الرئيسيةزاوية المؤسسشايفينكم (رصد الحياة)

عاجل الملك يقود الثورة البيضاء …

الحياة نيوز ـ ضيغم خريسات ـ
من يتابع نشاطات جلالة الملك وجولاته التي بدأت منذ فترة الى المحافظات الاردنية ولقاءاته مع ابناء شعبه واستماعه الى مطالبهم وتوجيه الحكومة الى حلها ميدانيا وبالسرعة الممكنة يشعر أن جلالة الملك بدأ يقود ثورة بيضاء باتجاه الاصلاح في منظومة الادارة متزامنة مع برنامج الاصلاح السياسي والاقتصادي الذي يسير بتوجيهات ملكية ولا ننسى ايضا ان هناك مسارا اداريا واقتصاديا جديدا وضعته السلطة التنفيذية لعشرة سنوات وبمتابعة حثيثة من الديوان الملكي الذي يحرص ان يكون العمل مؤسسي وليس فردي أو شخصي بناء على متطلبات المرحلة الجديدة مع بداية المئوية الثانية من عمر الدولة الاردنية.
جلالة الملك الذي يواصل الليل بالنهار على مستوى الشأن الداخلي وما يحتاجه المواطن الاردني في سبيل تحقيق عيش كريم وايجاد حلول جذرية تساهم في تحسين مستوى المعيشة ليتواصل ايضا مع كافة دول الاقليم لإيجاد حلول للازمات السياسية التي تعصف بالمنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والازمة السورية واللبنانية التي دفعت شعوب البلدين ثمنا باهظا في ظل تداعيات تلك الازمات والصراعات.
جلالة الملك عبّر في حديثه باختصار في لقاء ابناء محافظة البلقاء بكلمة هامة جدا وهو أن المجاملات وعهدها قد انتهى ولا بد من تحقيق انجازات على ارض الواقع وخصوصا فيما تقدمه الدول الشقيقة من مساعدات لبعضها البعض ولا بد من التكاتف والتعاضد العربي من اجل انجاز مشاريع مشتركة تحقق أمنا اقتصاديا وسياسيا لشعوب المنطقة.
جلالة الملك في هذه الفقرة اشار الى الجرح الحقيقي الذي ينزف في الكف العربي فالمجاملات لن تشفي الجروح لكن الجرح يحتاج الى علاج حقيقي ليضمد الجراح ووقف النزيف.
وهنا في الاردن باعتقادي ان الفريق الذي يعمل اليوم حول الملك في رئاسة الديوان الملكي الملكي المتمثل في إدارة حلقة الوصل بين الملك والشعب يقوده العيسوي باحتراف وخبرة والمايسترو جعفر حسان الذي عاد الى موقعه وهو متيقن تماما مسؤولية المرحلة والعمل بروح الفريق الواحد مع حكومة الخصاونة التي لم تتوانى عن تنفيذ رؤى جلالة الملك وان كان البعض من الفريق الوزاري غير قادر على تحمل المسؤولية.
اذا ربما يحتاج الخصاونة الى اجراء تعديل موسع على حكومته لتنفيذ رؤى وتطلعات جلالة الملك في تنفيذ المسار الجديد يتزامن مع برنامج تأهيل الادارة الحكومية وتدريب كوادرها بما يخدم المصلحة الوطنية العليا مع الاخذ بعين الاعتبار وضع مدة زمنية لتنفيذ برنامج التطوير الاداري في مؤسسات الدولة.
اليوم يتطلع الاردنيين بشغف وترقب الى النتائج التي ستنتج عنها الثورة البيضاء التي بدأها الملك و إعادة تعزيز مفهوم الولاء والانتماء. والله من وراء القصد

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى