اخبار منوعة

شيحو ومنقل علاء الدين النحاسي

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ كنت اجلس بردان قلت اروح اغامر بالشتويه والنشره  الجويه تقول يمنع من كان وزنه اقل من سبعين كيلو الخروج من البيت لان الرياح قويه فتذكرت علاء الدين المغامر الذي جاب اقطار العالم وعملت حوله أساطير وقصص وروايات وافلام ومغامرات فاخذت اتذكر ماذا كان يلبس واخذت ابحث عن اواعي ماقبل التاريخ ولبست فوقهم جاعد وخرجت فشعرت اني مش عارف امشي من ثقل الملابس ولكن عزوت ذلك لكوني لم اطلع رحلات سفاري ولم اقم بركوب الخيل واشارك براليات الجري والوثب والمصارعه والكاراتيه والسباحه وقطع البحر سباحه علي نفس واحد مثل الحوت الازرق فوجدت عجوزا امامه منقل نحاس ثقيل يستعمل للنار وايضا لعمل القهوه وربما الهش والنش ايضا واعجبني فقلت كم تريد قال عشرون درهما فقلت يعني ترجمها اللي كم دينار بدك قال لاياسيدي هذا الذي تراه منقلا اتدفا عليه واعمل قهوتي عليه واسخن الخبز عليه واكل القليل من التمر وانا اتدفا علي الجمر فقلت له اسمع معاي دبنارين بعطيك اياهم عجبك عجبك مش عاجبك خلص بعدين من اين اشتريته فقال انا تاجر بغدادي اسمي علاء الدين وقد ضربنا الموج فكسر سفينتنا وركبت علي هذا المنقل واخذت اجدف حتي قذفني الموج على الشاطيء هنا قلت اولا لايوجد في مدينتنا بحر وانت جالس علي اطراف السيل وكمان في سوق الخرده كمان صحصح معاي تبيع ولاامشي فقال ياهذا الاتصدقني قلت لا وحياه جدتي لانه علاء الدين مات من مئات السنين بلاش تتخوث علي انا مش ناقصك وكمان محسوبك سندباد البحري الاتعرفني فقال لا قلت احسن فقال تبا لكم دفعتني الريح الي هنا ويقول لابحر ولا يحزنون فهل انا اتخيل فدفعت له الدينارين ورجعت ابحث في جيوبي لاشتري كيسا من الفحم وبدينار كستناء لافلح بخلق رومانسيه وخاليه من النكد والطفر وعدت للبيت لاغسل المتقل وانظفه فوجدت عليه كتابات غريبه عجيبه وطلاسم واسم علاء الدين فاخذت اندم اني ماعزمته علي منسف او مقلوبه وعرفت قصه حياته وماالذي اعاده للحياه بعد مئات السنين ويبحر فوق كانون وباتي لحارتنا ولكنني تجاهلت الموضوع وعدت للييت واخذت ادعك المنقل النحاسي بسلكه الجلي علي اطرافه وقبل ان اكمل جف فجاه وخرجت منه ادخنه واخذ يتوهج وخرج منه عفريت اخر موديل لابس اواعي اخر موديل من الباله للشتويه وقال هاي شبيك لبيك خدامك بين ايديك وانا مندهش ومرعوب انظر ولااصدق واتم كلامه قائلا محسوبك خادم المنقل بتحب اولع لك حطب ولا قرامي خشب ولا ناوي تعمل هش ونش وطبعا لم اتكلم كنت صامتا تماما واقول لنفسي اتصبح بعلاء الدين واتمسي بخادم كانون ملعون ياحبيبي على هيك ورطه وعفريت الكانون السحري يقول تكلم باسيدي تشجعت وريقي ناشف من الخوف وقلت ممكن تقلب سحنتك وتصير صوبه كاز فقال صه صه ماهذا الكاز فقلت طيب بلاش على الغاز  وبنكسب جره غاز عفربتيه فقال انت تهرف بما لا اعرف عم ماذا تتحدث ولماذا لايكون الحطب فهو افضل قلت الخشب غالي وسعره بالعلالي والعين بصيره واليد قصيره فشخر العفريت ونخر وصاح وقال جننتني بارجل قل انا علاء الدين وانصرف نحو الصين وهاتلي كيس طحين ولن تراني فكررت خلفه كالاهبل ماقال فاذا به يتبخر ويقول لقد فككتني من طلاسمي شكرا فمنذ مئات السنين خادما انقل الخشب واعجن العجين واشعل نار الطوابين واصب الشاي بالفناجين وهاانا طليق وانت افرح بالكاانون وروح دبر حالك باي باي باي وانا اقول هذا العفريت مستاجر ليمثل الكميرا الخفيه وبينما انا واقف انظر حضرت المراه وقالت شو هاي الخرده اللي جايبها عنا كانون حطب تخنقنا ريحته وبكل قوه القته من الشباك نحو الشارع فالتقفه صغير وهو لايصدق وفر هاربا وانا اتلفت حولي واتمتم من وين طلعلي علاء الدين والناس نايمين فقالت  للمدام هذا كانون علاء الدين قالت شو كانون مين قلت علاء الدين قالت اه هسه فهمت عليك وصاحت ياولد هات حبوب الزهايمر الزهايمر اشتغل مع ابوك بسرعه قبل مابتخيل انه اسكندر المكدوني.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى