هام

ترجيحات خبراء بتثبيت اسعار المشتقات النفطية

الحياة نيوز ـ رجح مطلعون على الشأن النفطي أن تثبت الحكومة أسعار المشتقات في تسعيرة الشهر المقبل بعد تراجع أسعارها عن الارتفاع الذي شهدته عاليما خلال الأسبوعين الأولين من الشهر الحالي، وفي حال طرأ ارتفاع على بعضها فإن ذلك لن يتجاوز 25 فلسا للتر.

من جهتها، قالت وزارة الطاقة في آخر بيانات نشرتها بهذا الخصوص: “إن معدل خام برنت انخفض في الأسبوع الثالث من الشهر الحالي إلى 82.8 دولار للبرميل، مقارنة مع 84.4 دولار للبرميل في الأسبوع الأول، بنسبة انخفاض بلغت 1.9 بالمائة، إضافة إلى انخفاض بقية أسعار المشتقات النفطية خلال هذه الفترة”.

وقال الخبير في شؤون النفط فهد الفايز: “إن الارتفاعات التي شهدتها مادة الديزل طفيفة جدا وبالتالي فإن الاتجاه الغالب تثبيت سعرها الشهر المقبل”.

أما في حال رأت الحكومة غير ذلك، واتجهت نحو عكس النسبة العالمية فإن الزيادة يفترض ألا تتجاوز 10 فلسات للتر الواحد، بينما قد تتجه أسعار البنزين بنوعيه إلى زيادة ما بين 1.5 إلى 2.5 فلس.

وبين أن الأوضاع الاقتصادية القائمة لم تعد تتيح للحكومة تقديم الدعم لأسعار المحروقات كما فعلت على مدار أشهر سابقة عندما كانت الحكومة تثبيت هذه الأسعار ولا تعكس الزيادة محليا.

وعلى الرغم من ذلك، دعا الفايز إلى أن تأخذ بعين الاعتبار الظروف المالية والاقتصادية للمواطنين خصوصا وأننا على أعتاب شهر رمضان المبارك والذي يحتم على المواطنين نفقات تفوق طاقاتهم الاقتصادية.

إلى ذلك، رأى الخبير في شؤون النفط هاشم عقل أن احتمال تثبيت أسعار المشتقات النفطية هو الأقرب للإقرار مع بداية الشهر المقبل.

وقال عقل: “إن أسعار خام برنت ارتفعت خلال الأسبوعين الأول والثاني من الشهر ومن ثم تراجعت الأسعار خلال الأسبوع الثالث فيما بقي يوم تداول واحد إذ لن يكون هناك تأثير أو تغيير ملموس على أسعار المشتقات النفطية.

وإذا ما تم استعرض الأسعار منذ بداية الشهر الحالي إلى تاريخ 2023/2/23 يظهر أن هناك تغيرات صعودية طفيفة جدا على الأسعار إذ ارتفع بنزين 90 بنسبة 1 %، ما يعادل 10 فلسات، كذلك ارتفع البنزين 95 بسبة أقل من 0.05 % وهي نسب ضئيلة جدا. وشهدنا أيضا ثبات سعر الديزل ولم يطرأ عليه أي تغيير.

أما بالنسبة للكاز فقد ارتفع بنسبة عالية تقريبا 5 % علما بأن سعر الكاز لن يتأثر بأي ارتفاع وبالمقابل يستفيد من الانخفاض تنفيذا للإرادة الملكية بتجميد ضريبته وتثبيت السعر، بحسب عقل.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى