اخبار منوعة

عزومة على فلافل وحمص واراغيل

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ رن الهاتف صباحا فاذا به صديق يخبرني بان السهره الليله عندي وعازمين حالهم علي فلافل وحمص واراغيل معسل ولانني طفران ولانكله معاي وحتى الحديده بعتها لبياع الالمنيوم والخرده قلت اه حاضر ورجعت اكمل نومتي فاذا بي ارى نفسي في ميناء بحري كبير وسفن ضخمه لاحصر لها وكنت التفت لما يحدث وانا منبهر لمنظر السفن الكبيره تصطف في الميناء وشاحنات تصطف وتنقل من احدي السفن الاف الخراف المذبوحه حديثا والمنظفه والسفن تنزل حمولتها للشاحنات والشاحنات تنقل وكان منظرا يفتح النفس وكان عدد الشاحنات كبير جدا علي شكل ثلاجات نقل لحوم وانطلقت السفينه لتقف مكانها سفينه كبيره وعليها الاف الاطنان من الارز واخذت تنزل حمولتها في شاحنات وتنطلق ولا اعرف اين وانا انظر واشم رائحه البحر ويينما كانت سفينه الارز تنزل حمولتها الكبيره اقتربت سفن عملاقه ظنتتها تنقل غاز اوكاز فاذا بتنكات نظيفه بيضاء ستانلس تقف ويتم نقل مافي السفينه فاذا برائحه السمن البلدي تفوح بالميناء وانا انظر ولا اعرف ماذا يحدث وانطلقت تنكات نقل السمن البلدي فاذا بسفينه ضخمه عملاقه وكانها صنعت من اجل بناء مشاريع عملاقه ووقفت في الميناء فاذا بها تعمل مثل الكسارات وهي تطحن الاف اطنان الجميد وهذا المنظر ادهشني جدا كساره للجميد الاصلي والشاحنات تنقله لخلاطات كبيره وبها مراجل ومياه ساخنه وناقلات وخلاطات تعمل بقوه وسرعه مدهشه واثناء ذلك وقفت سفينه بها عشرات الطوابق وينزل منها الاف الطباخين وانا انظر وفجاه ظهرت في السماء طائرات عملاقه ضخمه واخذت تنزل صواني سدور ستانلس بحجم ملعب كرة قدم تنزلها علي شكل مظلات واناس تعمل بجد وسرعه كبيره فاذا بي ياخذني الفضول لاعرف ماذا يحدث فانتقلت لمكان عال لاجد الاف الجرافات تنقل بالبوكيتات الارز تضعه ساخن في الصدور الاف الجرافات النظيفه وانتهت من عملها ومضت
فاذا بونشات ضخمه تنقل الخراف المطبوخه من الطناجر بحجم ملعب كره قدم وتضعه على المناسف بدقه حتى تحولت سدور المناسف اشبه بالاهرامات على مدى البصر وفرش الموكيت تحتها لمسافات اكبر من اراها وفجاه ظهرت علي اطراف المناسف بخاخات اوتوماتيكيه ترش اللبن وكانها بخاخات مزرعه حديثه وانا انظر وكان اقرب مايكون اللي صدر كبير ووضع عليه بدل الخراف اكثر من خمسين قاعود جمل وكانت الرائحه تهبل جدا فلم اتمالك نفسي ومددت يدي وتذكرت اصحابي وقلت اخ لو كانوا هنا واخذت قطعه من سنام الجمل لاني اول مره اذوقها واخذت اقضم ولا تقضم وتغير طعمها وشعرت بطعم الغبار في فمي فغضبت جدا وكدت اختنق وفجاه من حلاوه الروح فتحت عيوني لاجد نفسي نازل اكل باطراف اللحاف الصوف.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى