اخبار منوعة

مكاتب رومانسية للكتابة الشيحونية

**العجيب والتلميذ شيحو النجيب

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ اولا منذ نعومه اظافري حينما كنت اقصقصها خوفا من الاستاذ يضربني عليها بالمسطره وانا احب الانطلاق والركض واللعب واكره القعده وراء مكتب منذ المدرسه الاولي التي يكون علي كرسي المدرسه ثلاث طلاب او اثنبن ندافش بعضنا بمجرد ان يشيح الاستاذ وجهه عنا وكثيرا ماكانت تنتهي بطوشه ويتدخل الاستاذ وناكل علقه والسبب دوما ليس انا وهذا ليس دفاعا عن نفسي ولكنها الحقيقه ان الاستاذ كان يتعمد ان يجعل مع كل طالب ذكي مثل حالاتي واحد غبي يشعر بالاحتضار والموت اذا اخذ بالتفكير او الانتباه للدرس وهذه الاشكاليه كانت تجعلني انرفز واجعل مخي وافكاري تعمل بطاقتها الكليه مثل بطاربات كريندايزر الحديثه حتى لا يلخمني الطالب الغبي الذي يلصقونه بي مثل لزقه الكوكس وقاعد بقرابيزي مجنني وكان الاستاذ يعرف هذا ولكنها كانت تحدث معي ولحظي المعثر وكنت اعشق القراءه وانا امشي من المدرسه للبيت وهذا كان يجعل وجهي يرتطم بعامود تلفون او بيافطه او بعربه خضار واخر حادثه كنت منسجما بالقراءه  وارتطمت بعربه بغل فتداركت الوضع وهربت قبل ان يرفسني فنجوت وكان الجميع بنبهني وهم مشكوريين ولكن عشقي وشغفي للقراءه كانت بلا حدود والذ نومه كنت اعشقها هي ان انام وانا احتضن الكتاب ولا اعرف كيف نمت وحينما كنت اصحو اعود من جديد واخر تجربه من الاحتجاجات ان الاستاذ لصفنا المدرسي ابتكر طريقه ليخلصنا من لصقات المتاعب من الطلاب التنابل

فقرر وضع الاذكياء في الصفوف الخلفيه  والتنابل في الصفوف الاماميه لكي يكونوا مباشره امام عينيه وحتي لايكون لهم عذر حينما يسالون ولايجيبون وكلما كنت ارفع يدي للاجابه يصرخ الاستاذ بي قائلا نزل ايدك المكسوره بلاش اجي اكسرها عارف انك عندك الجواب بس بدي هظول يجاوبوا فاصمت ولانه لااجابه عند الشباب كالعاده يصرخ ويقول بدي اعرف مين اللي بلاني فيكم والله مابتركم حتى تصيروا بني ادميين رحم الله استاذنا ربما الان عظامه مكاحل فهذا الكلام قبل ستون عاما الله يرحمهم وللأسف كان يصاب باحباط عند الامتحانات من شله الاونس هؤلاء فتكون النتيجه اصفار بامتياز ولكنني لاانكر انهم كان لهم حضور رهيب بالطوشات المدرسيه وكثيرا ماكانوا يحضرون وهم بحاله بكاء شديد اذا كانت الحصه الاولي رياضيات بحجه ان جدهم مات صباحا واحيانا قد تصل بهم بان احدهم قال بان ابوه مات وجاي يطلب اذن تفيب وحينما خرج للساحه تفاجا بالمدير يناديه ليجد بان والده عند المدير ارسل في طلبه

ليكتشف الاب المسكين ان ابنه كسلان وكذاب وجن جنون الاب حينما حضر الاستاذ وأخبرهم بكذبته وحينها صرخ الاب بقهر مقوله ياربتني خلفت قرد ولاخلفتك.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى