اخبار منوعة

الدونجعان الساحر

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل-ماعدت اخرج للشارع ابدا انا اتعقدت نفسيا من ست معاها ابنها ييجيها ويهل عليها البعيده واليكم القصه بما ان الجو اخر صيف وبدايه الشتاء قلت اطلع نص كم وافرد عضلاتي كوني دون جوان معاصر وجمالي جذاب بيوخذ العقل واخترت مقهي عام وموقعه علي الشارع وفردت صدري وطلبت ارغيله وابريق شاي واخذت امزمز عليه وأنا اودع فصل الصيف ومبسوط على حالي معتقد باني ملك جمال العالم فاذا بسياره تمر قريبه جدا من الرصيف تقودها سيده انيقه والى جانبها طفل صغير عبرت من امامي وفجاه نوقفت السياره واخذت تعود بهدؤ للخلف لفرس وتتوقف على الجانب الرصيف ومالفت نظري من مكاني هو توجه المراه بنظراتها نحوي وتشير الي والصغير ينظر الي تاره وتاره لامه والتي كانت تحدثه بكل حب وجديه فاخذت الوساوس تعمل عندي بكل طاقتها عيب واحده محجوزه تطلع علي هذا عيب وين الصبايا يطلعوا وكنت في وضع مقلق فالصبايا الحسان يمرون من امامي ويخفين فمهن وينظرن خلسه وبعضهن تضرب الارض بقدمها ربما فرحا وعجزا عن التعبير ربما باعجابها بي ولكن هذه السيده كانت تحاول اقناع الصغير بشيء جعلني استفز جدا وقد قررت ان انهض والقنها درسا بالادب فانا لااسمح بان يتم البصبصه علي وكمان مع شرح للطفل استفزني ونهضت وتقدمت من السياره والتي كانت مفتوحه الشباك الزجاجي من ناحيتي وقلت عيب يامدام تزعجيني في جلستي انا رجل مهذب من عائله محافظه
فقالت المراه وهي تستعد للحركه والانطلاق لاتؤاخذني يااخي احاول جاهده اقناع ابني الصغير
بانه ان خرج كالعاده بدون افطار ولم ياخذ سندويشاته معه سيكون مثلك هكذا معصعص معاه جفاف واطلقت لسيارتها العنان ومن ساعتها وانا براجع طبيب نفساني واكل خمس وجبات دون ان يزداد وزني غرام واحد وكنت اظن نفسي دونجوان طلعت مضرب دونجعان.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى