اخبار منوعة

ليس بالورد والدنانير تكون المشاعر

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ نسمع عن هدايا خرافيه لزوجات تدفع الملايين من اجل اشعار زوجها او حبيبها بانها تحبه وتضحي بكل ماتملك من اجله سفن خرافيه ملايين وحسب حالات الحب والزوجيه بينهما وبتولع الشغله عندهم باعياد الميلاد فتنهمر الهدايا تعبيرا عن الحب وقالب غاتوه عده طوابق وليرات عفق والورد بالالاف وصور وفيديوهات قلت ياولد اجبر خاطر المدام بعيد ميلادها واعمل لها مفاجاه فاخذت اتذكر ماتحب وماتكره فوجدت بانها ولا غرور ولا فخر وبدون كذب وعنطزه فانبسطت طبعا وهذا شجعني فقلت اشتريلها خاتم ذهب علي قد الحال ولكنني تذكرت باننا نحن الاثنان لانطيق الذهب ولا الاحتفاظ به او شرائه فكيف بالدندشه به والخرخشه بالاساور فقلت اذن اشتري ورد واقتنعت ان اشتري ثلاث وردات ففط لاغير ولكنني عدت وقلت الان ماهو الشيء الذي يسعدها فقلت اسالها وقلت انا افكر بهديه جميله لك بعيد ميلادك تسعدك وترضيك وطبعا واحد كحيان طفران عدمان على الحديده ربما يفكر باهداء حبيبته الحديده لعله يسعدهاوكنت احتفظ بخمسين دينار حسب مقوله الختياريه خبي الليره الخضره لايام يكفيك شرها ممكن نكون غيره وايضا بحكمه العجايز قرشك الابيض ليومك الاسود والعباذ بالله فقلت هاي خمسين ليره الك حلال زلال بلال

هذول بعيد ميلادك اصرفيهم قبل الزوال يعني قبل المغرب فابتسمت وقدحتني قبله كما يقال من قاع الدست يعني عن حب وخرجت وبقيت انتظر واتخيل هديتها التي تحب أن تشتريها لنفسها واتعلم عن فنون الحب في عالم الكحيانيين وليس عالم الملايين واخذت اتخيل ممكن تشتري عطر او فستان او شنطه نسائيه او حذاء فاخر تتباهي به وتقاهر صاحباتها كما تفعل النساء كالعاده او تعزم صديقاتها المتجوزات علي كوفي شوب تتفشخر على حساب جوزها بانه بيحبها المهم قرع جرس الباب فنهضت وفتحت الباب فشاهدنها تضع امامي كرتونه وهي تلهثوتتركني وتعود نازله عن الدرج وانا اقف ماذا يحدث وما هذا وقبل ان افكر بالعودة لتفكيري بان اشقلب الكرتونه وابحبش بها كنت اسمع خطواتها تلهث صاعده الدرج ومعها غالون بلاستيك ملون متوسط واليد الاخري بها اكياس فاقتربت وقذفت مابيدها على الارض وكانت خريصه الجالون البلاستيك فاخذني تفكيري بانها ربما اشترت زيت زيتون اوتنكه زيتون مخللولكن كل الضبابيه زالت حينما اغلقت الباب خلفها وجلست انظر للسعاده بوجهها كانت سعيده جدا اولا نظرت الي بصدق وقالت يجبر خاطرك اشكرك ولكن تفكيري كان ذاهبا ماذا فعلت ماهذه الكرتونه وما هذا الجالونوماهذه الاكياس فاذا بها تنقض على الكرتونه فتفتحها بفرح وسعاده وتخرج منه كيس بلاستيك بداخله صوبا كاز فلم اتكلم وقالت امهلني شوي فتركتها وعدت لغرفه المكتب وأنا اقول دعها بسعادتها ساعرف بعد قليل فاذا بها تاخذ الجالون وتختفي به في المطبخ ومن ثم تعود حامله معها صوبه الكاز ولكنها ثقيله وتضعها امامي وتضع الاكياس السوداء ايضا لاجدها اشترت خضارا من عده اشكال واخذت تحدثني بفرح قائله لم اجد شيئا يجعلني فرحه وسعيده مثلما أجدك انت دافئا في الشتاء وهو على الابواب فاحببت ان اشتري لك الصوبا وخمسه لتر كاز تبقي بها حتي تكون جاهزه وانا احاول ان اتماسك من ان تنهمر دموعي فقلت ولكنها لك هديه لك انت اجابت وهل هنآك في الوجود هديه للمراه في الدنيا اجمل من رجل تحبه ويحبها فتظاهرت بانني ساغسل وجهي ونهضت مسرعا نحو المفسله وحينما مسحت وجهي بالبشكير وحاولت الاستداره وجدتها تقف خلفي وتربت على راسي قائله انا وانت واحد لاتفكر بغير هذا انت هديتي من السماء افلا اهديك شيئا من الارض صمت حتما كل قارىء الان يفكر اذن اين الأكياس السوداء ماذا بها لماذا لم تذكرلنا قصتها اقول لهم لقد اشترت باذنجان تعمل لي متبل وبقدونس وبندوره لكي تعمل لي اكله البقدونسيه التي احبها فهل هكذا سررتم واشبعتم فضولكم اذن استوصوا بالنساء خيرا هكذا قال نبي العالمين.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى