اخبار منوعة

المكسف في عالم المنسف

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ صحوت على غير العاده مبكرا وانا اشعر بشيء من الجوع بينما كانت معدتي تكركر وكان فيها خلاط كساره من الجوع فقلت ان خير مايمكن ان يطفيء هذا الجوع ويسد الرمق من قاع المعده حتي الحلق هو منسف فخم كبير تتحدث عنه الاجيال ويضرب به المثل وادخل به دفتر التاريخ واخذت افكر اشتري نص خاروف او ربع خاروف او خاروف كامل وعلى الله العوض ولكن وقفت افكر هل الخاروف بلدي او بلغاري المستورد ولكن خير الخراف هو البلدي فطعمه لايقاوم وخاصه حينما يكون بالجميد الكركي ويعلو الارز واللوز السمن البلقاوي وهنا سر اسرار المنسف الخرافي الذي تشم رائحته من عده اميال وتتحدث عنه الركبان والاجيال وكنت مسترخيا اتخيل ماذا اشتري ومن اي الامكنه اشتري البهارات المميزه والغير مفشوشه واللحمه الغير مجمده وكنت ادخن وانا افكر واخطط تماما كالمقدم علي امر سيغير تاريخ العالم ويجعل معدتي تتوقف عن اصدار اصوات مزعجه ونهضت بسرعه كبيره تحت شعار لاتؤجل عمل اليوم إلى الغد وكدت اخرج من البيت لولا انني تفقدت جيبي واخرجت المحفظه لاجد بديلا للنقود الفواتير التي دفعتها حال استلام راتبي وعودتي الى اليبت فاتوره اجره البيت يالهوي فاتوره كهرباء يالهوي فاتوره نت الدكنجي جارنا والخضرجي في حارتنا فعدت فورا واغلقت الباب ودخلت المطبخ وفتحت الثلاجه لاجد فيها علبه بولوبيف واكم زر بندوره فاخذت احرك قلايه البندوره وانا افتح علبه البولوبيف واقول بولوبيف في اليد ولا خاروف على الشجره.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى