الرئيسيةثقافة وفنون

هل ستُحيي فيروز حفلاً بالرياض ؟

الحياة نيوز ـ يتساءل جميع محبي الفنانة فيروز حول صحة المعلومات التي يتم تداولها بشأن إحيائها لحفلٍ فني في مدينة الرياض بعد غياب طويل عن تقديم الحفلات والذي يقدر بعشر سنوات متتالية.

ومنذ أن جرى الإعلان أن المفاوضات مع الفنانة اللبنانية فيروز عادت للواجهة من جديد، بعد رفض فيروز قبل عامين عرضًا لإقامة حفل بقيمة مليون دولار، ومن ثم تمت زيادة العرض إلى مليوني دولار، وحاولت الجهات التي تولت هذا الملف إقناع ابنتها ريما، التي تدير شؤون والدتها، لتتوقف المفاوضات عند تلك النقطة في ذلك الوقت.

وخلال الأيام الماضية، عاد الحديث عن عرض جديد قيمته ثلاثة ملايين دولار مقابل وقوف فيروز على المسرح في السعودية، فهل تنجح هذه المحاولة؟

في عام 2012 قدمت الفنانة فيروز مجموعة حفلات على مسرح “بلاتيا” في جونية في ساحل كسروان اللبناني، كانت الظهور الأخير لها على المسرح، وتبخرت التذاكر التي وصلت قيمتها إلى 300 دولار في دقائق معدودة. وفق (في الفن)

ورغم أن البرنامج ضم في ذلك الوقت 4 حفلات للفنانة فيروز، إلا أن إقبال الجمهور دفع المنظمين لمحاولة تنظيم حفل خامس، وغنت فيروز بالفعل على مدى ثلاثة أسابيع، أيام 9 و10 و16 و17 سبتمبر من ذلك العام.

ويجتهد الكثيرون في تفسير ابتعاد فيروز عن الحفلات الغنائية منذ ذلك الظهور الأخير لها، بين من يرجع اعتزالها الغناء على المسرح إلى التقدم في السن ورغبتها في الاحتفاظ بصورتها عند جمهورها، ومن يرى أنها اعتزلت بسبب انقسام داخل العائلة الرحبانية، عقب خلاف على الحقوق الفنية للورثة، تزامن مع إعادة تقديم مسرحية “صح النوم”، وهناك من يعتقد أن السبب رغبتها في البعد عن الانقسامات السياسية.

وتشير المعلومات إلى أن الفنانة فيروز رفضت قبل أعوام عرضا للغناء في دبي، التي غنت فيها في أعوام 1997، و2001، و2002.

ولا شك أن عشاق صوت فيروز في مصر أيضا يتطلعون لعودتها للغناء على المسرح هنا، بعد أن أحيت آخر حفلين في مصر عام 1989 على مسرح الصوت والضوء عند الأهرامات بالجيزة، وكانت المرة الرابعة التي تزور مصر فيها خلال مسيرتها الفنية.

يذكر أن آخر ألبومات فيروز كان “ببالي”، الذي صدر عام 2017، وضم عددا من الأغنيات المعربة والمنقولة من ألحان غربية، ولم يلق هذا الألبوم ترحيبا كبيرا، بسب ترجمة الأغاني وغياب زياد الرحباني عن المشروع.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى