اخبار منوعة

يوميات طفرانين في برد الكوانين

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ يارب تشتي ليرات تايلحقني كموشة .. قاعد بفكر من اليوم وبغني ماذا اقول له اعني برد كانون ان كنت اكرهه ام كنت اشناه يعني الترجمه مش طايقه واعني برد الكوانين والله وحده يعين وحينما سالت صديق لي متخصص بعلم الفلك والنجوم والعواصف والغيوم هل اشتري كاز ام حطب دام فضلك لاني مابتحمل برد فاجاب باقتضاب اشتري كاز مؤقتا وحين ياتي كانون الله يكون بالعون فاضحيت عالقا بين الحيص والبيص عفوا وعدم الاحراج لاتسالوني ماهو الحيص والبيص انا اعرف ترجمه العالق بين الباب والحيطه فقط واعتقد بانه التحليل لهكذا وضع ولان الكل يبشر بموسم مطري فريد وشتاء لايعرف برده من دفاه اخذت ارتجف منذ الان طفرا وليس بردا وانا احسب واوازن ايهما اخف على الطفرانين وادفا شراء الكاز ام استعمال دفايه كهرباء اثنين فاز او توليع الحطب وكل ما اشتعل من بقايا النجارين من خشب او شراء حطب ولان الحطب طار سعره وطار للصين وثمن الطن وصل مائه وخمسين صار وضع الطفران طين فاخذت افكر وادبر قبل مجيء الشتاء وجسم لايحتمل بردا او وباء ولا يطيق الريح البارد من حيث جاء فطار تفكيري هل اشتري صوبا بواري الحطب واولع ما تيسر من جوارير الخزانه الهلكانه للضروره او طربيزه وحتى الشباشب عند الضرورات القصويى ولكنني تذكرت بانني بالايجار والويل لي ان حفرت خرما بالجدار او دققت في الحائط مسمار فالغيت الفكرهوتابعت تفكيري في تيه تعتيري كما يقول الاخوه الشواموقررت الان وويل للعالم ان قرقرت يعني شعشعت معاي ودخنت ارغيله معسل نعنع وليمون حينها ستتجلي في نافوخي الفنون وهنا شعشعت معي فكره وهي شراء صوبا علاء الدين ام شراء صوبا الحمراء وكانها مكياج ختياره عمرها الف عام ولان للطفر وقله الزفر ضرورات تبيح المحظورات قلبت الامور بدماغي حتي كدت اشعر بالدوخه دون ان اجد حلا فالصوبا اللي عنجد بتدفي وبتكفي وبتوفي غاليه وانا طفران والطفران بيفكر على طريقه على قد مافي جيبتك امشي واشتري ومد رجليك وان كنت طفران اقعد واسكت ولا تتخنفس فقلت ايسر الطرق سوق الباله واخ اخ يازمان شو سويت فانا منذ زمان بعيد ما دقيت الهيل ولا رحت ازور سقف السيل واغني بالمدرج ياعين ياليل ولكن لاباس فهناك سوق للباله عند السكه في الزرقاء ويكفي ربما من لديه في جيبه فراطه او فكه فاشتري معطفا ثقيل اتكعبل به في ليل الشتاء الثقيل الطويل وكانني ملفوف كورقه الدوالي الملفوفه على السرير اتوحوح واغني وحوح واني بردانه ولكن لااحد يسمع صوتي لانهم جميعا ملتصقين خلف الصوبات وحتما لااذكر مطلقا شيء سمعت عنه اسمه كنديشن ولا اذكراو احاول تذكر شيء اسمه مدفئه الجدار الفخمه الفاير بليس وحتى لااستمر في استباق الاقدار والامطار جلست ادخن منذ الان واقول يارب تشتي ليرات تايلحقني كموشه.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى