اخبار منوعة

قارئة الفنجان والزلازل وتسونامي الخلجان

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ قد يكون الانسان مطلعا علي كيفيه زراعه شجره علي بعد نصف متر او شاهد عمالا يحفرون على عمق متر او اقل كاساسات بناء عماره او شاهد جرافات تحفر للمجاري بعمق متر او اكثر او شاهد علي ابعد تقدير حفر نفق مرور سيارات اما ان يتحول الصغير والكبير والمقمط بالسرير وعامل الطوبار  وعامل العصير  كخبراء جيولوجيبن فهذا هو الجنون بعينه وهناك ظاهره مضحكه مبكيه وشر البليه مايضحك ان هناك الاف المعجبين والمشجعين والمصدقين وعشرات الاف المشاهدين للمنجمين الذين تركوا علم النجوم فجاه بعد زلزال تركيا وسوريا وتحولوا من النظر للسماء الى باطن الارض وعلم طبقات الارض وجيولوجيتها واضحوا اشهر من زرقاء اليمامه وتحولوا لهدهد يبحث عن كشف ماوراء طبقات الارض للبحث عن الماء وقد يتحولون بعد فتره الى البصاره والبراجه والعيافه والقيافه في علم البراكين وصيد التنانين ولان الخوف من زلزال تركيا وسوريا جعل البعض يصدق ورق الكوتشينه  والفتح بالفنجان فكيف بمن يظهر علي فضائيات عالميه ويصفه البعض بالخبير والخطير في علم طبقات الارض من صخر او طباشير وطبقات الجير ويقول بان التقاء بعض النجوم تسبب بزلزال يضرب التخوم ويجهل المكان والوقت المعلوم ويسرف في التخويف والتجديف ومما ساهم في خوف الناس واتجاههم نحو الخرافه هو تنقل الزلزال العجيب الغريب جدا من تركيا ويضرب بقوه ويضرب سوريا بقوه ويتحرك برومانسيه حالمه في دول اخرى ويقفز من الشرق الاوسط الي الصين فيقصف بعنف بعض مناطقها ويعود للسكون ويظهر عائدا نحو مصر مرورا بلبنان وكان هذا الزلزال يكزدر تحت طبقات الارض بمزاجيه عاليه وحتى اضحى وقوع سخان ماء يسبب قلقا لكثره التهويل في امر غيبي يجهل العالم مساره فكان فانحه خير واقبال كبير علي فضائيات التنجيم والفلك وعلم الزلازل والبراكين والفيضانات والتسوناميات من كثره الأشباع لهذه الاشياء عبر فضائيات عالميه وعربيه واضحي علم الجيولوجيا والزلازل والتنبؤ حديث تسالي القعدات والزيارات وشرب القهوه فهذه تقول عن العرافه فلانه والعراف المنجم الكبير في الفضائيه كذا والاكثر إعجابا بالفضائيات  الاجنبيه وخاصه ان كان اجنبيا علما بان العرب ساده علم الفلك والنجوم فهل اضحت الفضائيات تركز على عنصر الخوف من اجل المزيد من المعجبين والمشاهدين وهل اضحى الفراغ التوعوي سببا في تصديق من هب ودب ولو كان عن جهل وهل المنجمون هكذا واتتهم الفرصه فجاه وانفتحت بصيرتهم نحو طبقات الارض  الان واضحت اخبار الارض تاتي بمشاهدين اكثر ومعجبين اكثر وللفضاء موسم اخر بعد ان ترتفع اسعار القهوه مثلا وهل صناعه المعجبين اهم من الاعتراف بالجهل واهم من راحه نفوس الناس ومتى ندرك الفرق العظيم بين علم الجيولوجيا وعلم التنجيم.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى