آراء وكتابهام

المدينة الجديدة وأثرها على الاقتصاد والمجتمع

الحياة نيوز-

كتب محمد علي الزعبي

في كل دول العالم تسعى الدول إلى بناء مدن جديدة ذكية كمناطق حضرية ، لاثراء حياة الناس والتخفيف من الاكتضاضات السكنية ضمن بنية تحتية متقدمه ومتطوره ، من حيث التنظيم والخدمات الحكومية ، وتعزيز إمكانية الوصول وتحفيز الاستدامة وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية والتجارية ، وتقديم خدمات مجتمعية سهلة وموثق بها ، والتغلب على التحديات من خلال دراسات عالية تُأخذ من خلال المدن العالمية والاقليمية ، بما يتناسب مع متطلبات المجتمع .

منذ أن أعلنت الحكومة عن مكان المدينة الجديدة ، بدا المنجمون بعزف سيمفونية الرجوع الاخير ، والغناء في صالات الفقراء مستغلين همجية البعض ممن يرددون ما يتحدثون به البعض من المنضرين والمحللين واصحاب الفكر التضليلي ، مرددين خيوط الفشل في التنفيذ ونشر الإشاعات حول ملكية الأرض ومن المستفيد من كبار البلد ، وأن هناك هوامير تمتلك الشركات المنفذه ، كأنهم في كوكبٍ اخر وفلاسفة عصرهم في ربط الأمور ، مبدين اخلاصهم للوطن والمواطن بالتشكيك من خلال بهرجاتهم الإعلامية المتجاوزة للواقع والحقيقة ، همجية في الطرح والتحليل .

رغم الدعم الملكي لإنشاء هذه المدينة وتلك الرؤية السامية في التنمية الاقتصادية وما ستحقق هذه المدينة من رفعة الاقتصاد وتعزيزه ، ودعم هذا المشروع الحيوي بكل امكانياته ، ورغم كل التوضيحات الحكومية حول المدينة الجديدة ، والتي ستسهم من خلالها في تنمية كل القطاعات وما تحمل في ثنايها من نمو اقتصادي وتوفير لفرص العمل وما تحمل هذه المدينة للتنميةالمستدامة، أو المدينة البيئية، التي صممت مع مراعاة الأثر البيئي ، وما ستحقق من استثمارات داخلية وتحريك لعجلة الاقتصاد ، والتنمية المستدامة ضمن خطط وبرامج شفافه وواضحة والعمل بكل جدية من قبل الحكومة في تخصيص الدراسات الوافية للتنفيذ ، وتخصيص المبالغ المالية لتلك الدراسات والبحث عن مجالات استثمارية لرجال الاعمال والتسهيلات وبساطه الإجراءات لبناء نمو اقتصادي متكامل من خلال السعى لبدا العمل فيها ، نجد أن هناك من يضع العصى بالدواليب قبل معرفة الرؤية والتطلعات والنتائج المرجوه ، نطبل ونزمر للدول التي انشاءت هذه المدن وعملت عليها ، ونصغر من قدرتنا على انشاء هذه المدينة برغم عناصر النجاح الواضحة من خلال التخطيط السليم والتوجه الحقيقي لفرض نقله نوعيه في الاردن من خلال تلك المدينة الجديدة .

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى