الرئيسيةتحقيقات صحفية ومقابلاتشايفينكم (رصد الحياة)محليات

عاجل قصة “كارثة اللويبدة”.. عندما التقت اصوات الأحياء والأموات(امسكوا إيدي يمّة والله يرحمِك يابا)

*للوهلة الأولى وكأنّك تسمع صرخات أم ونداء أب والمكان وارواح الشهداء تحوم حول المكان باحثة عن بقايا حلم وسبب فراقهم

الحياة نيوز ـ محمد بدوي ـ كارثة اللويبدة عندما التقت أصوات الأحياء بالأموات إما من أسرة واحدة أو اسر عدّة .. نادت هذه الام وينكم ماما” هاي إيدي شاعرين فيها حاسين فيني ماما .. الله يرحمك يابا .. وجع ما بعده وجع .
لتاتي أم أنقذتها الاقدار وأسرتها من الموت لتأتي باحثة عن بقايا حلم واوراق وذكريات لم يعُد لها مكان.
لسنا بصدد البحث الآن عن السبب بل المهم هو أن نعرف أن هناك كارثة حدثت دفع ثمنها أبرياء أطفالا وأمهات وآباء لم يعُد لهم مكان فقدهم محبيهم ليكونوا مجرد ذكرى لكنها ذكرى مؤلمة بل حرقت الارواح والقلوب الى الأبد.
لتبقى اصوات وصرخات هذه الأم وهذا الأب محفورة في كل حجر وشجرة قريبة من كارثة اللويبدة ستبقى أرواحهم فوق المكان لتبحث عن بقايا حلم وبقايا طفولة انتهت وبقايا تعب سنين لأب وأم ذهبت الى الأبد حلموا بمستقبل لم ولن يأتي.
حينما تصل الى موقع الكارثة فأنت ستسمع بكل تاكيد أصوات وجع وألم وحسرة وصراخ سيبقى محفورا الى الأبد.
رحم الله ضحايا بل شهداء اللويبدة والى جنان الخلد.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى