آراء وكتابهام

م. ريال يكتب : الإنهيارات لبعض المباني القديمة

الحياة نيوز ـ م. مازن ريال – لا نزال نتعامل في ردات الفعل حول أية حادثة تحصل و خاصة التي ينتج عنها ضحايا في الأرواح عداك عن الخسائر المادية في الممتلكات.
لقد كنت انا و غيري من المختصين قد طرحنا اكثر من مرة و منذ حادث البحر الميت الأليم و الانزلاقات في جبل الجوفة و طريق جرش و غيرها على تشكيل لجنة أزمة طواريء دائمة من مختصين في التخصصات التالية:
– خبراء في الهندسة الجيوتقنية (Geotechnical Engineering)
– خبراء في الهندسة الجيولوجيةو الهيدرولوجية و الهيدروجيولوجية و الجيوفيزيائية و غيرها من التخصصات الدقيقة يكون عملها الدائم و بدعم حكومي بالاشراف و التوجيه على عمل دراسات مسح جيولوجي و انتاج خرائط تفصيلية لمعرفة خصائص التربة و الصخور و مواقع الانزلاقات (لكل منطقة على حده).
لا يكفي فقط القيام بإجراء فحوصات التربة و الصخور و ان قوة تحمل التربة لهذا المبنى او المنشأ ×كغم/سم2 (على اهمية ذلك) إن لم يكن قد سبقه دراسات جيولوجية و هيدرولوجية و جيوفيزيائية للمنطقة المراد إقامة المنشاءات عليها ان كانت مباني اوجسور و غيرها.
كما يتوجب العمل على انتاج خرائط لتحديد مناطق المخاطر (Hazard Maps) مثل الانزلاقات و الفيضانات و تبيان مستوى الخطر لكل منطقة على (حده)
كما ارى ضرورة عمل لجنة مختصة منبثقة عن امانة عمان لتقييم المباني القديمة المتواجدة في الاحياء المختلفة و خاصة ما تسمى قصبة عمان و اتخاذ القرارات المناسبة بهذا الخصوص
إنها مسؤولية وطنية على الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها بتشكيل لجنة دائمة من المختصين من القطاعين العام و الخاص و بعض الجامعات الحكومية و الخاصة و بالتعاون مع نقابة المهندسين الأردنيين (هيئة مكاتب و شعبة هندسة المناجم و التعدين و الجيولوجيا) و نقابة الجيولوجيين و أمانة عمان.
رحم الله شهداء الوطن و الشفاء العاجل لكافة المصابين بإذن الله.
م. مازن ريال
خبير دراسات جيولوجية وجيوتقنية

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى