اخبار منوعة

الفنيص في فن الصيد والقنيص .. يوميات شيحو والطفولة

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ حينما كنا صغارا نفتخر بان نكون كابو زيد الهلالي وعنتر بن شداد وشبيب التبعي اليماني وفرسان زمان ولان زمان ولي وتولي وراحت ازمنه القوس والنشاب والسيف والدروع والدنيا ربيع والجو بديع وبدنا نلعب شاهدنا سحليه تهز راسها عند حجر فشعرنا بانها تسخر منا وبانها تتحدانا وتهز راسها سخريه منا  فاضحينا نرجمها بالحجاره فلا نصيبها فيصيبنا الاحباط ونجلس نستذكر كاطفال خيبتنا باصابه حردون او سحليه مما جعلنا نتحفز ونتذكر قول حكيم قال الحاجه ام الاختراع فسرقنا ابتكار سمعنا عنه اسمه المقلاع نضع به حجر ونلف ونلف ونطلقه فينطلق الحجر لابعد مسافه ولكننا أيضا كانت اصاباتنا فاشله وبعيده مما جعلنا نفكر بان السحالي سوف تتحدث عن خيبتنا وفشلنا ونضحي خائبين في عالم الصيد والقنيص ولو سحليه ممكن اصطيادها بضربه شبشب ولكننا تابعنا نلعب ونبتكر  ونطور حتي صنعنا النقيفه ذات المطاط وكانت خرافيه في نظرنا جدا وسهله التصويب ونسينا او تناسينا السحالي وقررنا صيد العصافير التي تهرب وتطير مذعوره من مشاهدتنا قشعرنا بالفرور وفي يدنا النقيفه المطاطيه والحجاره الصغيره وذات يوم قررنا معشر اطفال الحي ان نجهز النقافات ونجمع كمشه حجاره صفيره ونذهب لصيد العصافير قرب النهر لمدينتنا قبل ان ينقرض هذا النهر وتجمعنا في الصباح وكانت بوم جمعه  والناس والاسر في البساتين حول الماء منتشرين وتحت الاشجار وكان هناك سور لبستان كبير  وكنا معظمتا قصار القامه وصغار فوقفنا قرب الصور مثل الصيادين الكبار الفهمانين واخذنا نطلق حجارتنا نحو العصافير التي كانت تهرب ولا نعرف اين تسقط حجارتنا وبين الفينه والفينه كنا نسمع صراخا او بكاء  بعيدا فلا نحفل فلا علاقه لنا بأحد فنحن ابرياء فقط نقصد صيد العصافير ولكننا وحتي هذه اللحظه لم نصطد شيئا رغم عشرات الحجاره التي نطلقها نحو العصافير فلا نصببها وبينما كنا في قمه رحلتنا للصيد والقنيص والتي فشلت حتي اللحظه ولكن املنا بالصيد ولو عصفور صغير سنعتبر هذا بطوله لنا نتحدث عنه وربما تشاجرنا باينا هو الذي اصاب حجره العصفور كنا من القهر عشوائيين والعصافير ذكيه جدا وسمعنا اصوات بعيده تشتم ولم نهتم لاننا لم نتدخل باحد فنحن صيادين ابرياء نحتاج ان نبرهن لانفسنا ولو بصيد عصفور باننا رماه يشق لنا غبار

لنكتشف باننا هبايل مثل سياره صينيه مهرهره ليس لها فطع غيار وبينما كنا منهمكين وعرقانين شعرت وانا احاول جمع بعض الحجاره للصيد بشلوت يجعلني اتشقلب واترك ادوات الصيد واهرب لاعرف العدو لاجد اننا محاصرين وبان احد الاصدقاء وقع في الأسر  والكفوف والشلاليط نازله عليه مثل المطر وكانه فرشه صوف عند صانع الفرشات وشوف وتخيل واطلقت ساقاي للريح وكانت اصابتي جعلتني اعرج بعد مسافه جري ليست قليله واتفقد اصدقائي الصيادين الصغار عفوا الكبار في نظرنا وان كانت خطوتنا الاولي في عالم الصيد وربما يقابل الصيادين الكبار وحوشا مفترسه ولكننا نحن قابلنا بني ادمين ولم نعرف السبب حتى اجتمعنا معشر الصيادين الصغار على تله مشرفه علي المكان وبعيده تجعلنا في مامن كل واحد منا يشكو من الاذيه التي تلقاها فوجدت وجه صديقي محمر وعليه اثار اصابع كثيره وتورم في شفته العليا والثالث اذنه مشرومه من كف خماسي رباعي الابعاد والصديق الرابع وكان يعتبر نفسه كبير الصيادين لانه يكبرنا بالسن بعامين يبكي بحرقه ونحن نحاول معرفه مواقع اصابته فيقول وهو يبكي أكلت قتله بالعقال ورموني فكان ظهره من اثار العقال كمثل من حلد لمعصيه كبري وكنا في قمه الخوف علي اصغرنا وهو الذي وقع في الأسر ولاننا لانعرف مصيره المظلم وعضنا الجوع والعطشوقررنا ان نعود لبيوتنا وكل منا جهز كذبته ولكن خوفنا ان يكون قد تم الانتقام منه والقوه في النهر وايضا حتى اللحظه لانعرف سبب عدوانهم الاثم علينا نحن الابرياء وحينما وصلت البيت وجدت والدي رحمه الله لاول مره يحتفظ بخيزرانه طويله لم اكن شاهدتها قبلا ولكن ظننتها من ادوات الاباء وقتها وحكمتهم العصا لمن عصا والعصا من الجنه وانا لم اعصي ابي ولم افعل شيئا بل كانت رحله صيد فاشله بامتياز ومنحوسه وفجاه وين كنت وليش مبهدله اواعبك وليش مضيع فرده صندل وجاي تمشي بفرده صندل اعترف ورفعت الخيزرانه فكان لها صفير في الهواء وقلت كنا نصيد عصافير فكانت الخيزرانه جوابا ديمقراطيا على جوابي وقال رايحين تصيدوا بني ادمين نازلين ترموا حجار اصبت اكثر من امراه واكثر من طفل وكسرتو جرتين للماء في المزرعه الكبيره وقواره ورد واندهشت جدا فنحن لم نشاهد بني ادميين كنا نرمي الحجاره للاعلى نحو العصافير والخيزرانه الثانيه كانت للتوضيح نعم ولكن الحجاره كانت قي النهايه تسقط على الناس في الارض الذين لم تكونوا ترونهم وذهلت كيف وصل الخبر لأبي وهو هنا في البيت ليخبرني بان الصفير رجع مورم كفوف وشلاليط ووشي بنا جميعا فكان ان كنا نحن الصيد لذي وقع في الفخ.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى