعظيم قدرات هؤلاء الأشخاص، والاهتمام بهم، وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم، وتذليل الصعاب التي تعترض طريقهم، وإيجاد فرص العمل لهم”. وأكد ابو رصاع قائلا:” لقد قمنا بإنشاء مركز السلط لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك تماشيا مع الاستراتيجية الوطنية لرعاية المعاقين، التي تهدف إلى تحسين نوعية الحياة لهذه الفئة من أفراد المجتمع، وتعزيز رؤية الشخص المعاق لنفسه، وقدراته، وإسهاماته، وتحقيق الإنصاف، وتكافؤ الفرص، وتعزيز الاستقلالية لدى الأشخاص المعاقين، وتمكينهم من الاعتماد على الذات”.
وبين د. أبو رصاع أن من أهداف المركز أيضا العمل مع الجهات المختصة لتطوير وتعديل التشريعات القائمة، واقتراح أخرى بما يضمن وصول الشخص المعاق إلى حقوقه بيسر، والوقاية من حدوث الإعاقات، وتقليلها إلى أدنى حد ممكن، وتخفيف درجة حدتها. ولهذه الأهداف، وضع المركز خطة مستقبلية لرعاية، وتأهيل، وتدريب، وتشغيل ذوي الإعاقات المختلفة، وعقد الدورات التدريبية، والتأهيلية، والمحاضرات، وورش العمل الخاصة بالمعاقين وبالتربية الخاصة، وإقامة المشاريع المدرة للدخل، وتوفير فرص العمل، وتبني وإبراز قدرات المعاقين الرياضية، والفنية، والعلمية، والثقافية، والمهنية، وتبني برامج التوعية بالوسائل المشروعة والمتاحة، وبالأخص الإرشاد الأسري الفردي والجماعي لأسر المعاقين، و تغيير النظرة السلبية للمجتمع تجاه الإعاقة، وتعزيز النظرة الايجابية.
ودعا أبو رصاع إلى تفعيل القوانين الخاصة بدعم هذه الفئة، التي تشكل ما نسبته 11 % من المجتمع الأردني (حسب آخر الإحصائيات) ما يستدعي تكثيف الجهود في القطاعين العام والخاص لخدمة هذه الشريحة، وتوفير سبل العيش الكريم لها، وتحقيق الدمج الاجتماعي لأفرادها في إطار مجتمعاتهم.
منوها ايضا بأن القانون الجديد نص بوضوح على تخصيص 4% من الشواغر في مختلف المؤسسات للأشخاص ذوي الإعاقة، بناء على قدراتهم التنافسية التي أثبتوها من خلال التجارب السابقة، ما يدفع باتجاه استيعاب عدد أكبر منهم في القطاعين العام والخاص. ودعا إلى تبني سياسات ومشاريع دامجة لهذه الفئة من أفراد المجتمع، وتسهيل مهامهم اليومية سواء عند تنفيذ واجبات ومتطلبات بيئة العمل، أو عند مراجعاتهم للدوائر الحكومية وغيرها.
وتحقيقا لأهداف إنشاء المركز نظم السبت الماضي الموافق 22/أيلول زيارة إلى المدينة الرياضية، حيث تجوّل أعضاؤه فيها واطلعوا على أنشطتها، ثم تناولوا طعام الغداء بدعوة كريمة من الدكتور أبو رصاع، واستمتعوا بالمرافق وقضوا وقتا طيبا بصحبة المسؤولين.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى