زاوية المؤسس

رسالة مفتوحة الى اردوغان

ضيغم خريسات –
سأتحدث اليوم عن زعيم مسلم صنع من تركيا دولة عظمى ذلك الزعيم رجب طيب اردوغان الذي وجه رسالة لشعوب العالم كيف يعيشون بكرامة .
اردوغان بالطبع رجل محنك سياسي عاش حياة المعاناة لم يلد في فمه ملعقة ذهب كافح وجاهد من أجل وطنه وشعبه وأعطى مثلا في الشهامة والكرامة والتواضع.
اردوغان له مواقف عديدة على كافة المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية فتحرك دمه تجاه أطفال غزة لكسر الحصار ووقف في وجه أمريكا واسرائيل لم ينحني رأسه أبداً حمل الهم الاسلامي  دين الله وسنة نبيه المصطفى محمد (ص) دافع عن الاسلام بقوة ونبذ الارهاب وأعاد لتركيا هيبتها بين دول أوروبا محققا على يديه النجاح الاقتصادي وسدد المديونية والعجز لا بل وأصبحت تركيا تقدم مليارات الدولارات لصندوق النقد الدولي لدعم الدول المحتاجة .
وعندما نهضت تركيا سألوه كيف فعلت كل هذا خلال عقد من الزمن أجاب حاربت الفساد …نعم لقد شن اردوغان حربا على الفساد وخاض معركة كبيرة ضد المافيات والفاسدين عندما أبعدهم عن السلطة ودفع رجالا بكفاءات ونزاهة بإستخدام الرقابة وسياسة من أين لك هذا.
لم يسجل اردوغان أنه منح عطايا للمسؤولين أو الوزراء في تركيا ليرفع دخل الفرد هناك الى متوسط 1500″ دولارليعيش بكرامة وطمأنينة
اردوغان وعندما تأمرت عليهم الدول المتضررة من اقتصاد تركيا وقوتها وصناعاتها حاولت إغتياله من خلال إنقلاب عسكري إلا أن الشعب التركي أثبت للعالم أجمع أنهم الجيش الذي يحميه فنزلوا الى الشوارع وامتطوا الدبابات دفاعا عن حقهم وعيشهم وأمانهم والنعيم الذين يحظون به فأفشل الشعب التركي الانقلاب ليعود اردوغان أقوى مما كان عليه.
وهنا يكمن الخوف العربي من قوة اردوغان بحجة دعمه للاخوان المسلمين خوفاً من السيطرة علىالشارع العربي والاسلامي وهذا كلام غيرمنطقي وغيرصحيح لأننا دول عربية مسلمة لنا تاريخنا الذي سلبه منا المستعمر فزرع بيننا سياسة فرق تسد .
أردوغان أيها الزعيم الذي تمنيت أن التقي بك لأقبل وجنتيك وكم أدمعت عيون الشرفاء عندما طلبت طفلة لقاءك وسرعان ما تحدثت معها عبرالهاتف والتقيت بها لهذا تستحق أن تكون زعيما مسلما لتركيا البلد الاسلامي الذي ربما يعود يوما للدفاع عن كرامة المسلمين المضطهدون في كل بقاع الارض فهذه السودان اليوم تحظى برعاية تركيا في دعم الزراعة والصناعة للقضاء على الفقر والبطالة.
ادعوا الله لك أيها الزعيم أن يحفظك بالصحة والعافية ويأخذ بيديك لما فيه خير لتركيا البلد العظيم الذي أصبح انموذجا للعالم.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى