آراء وكتاب

لماذا الصفدي في هذه المرحله

 

أنس صويلح

يقترب النائب المخضرم أحمد الصفدي من رئاسة مجلس النواب يوم الاحد مع بدء الدورة العادية المقبلة ، فالرجل لاقى قبول الجميع و تجاوز في قبوله الاغلبية ليكون خيارالجميع لمرحلة مهمة تتقدم فيها الدولة الاردنية في مسيرة التحديث و التطوير على مختلف الصعد سياسيا و اقتصاديا.

النائب الصفدي ليس بعيدا عن الناس فهو القادم من رحم دائرة الحيتان في العاصمة عمان و الاقرب لناخبيه قبل ان يقترب من سدة السلطة في مجلس الشعب ويكون الحلقة و الوصل بين الجميع لما عرف عنه من كياسة و هدوء و حنكة سياسية دفعته للمقدمة في كل الاماكن و سباقا في الحل لاي ازمة او مشكلة تدخل في انهائها .

الصفدي النائب تقلد عدة مناصب في مجلس النواب و كان ابرزها النائب الاول لرئيس مجلس النواب ليلعب دور “الدينامو” في المجلس ويحقق التوازن في الكثير من الظروف التي مر بها المجلس و شغلت الرأي العام وهو ما دفعه ليستحق مباركة اعضاء المجلس ويقوده في دورة مهمة ومرحة اهم من عمر الدولة الاردنية.

هدوء الرجل و قربه من الجميع صفات دفعته للواجهة وحصدت مباركة الجميع داخل المجلس و خارجه فترشحه لمنصب رئيس مجلس النواب لم يكن مفاجئة للشارع الاردني فمواقف الرجل رسخت صورة ناصعة في ذهن المتابع للشأن البرلماني الاردني.

ترشح الصفدي و مباركة اقطاب المجلس لهذه الخطوة رسالة عميقة عنوانها اليوم التوافق خصوصا وانه شخصية محورية في مؤسسة التشريع و لها دور كبير في عملها و تعني ايضا ان المجلس يريد السير قدما في العمل البرلماني و التشريعي و تجاوز اي اشكاليات قد تحدث و تعيق الية العمل خلال الدورة المقبل فالصالح العام هو الاساس وليس الطموحات الشخصية والمرحلة المقبلة مرحلة عمل وانجاز في اطار دعم التوجهات الملكية بالتحديث السياسي والتمكين الاقتصادي.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى