هام

الرنتاوي :- حركة فتح تمر باسوأ حالاتها تنظيميا وحماس لعبت دورا كبيرا في ذلك .. صور

خلال ندوة بالأردنية للعلوم والثقافة.

 

*الإستيطان في ازدياد كبير بعد عملية السلام.

*حل الدولتين غير موجود بالعقلية الإسرائيلية بتاتا.

*الوضع الداخلي الفلسطيني سيبقى مجمدا طالما الرئيس عباس حيا .

الحياة نيوز- قدم الكاتب والمحلل السياسي عريب الرنتاوي تحليلا تفصيليا للمشهد الداخلي الإسرائيلي وقراءة دقيقة لخارطة الانتخابات القادمة للكنيست الإسرائيلي .
حيث قال الرنتاوي في ندوة حول تطورات المشهد الفلسطيني عقدتها الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة وقدمه فيها المهندس خالد المعايطة عضو الهيئة الإدارية … أن قوى السلام واليسار داخل إسرائيل تتضاءل حيث أن الإستيطان في ازدياد كبير بعد عملية السلام بدل أن ينقص حيث أن بعض القوى الفاعلة في إنتخابات الكنيست الإسرائيلي لن تعود إلى صفقة القرن لأنها أضعف من طموحهم وما يسعون إليه من زيادة عدد المستوطنين وبناء المزيد من المستوطنات وذلك تضاعف الطموح إليه بعد الحرب الروسية الأوكرانية والتي يزيد من أعداد المهاجرين اليهود إلى فلسطين .
وأضاف الرنتاوي أن خيار حل الدولتين بات خلف ظهورنا وغير موجود بالعقلية الإسرائيلية بتاتا وأن ما يجري حاليا على الأراضي الفلسطينية هو شكل جديد من الانتفاضة والمقاومة المسلحة والتي تتنقل بين المدن الفلسطينية بطرق ذكية تربك ما يسمى بجيش الإسطورة الإسرائيلي حيث أن الشباب الفلسطيني الجديد عابر للفصائل مبتعدا عن الإنتماءات الحزبية والشخصية ولا يتلقى تعليماته من أحد ولا هدف له سوى التصدي والصمود بوجه العربدة الصهيونية ويلاقي كل احترام وتقدير والتفاف من الشعب الفلسطيني وهذا غير مسبوق بتاريخ الجهاد الشعبي على الأرض الفلسطينية.
وأشار الرنتاوي أنه وللأسف بعد اتفاق أوسلو أصبح عمر المجاهد المطارد الفلسطيني قصير جدا حيث أقل من أسبوع معظم المطاردين يكونوا إما شهداء أو في قبضة جيش الإحتلال وأسرى لديهم وذلك وفق التنسيق الأمني الذي تتمسك به السلطة الفلسطينية لأن إسرائيل أوصلت الحال إلى أنه السبب الوحيد لبقاء السلطة في مكانها حيث سابقا قبل عملية السلام كان المطارد الفلسطيني يبقى سنوات وتحميه القوى الشعبية وبعضهم بقى أكثر من ١٥ عاما ولم تستطع كل إسرائيل الإمساك به .
وعن الوضع بالأراضي الفلسطينية قال الرنتاوي أن حركة فتح تمر باسوأ حالاتها من حيث الترتيب والتنسيق وتفرد الرئيس محمود عباس بكل السلطات حتى القضائية حيث أن حركة حماس لعبت دورا كبيرا في ذلك وفي تهميش دور السلطة الفلسطينية دوليا ومحليا بالإضافة إلى أن كافة القوى الإسرائيلية تغذي الانقسام والتشظي الفلسطيني بكل قوتها .
وأشار الرنتاوي إلى أنه غير متفائل بقمة الجزائر حيث أن القوى التي ذهبت هناك ذهبت مجاملة للرئيس الجزائري واهتمامه بالقضية الفلسطينية وربما ينسون ما وقعوا عليه فور مغادرتهم الحدود الجزائرية .
وعن ما ستؤول إليه الأمور بداخل أراضي السلطة الفلسطينية قال الرنتاوي مختتما حديثه أن الوضع الدخلي الفلسطيني سيبقى على ما هو عليه مجمدا طالما بقي الرئيس عباس على قيد الحياة وأن مرحلة ما بعده يجب أن يعد لها من الآن ويجب أن يكون هناك توافقا أردنيا عليها حيث مصالح كبرى للأردن بتلك المرحلة التي يجب الإعداد والإستعداد لها وباسرع وقت .
وبنهاية الندوة دار حوار بين الرنتاوي والحضور.
واختتمت الندوة بحديث لرئيس الجمعية الوزير الأسبق المهندس سمير الحباشنة الذي أكد فيه على أهمية ووحدة الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه أكثر من أي وقت مضى.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى