غير مصنف

الأميرة سمية بنت الحسن ترعى تخريج الفوج الأول من حاضنة أورنج للذكاء الاصطناعي

الحياة نيوز -رعت سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، تخريج الفوج الأول من حاضنة ‏أورنج للذكاء الاصطناعي.‏

ويأتي تخريج حاضنة أورنج، الممولة، بالشراكة مع الصندوق الأردني للريادة، والتي تم تصميمها بالتعاون مع الجامعة، بالإضافة ‏إلى انطلاقة الفوج الثاني من هذا البرنامج الرائد، لتواصل الشركة بذلك دعم المشاريع والأفكار المبتكرة في مجال الذكاء ‏الاصطناعي بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.‏

وأقيم حفل التخريج بحضور رئيس مجلس إدارة شركة أويسس 500، مروان جمعة، والرئيس التنفيذي لأورنج الأردن تيري ‏ماريني، والرئيس التنفيذي للصندوق الأردني للريادة، المهندس محمد المحتسب، ومندوباً عن مدير الأمن العام، العقيد قيس كريشان ‏وكيل إدارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والقائم بأعمال رئيس الجامعة، الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، ومدراء تنفيذيين في أورنج ‏الأردن.‏

وضم الفوج الأول من الحاضنة 5 فرق نفذوا 5 مشاريع خلال رحلتهم التعليمية في الحاضنة وهم (مشروع قسم إدارة الاتصالات ‏وتكنولوجيا المعلومات في الأمن العام لتحليل مخرجات كاميرات مراقبة الطرق، مشروع كندة لتعليم الكتابة والتهجئة باللغة ‏العربية، مشروع ‏Ride Share‏ الذي يتبنى الذكاء الاصطناعي ليتمكن السائق من نقل أكثر من شخص في طريقه، مشروع ‏لاريمار للتطبيقات التكنولوجية التي تساهم في دعم آليات اتخاذ القرار في الأنظمة الذكية، ومشروع ‏Path It‏ الذي يستخدم ‏الذكاء الاصطناعي عبر تطبيق يساعد الأشخاص الذين يريدون الوصول لوجهة معينة داخل مبانٍ كبيرة).‏

وأشارت سموها إلى أن نفس التقنيات التي لديها القدرة على جعل المليارات من الناس أكثر سعادة وصحة وإنتاجية، تشكل أيضاً ‏تحديات جديدة للمواطنين والحكومات في جميع أنحاء العالم، مبينة انه نتيجة لذلك “نحتاج إلى مشاريع تبحث في المجالات ‏الرئيسة التي ستشكل مستقبل العصر الرقمي”.‏

وأوضحت أنه وبحلول نهاية عام 2022، يتوقع أن تبلغ قيمة سوق الذكاء الاصطناعي العالمي أكثر من 136 مليار دولار ‏وبحلول عام 2025، يمكن للذكاء الاصطناعي توظيف ما يصل إلى 97 مليون شخص.‏

وأكدت أن الشباب الأردني المبدع قادر على أن يجعل الأردن من بين الدول الأولى من حيث تطوير واستخدام الذكاء ‏الاصطناعي، وأن جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ستكون رائدة على الصعيدين الوطني والإقليمي في هذا الصدد بمساعدة ‏القطاع الخاص، لا سيما شركة أورنج.‏

وهنأت سموها الطلبة الخريجين، مؤكدة عمق علاقات التعاون بين الجامعة وأورنج الأردن، لتعكس الترجمة الحية لرسالة الجامعة ‏في السعي إلى تمتين جسور التعاون مع المؤسسات الوطنية الكبرى حيث يمثل هذا التعاون بين الجامعة والشركة فرصاً جديدة ‏للشباب، ضمن منظومة النهضة الرقمية، ويعكس تقدير الشركة للسمعة المميزة لخريجي الجامعة وتميزهم في سوق العمل المحلي ‏والإقليمي.‏

من جانبه، هنأ الرئيس التنفيذي لأورنج الأردن، تيري ماريني، الخريجين، معبّراً عن فخره بما حققه الفوج الأول من هذا البرنامج ‏واستفادتهم مما قدمته لهم الحاضنة من دعم لتوسيع أعمالهم وتعزيز جاذبيتها الاستثمارية واغتنام فرص التشبيك. وأشاد ‏بالصندوق الأردني للريادة وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا على شراكتهما الفاعلة في هذا الإطار.‏

ورحب ماريني بالفوج الثاني، مؤكداً مواصلة هذا البرنامج التدريبي انطلاقاً من اهتمام أورنج كمزود رقمي رائد ومسؤول وسعيها ‏ضمن استراتيجية المجموعة العالمية للذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة كونها من المجالات التي تشهد نمواً كبيراً وتفتح ‏المزيد من الآفاق حالياً ومستقبلاً وتماشيها مع استراتيجية الذكاء الاصطناعي الوطنية التي حصلت على موافقة الحكومة اخيرا.‏

بدوره، أكد الرئيس التنفيذي للصندوق الأردني للريادة المهندس محمد المحتسب خلال تهنئته الخريجين، أهمية الشراكة القائمة ما ‏بين الصندوق وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وأورنج الأردن في تأسيس حاضنة الذكاء الاصطناعي‎.‎‏ وبين ضرورة مواكبة ‏التطور العالمي في تبني تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي تخدم قطاعات متعددة، مؤكدا أن الأردن يمتلك المواهب والمؤهلات ‏المتخصصة للنهوض بهذه التكنولوجيا المتسارعة النمو والمتعددة الاستخدامات بما يخدم مصلحة الاقتصاد الوطني.‏

يذكر أن الصندوق الأردني للريادة تأسس برأسمال مقداره 98 مليون دولار أميركي، ممول بقرض من البنك الدولي بقيمـة 50 ‏مليون دولار، و48 مليون دولار من البنك المركزي الأردني. ويعد الصندوق من أكبر الصناديق الاستثمارية المسجلة في المملكة، ‏حيث يقدم أدوات استثمارية ومالية لتطوير قطاع ريادة الأعمال.‏

يشار إلى أن حاضنة أورنج للذكاء الاصطناعي تركز في برنامجها الذي يستمر عاماً على 3 مراحل أساسية وهي: تطوير ‏المهارات التقنية الأساسية، تطوير المنتجات بواسطة الذكاء الاصطناعي في المرحلة التفاعلية، وثم التدريب العملي مع بقية ‏المنتسبين لتوسيع دائرة عملهم في السوق والتشبيك مع المستثمرين.‏

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى