محليات

“يتفكرون” يناقش موضوع الدين والتدين

الحياة نيوز-بدأ الدكتور خالد منتصر، أولى حلقات برنامج برنامجه الجديد ‘يتفكرون’ على فضائية ‘الغد’ الإخبارية، والمقرر عرضه أسبوعيا، ويهدف إلى التصدي للأفكار المتطرفة، في إطار الدور الهادف للإعلام العربي.

وقال الإعلامي والطبيب، خالد منتصر، إن برنامج ‘يتفكّرون’ يستهدف الرد على تساؤل مهم وهو لما نخاصم نحن المسلمون ‘الحداثة’، مشيرًا إلى أن الحداثة لها قواعد ومنها الفصل بين الأشياء وهو ما ندعوه ‘العلمانية’ وهي لا تعني فصل الدين عن الحياة بل فصل رجال الدين عن السياسة.

وأضاف منتصر، أنه هناك فارق كبير بين الدين والتدين وأن الدين هو سماوي بينما التدين بشري وهو ما سيسلط البرنامج الضوء عليه، مشيرًا إلى أنه بات ضروري مناقشة التدين وقضايا صارت من البديهيات إلا أنها مزق الأمة الاسلامية وجعلت سمة المسلمين في الخارج سيئة.

وأوضح منتصر أن برامج المناظرات لا تفيد الأمة العربية، وأن برنامجه لا يعتمد على ‘الفرقعة الإعلامية’، متابعا أنه من بين القضايا التي سيناقشها ‘يتفكرون’ مفهوم الجهاد والتكفير، الفن والاسلام، مفهوم الاعجاز العلمي، مفهموم التدين الشعبي، وغيرها من الملفات الشائكة، مؤكدا أن ما يدفع الشخص المسلم للقيام بعمل إرهابي هو ‘الفكر’ وليس الجهل أو الفقر، لذا فإن البرنامج يتعامل مع الأفكار المسمومة في تأويل النصوص الدينية وتفسيراتها التي تؤدي إلى التطرف

وشدد منتصر على أن التنوير ليس معاداة للدين، وأن العلمانية ليست عزل الدين عن الحياة وليست مواجهة مع الدين، مؤكدا أيضا أن ‘يتفكرون’ لن يدخل في صدامات مع المؤسسات الدينية، وأنه محاولة لتحريك المياه الراكدة، متابعا أن البرنامج هو محاولة متواضعة لبداية برامج تنورية.

وناقشت الحلقة الأولى الخلط بين مفهومي الدين والتدين، وكيف ساهم في تقييد العقل المسلم وتأطير ملكات التفكير؟ وما هي الظروف التي جعلت من حامل المقدس مقدسًا وشكلت تمثلات أصولية ابتعدت عن روح الإسلام وقيمه العظمى؟

واستضافت الحلقة الأولي الدكتور عامر الحافي، أستاذ الأديان المقارنة بجامعة ‘آل البيت’ والمستشار الأكاديمي للمعهد الملكي للدراسات الدينية بعمان في الأردن، والدكتور أحمد زياد أستاذ علم الاجتماع السياسي وعميد كلية الآداب الأسبق بجامعة القاهرة.

وقال الدكتور عامر الحافى، أستاذ الأديان المقارن بجامعة آل البيت بالأردن، إن الدين والتدين كالحقيقة والفلسفة، فالتدين مسألة نسبية تختلف من شخص لآخر، أما الدين فهو حقيقة وأساس لا نسبية فيه.

وأضاف، خلال استضافته فى برنامج ‘يتفكرون’، والذى يقدمه الدكتور خالد منتصر على قناة ‘الغد’: الإسلام حث على تعلم العلوم الكونية والعلمية وهو ما فقهه المسلمون فى القرون الأولى للهجرة، إذ وجدنا العالم ابن سينا الذى تعلمت أوروبا على كتبه فنون الطب، ووجدنا ابن خلدون، مؤسس علم الاجتماع، وكذلك الخوارزمى مؤسس علم الجبر، وغيرهم’.

وتابع: ‘الله سبحانه وتعالى أرسل لكل أمة رسولًا بلغتهم، وبما يفقهون فيه حتى يفهمهم دينهم، وهذا ما يؤكد أن الأديان تحترم عقلية الإنسان وتدعوه إلى العلم والتفكر والفهم والتدبر، وتنهاه عن عدم التفكير والجهل’.

ومن جانبه قال الدكتور أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع السياسى، والعميد الأسبق لكلية الآداب، جامعة القاهرة، إن هناك فرق بين الدين والتدين، فالدين يعنى الثوابت والمقدسات والطقوس والعبادات التى لا تتغير بمرور الزمن، أما التدين فله مفهوم آخر.

وأضاف، خلال استضافته فى البرنامج: ‘التدين يعنى السلوكيات التى تعبر عن مقدسات الدين، وهو أمر نسبى يختلف من شخص لآخر، كما يختلف حسب فهم كل فرد للدين عن الآخر’.

وتابع: ‘من الممكن أن تفهم طائفة معينة الدين فهمًا خاطئًا، بل تجبر غيرها على فهمه على طريقتها، وهؤلاء يضرون بالدين ويشوهون صورته وسط الناس وخصوصًا الذين يختلفون معهم فى الديانة.. وعلى صعيد آخر نجد من يفهم الدين فهمًا صحيحًا وسطيًا معتدلًا فهؤلاء هم العقلاء الذين ينفعون الدين والدنيا معًا’.

وفي تصريحات سابقة، قال الإعلامي أحمد حزوري القائم بأعمال رئيس قناة الغد، إن البرنامج يستضيف مجموعة من المفكرين من مختلف الأقطار العربية، بينهم الدكتور سعيد بن سعيد العلوي من المغرب، والدكتور جابر عصفور من مصر، والدكتور عبدالله ولد أباه من موريتانيا، والدكتور عمار علي حسن من مصر، والدكتور نادر حمامي من تونس، والدكتور أبي نادر من لبنان، والدكتور أبي نادر عامر الحافي من الأردن، والدكتور عقيل إبراهيم من العراق، والدكتور زاهية بنت سالم من تونس، والدكتور ناجح إبراهيم من مصر.ه الجديد ‘يتفكرون’ على فضائية ‘الغد’ الإخبارية، والمقرر عرضه أسبوعيا، ويهدف إلى التصدي للأفكار المتطرفة، في إطار الدور الهادف للإعلام العربي.

وقال الإعلامي والطبيب، خالد منتصر، إن برنامج ‘يتفكّرون’ يستهدف الرد على تساؤل مهم وهو لما نخاصم نحن المسلمون ‘الحداثة’، مشيرًا إلى أن الحداثة لها قواعد ومنها الفصل بين الأشياء وهو ما ندعوه ‘العلمانية’ وهي لا تعني فصل الدين عن الحياة بل فصل رجال الدين عن السياسة.

وأضاف منتصر، أنه هناك فارق كبير بين الدين والتدين وأن الدين هو سماوي بينما التدين بشري وهو ما سيسلط البرنامج الضوء عليه، مشيرًا إلى أنه بات ضروري مناقشة التدين وقضايا صارت من البديهيات إلا أنها مزق الأمة الاسلامية وجعلت سمة المسلمين في الخارج سيئة.

وأوضح منتصر أن برامج المناظرات لا تفيد الأمة العربية، وأن برنامجه لا يعتمد على ‘الفرقعة الإعلامية’، متابعا أنه من بين القضايا التي سيناقشها ‘يتفكرون’ مفهوم الجهاد والتكفير، الفن والاسلام، مفهوم الاعجاز العلمي، مفهموم التدين الشعبي، وغيرها من الملفات الشائكة، مؤكدا أن ما يدفع الشخص المسلم للقيام بعمل إرهابي هو ‘الفكر’ وليس الجهل أو الفقر، لذا فإن البرنامج يتعامل مع الأفكار المسمومة في تأويل النصوص الدينية وتفسيراتها التي تؤدي إلى التطرف

وشدد منتصر على أن التنوير ليس معاداة للدين، وأن العلمانية ليست عزل الدين عن الحياة وليست مواجهة مع الدين، مؤكدا أيضا أن ‘يتفكرون’ لن يدخل في صدامات مع المؤسسات الدينية، وأنه محاولة لتحريك المياه الراكدة، متابعا أن البرنامج هو محاولة متواضعة لبداية برامج تنورية.

وناقشت الحلقة الأولى الخلط بين مفهومي الدين والتدين، وكيف ساهم في تقييد العقل المسلم وتأطير ملكات التفكير؟ وما هي الظروف التي جعلت من حامل المقدس مقدسًا وشكلت تمثلات أصولية ابتعدت عن روح الإسلام وقيمه العظمى؟

واستضافت الحلقة الأولي الدكتور عامر الحافي، أستاذ الأديان المقارنة بجامعة ‘آل البيت’ والمستشار الأكاديمي للمعهد الملكي للدراسات الدينية بعمان في الأردن، والدكتور أحمد زياد أستاذ علم الاجتماع السياسي وعميد كلية الآداب الأسبق بجامعة القاهرة.

وقال الدكتور عامر الحافى، أستاذ الأديان المقارن بجامعة آل البيت بالأردن، إن الدين والتدين كالحقيقة والفلسفة، فالتدين مسألة نسبية تختلف من شخص لآخر، أما الدين فهو حقيقة وأساس لا نسبية فيه.

وأضاف، خلال استضافته فى برنامج ‘يتفكرون’، والذى يقدمه الدكتور خالد منتصر على قناة ‘الغد’: الإسلام حث على تعلم العلوم الكونية والعلمية وهو ما فقهه المسلمون فى القرون الأولى للهجرة، إذ وجدنا العالم ابن سينا الذى تعلمت أوروبا على كتبه فنون الطب، ووجدنا ابن خلدون، مؤسس علم الاجتماع، وكذلك الخوارزمى مؤسس علم الجبر، وغيرهم’.

وتابع: ‘الله سبحانه وتعالى أرسل لكل أمة رسولًا بلغتهم، وبما يفقهون فيه حتى يفهمهم دينهم، وهذا ما يؤكد أن الأديان تحترم عقلية الإنسان وتدعوه إلى العلم والتفكر والفهم والتدبر، وتنهاه عن عدم التفكير والجهل’.

ومن جانبه قال الدكتور أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع السياسى، والعميد الأسبق لكلية الآداب، جامعة القاهرة، إن هناك فرق بين الدين والتدين، فالدين يعنى الثوابت والمقدسات والطقوس والعبادات التى لا تتغير بمرور الزمن، أما التدين فله مفهوم آخر.

وأضاف، خلال استضافته فى البرنامج: ‘التدين يعنى السلوكيات التى تعبر عن مقدسات الدين، وهو أمر نسبى يختلف من شخص لآخر، كما يختلف حسب فهم كل فرد للدين عن الآخر’.

وتابع: ‘من الممكن أن تفهم طائفة معينة الدين فهمًا خاطئًا، بل تجبر غيرها على فهمه على طريقتها، وهؤلاء يضرون بالدين ويشوهون صورته وسط الناس وخصوصًا الذين يختلفون معهم فى الديانة.. وعلى صعيد آخر نجد من يفهم الدين فهمًا صحيحًا وسطيًا معتدلًا فهؤلاء هم العقلاء الذين ينفعون الدين والدنيا معًا’.

وفي تصريحات سابقة، قال الإعلامي أحمد حزوري القائم بأعمال رئيس قناة الغد، إن البرنامج يستضيف مجموعة من المفكرين من مختلف الأقطار العربية، بينهم الدكتور سعيد بن سعيد العلوي من المغرب، والدكتور جابر عصفور من مصر، والدكتور عبدالله ولد أباه من موريتانيا، والدكتور عمار علي حسن من مصر، والدكتور نادر حمامي من تونس، والدكتور أبي نادر من لبنان، والدكتور أبي نادر عامر الحافي من الأردن، والدكتور عقيل إبراهيم من العراق، والدكتور زاهية بنت سالم من تونس، والدكتور ناجح إبراهيم من مصر.

 

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى