آراء وكتابهام

حيدر محمود : قصيدتان

الحياة نيوز ـ حيدر محمود

 (1)

لَوْ أَنّني بِعْتُ بَعْضاً من دواويني

لكنتُ أصبحتُ من «أَهل الملايين!»

لكننّي لستُ «بيّاعاً»، ولا عُرِضَتْ

على «الرفوفِ»، «حروفي، في الدكاكينِ»!

ولم أُقايِضْ –ولو يَوْماً- دَمي بِفمي

ولا تَناَزْلتُ عن «شَوكي»، ولا «طيني»!

وَقَفْتُ شِعْري على «النَّهرِ» الذي جَمَعَتْ

مياهُهُ بشراييني.. شراييني!

وَحَّدْثُ دُفلاتي «بالدُّفلى».. وأَسْكُبُ من

دَمْعي –إذا ظَمِئَتْ- أو قالت اسقوني

(2)

لم يَبْقَ إلاّ الشِّعْرُ.. كُلُّ سُيوفنِا

صَدِئَتْ .. وظَلَّ القاطِعَ السَّدّادا!!

مَنْ شاءَهُ وَرْداً.. أَتاهُ بِعِطْرِهِ

أو شاءَهُ شوكاً.. أتاهُ قَتِادا !!

أو شاءَهُ ناراً، غدا ناراً على

نارٍ.. ولن يَلْقى له إخمادا !!

لم يَبْقَ إلاّ الشِّعْرُ، كُلٌّ خيولِنا

انْقادَتْ.. ويأبى الشِّعْرُ أن ينقادا !

الَمْجدُ للضّادِ الشريفةِ، دائماً

والَمْوتُ للُمْستَهْدفينَ «الضّادا» !

*إلى الصّديق الذي خَرَج، وأَقسم ألاّ يعود !

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى