اخبار منوعة

مستقبل المياه في العالم

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ من اصعب الامور عمليا وعلميا التنبؤ في الطبيعه ومفاجاتها واسرارها مهما بلغ الانسان من المعرفه ومهما تطورت التقنيات فللطبيعة قوانينها المفاجاه والعالم الان وفي هذه الفتره الزمنيه التي ترزح فيها اوروبا بين نارين نار الحرب وتعاطفها مع اوكرانيا ووقوفها مع الولا يات المتحده ضد روسيا وروسيا التي منعت تقريبا غازها عن معظم الدول لوقوفها في صف الولايات المتحده وفرض الحظر على روسيا تفاجىء العالم بجفاف هائل في الانهار وجفافها مما قد يهدد اوروبا والكثير من الدول التي جفت انهارها تماما من تحطم الناتج الزراعي لديها وتقهقر اقتصادياتها ووضعها الاقتصادي والصناعي والزراعي مما قد يترتب عليها تداعيات كثيره بسبب الجفاف للانهار حتى وصل الامر لاعظم انهار الصين ونهري دجلي والفرات وبعض انهار سوريا وهذا نذير يهدد الدول عالميا بنقص المياه والزراعه عالميا
عدي عن التهديدات الاخري التي قد تجعل الدول
تعاني كثيرا من نقص المياه والغذاء العالمي فالهند قد اعلنت عن منعها لتصدير الارز للعالم اذا ما حدث شيء يهدد امنها الزراعي او الغذائي وهي من اعظم الدول المصدره للارز بعد باكستان وايضا تاتي في مقام الدول المصدره للقمح وان كانت ليست في المقدمه كامريكا وكندا وروسيا واوكرانيا التي تحتفظ باكبر مخزون قمح في العالم ولان الدول الكبري تهتم اولا بسياسه تامين مخزونها الغذائي كاولويات وتقوم بنصدير الباقي ولكن جفاف الانهار في اوروبا يعني موسما زراعيا ضعيفا وغير مجدي للتصدير وربما للاكتفاء الذاتي للدول ذات التعداد السكاني الكبير والعراق الذي كان يعتبر من اغني الدول العربيه بعد مصر والسودان في نهري دجلي والفرات وانهار اخري اضحت العراق تعاني من جفاف كبير وهذا يعني فقدان الكثير من ثرةتها المائيه وربما ايضا بعضا من ثروتها السمكيه والزراعيه لفقدان الكميه اللازمه من المياه لرفد الزراعه في المناطق الزراعيه وكذلك سوريا لتي يهددها جفاف بعض الانهار فيها بعد ان كانت اسطوره المدن في الثروه المائيه ومخزونها المائي العظيم من الانهار والبحيرات المتفرقه في سوريا والتي يتهددها الجفاف والتي تعتمد اعتمادا كبيرا علي الزراعه بكل اشكالها وانواعها لمواطنيها وهذه الموجه من الجفاف تهدد العالم من حيث لم يكن يعلم او يتخذ تدابير مسبقه لمكافحه هذا الامر مما قد يجعل اوروبا تقع بين فكي الجفاف المائي وخسارتها الزراعيه وايضا الحرائق التي اشتعلت في الصيف الماضي واحرقت الكثير من الاراضي الزراعيه مما جعل المناخ عجحيبا ومضطربا عالميا ولان اوروبا الان امام امرين مريرين هما جفاف الانهار وانقطاع الغاز عن بعض صناعاتها وزراعتها وايضا فقدان الكثير من الادويه العلاجيه للزراعه والتي كانت تشتريها من روسيا كل هذه العوامل تجعل مستقبل اوروبا للعام المقبل غير معروف في ضمن تداعيات الاحداث العالميه وجفاف المياه وتداعيات المناخ التي اضحت هاجسا مبهما للكثير عما سيكون مستقبلا وان المتتبع للامر في الاوضاع القائمه مابين روسيا واوكرانيا والاوضاع في اوروبا ودعمها المطلق لاوكرانيا يجعل الاوضاع تقترب من الاحتكاك للوقوع في محاذير قد تؤجج الاوضاع ودخول دول اخري مع اوكرانيا ضد روسيا او دول تقف مع روسيا ضد من حولها مما قد يوسع دائره رقعه الحرب البطيئه او حرب السلحفاه لبطئها وعدم حسمها فعليا وهي بين مد وجزر وتقدم وتقهقر وكانها احجيه بحاجه الى حل ابعادها وتدتعياتها حتي لاتتسع في اجواء واوضاع عالميه غير مشجعه وفي اوضاع يقف العالم على شفير العطش العالمي فهل تقوم الدول الان عالميا في البحث عن البدائل لانقاذ الكوكب من العطش وانقاذ الزراعه عالميا ونقص المواد الغذائيه ونقص الاراضي الزراعيه ام ينتقل العالم الى مرحله اخري بعد حروب الحصول علي الطاقه الى الحروب من اجل الماء والغذاء فهل يتحرك العالم لانقاذ الكوكب قبل فوات الاوان.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى