اخبار منوعة

من رسائل الدخان الى الرسائل الالكترونية المعاصرة

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ البريد ولغه الرسائل خلال التاريخ القديم متعدده وغريبه جدا ومستهجنه في عصرنا الحالي الذي وصلا لأعلى ما وصلت اليه البشريه من تطور وسرعه مدهشه ففي بدايه التاريخ البشري كانت الرسائل بين القري من خلال دخان  يطلق من مكان مرتفع او نار فتعني دعوه للاجتماع او دعوه لفرح او دعوه لحرب وبعدها عرف العالم لغه الصوت حيث استطاع ان يصنع من قرون الغزلان والحيوانات ابواق تطلق اصوات معينه معروفه للدعوه او للحرب او السلام او الاجتماع وبعدها عرف العالم اسلوب الضؤ البحري للسفن او النار للشواطي كرسائل امان للسفن والبحريه ودليل على وجود شواطىء وابعاد السفن عن الصخور والاماكن الضحله وبعدها عرف العالم الكتابه علي الجلود المدبوغه مثل رق الغزال والذي كان لعليه القوم ومنها ما هو من جلود الحيوانات الاخري كالخراف والبقر والثيران وقبل ان يعرف العالم الورق والذي كان للحضاره المصريه دور كبير في هذا المضمار لانتقال البشريه من الكتابه علي الصخور الى الكتابه المسماريه على الواح الطين الى الكتابه علي الكاغد كما كان يسمى وهو جلد الغزال وليتطور ويتحول الى الكتابه علي الورق وهو ورق البردي وحيث كانت الكتابه بالمسمار والازميل علي الحجاره والطين الى الكتابه في الحبر الذي صنعته الصين للكتابه ليحدث ثوره في عالم الكتابه واضحى ورق البردي والحبر الصيني رمزا للثقافه واسرار الالوان عبر الحضارات وكان البريد يتبع طرق عده واهمها انها ترسل عبر  الفرسان لمحطات بعيده ينقلها فارس الى فارس حتى تصل مكانها وبعد ذلك وجدت بعض الدول طريقه اخري وهو اسهل واسرع الطرق وهو البريد الطائر من خلال الحمام الزاجل كاسرع بريد في تلك الحقب الزمنيه وقبل ان يبزغ فجر البريد البرقي واشارات البريد من خلال المخترع مورس وحينما بدا العالم يلتفت نحو الطاقه وكان دور كبير لمدارس الخط العربي ومدارس للخط الكوفي والخط العربي عموما قبل ان يعرف العالم ايضا الاله الكاتبه فيما بعد وبعد ذلك وحينما توصل العالم لوسائل النقل الحديثه اضحت الرساىل تصل جوا وبرا وبحرا احيانا وتاخذ وقتا طويلا لانها في غالبيتها كانت تعتمد علي الورقيه في معظم حالاتها قبل اكتشاف الادوات الحديثه فكانت الرسائل توزع يدويا عبر ساعي البريد وهو يمتطي حصانا او بغله لايصال البريد الورقي للقري والبلدات قبل استخدام الوسائل الاخري التى عرفت فيما  وكان لساعي البريد مكانه اجتماعيه كبيره فلم يكن العالم قد اكتشف جهاز الهاتف واستخدامه علي نطاق واسع  كما هو الان للتواصل عند الضرورات والاحداث كما هو الان وبعد الثوره التقنيه  المعاصره وبعدها اضحت الهواتف بديلا للتخاطب بديلا للرسائل وهي اسرع واسهل للتواصل والاتصال واخذت ادوات الطباعه والكتابه تتقدم واضحت الات الطباعه تظهر في المجتمع لتكون غاليه الثمن في بداياتها ومن ثم تضحي اسعارها في متناول الكثيرين والقادرين على شرائها وانشئت لها معاهد لتدريس الطباعه على هذه الالات ولم يكن يتوقع احد ان تحدث هذه القفزه التى نحن الان نعيشها اذ وخلال حوالي خمسه وعشرون عاما تحول العالم من الورقي الى الالكتروني في قفزه مدهشه جدا  اختصرت سرعه الكتابه ودقه الكتابه وتحسينها وكتابه البريد وارساله مع صور جاهزه للحدث في ضغطه زر واحده في اله تسمي هاتف خلوي او جهاز لاب توب او كمبيوتر وحتى اضحي التواصل والتصوير والكتابه والبريد اسرع وسيله في العالم مما فتح العالم علي بعضه بعضا وكان العالم تحول لقريه صغيره من السهل التواصل مع سكانها بضغطه زر  او اتصال عبر العالم من خلال هاتف في الجيب والذي كان قبل ثلاثون عاما يعتبر الحديث عنه ضربا من الخيال وضربا من الجنون والمستحيل.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى