اخبار منوعة

البتراء إمبراطورية العالم القديم “2”

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ شخصيا اكره الزياره السياحيه المتعجله واكره كل برامج سياحه تجلني اتحرك كالجندب بسرعه فالتقط صور مهزوزه او صور خاليه من معناها فحينما افكر بزياره البتراء كنت اكون مهيئا نفسيا وروحيا وذوقي الامتع عيوني بكل صغيره وكبيره في كل شيء لانني لم اجتز مئات الكيلو مترات من اجل زياره امربها سريعها وارسلها للعالم ليراني العالم هناك فانا ذاهب للبتراء لاطلع على حضاره غارقه في قدم التاريخ والناس تعشق النظر اليها وتاتيها من كافه ارجاء الدنيا اذن ساستمتع بالبقاء والكزدره وحينما كنت اتعب كنت استاجر حمارا غير مشاغب ولا يرفس او يسبب لي مشاكل وحيثما وجدت شيئا جديدا نسيت الحمار ونسيت التعب وجلست او صعدت لاصور وانقل للعالم ماذا تري عيوني من حولي في صوره شاسعه وجميله وكيف هي الالوان للتراب والحجاره وهذه التماثيل المنقوشه في الصخر وهذه الجمال الضخمه على حوافي الصخور منقوشه بضخامتها وامضي لافتش عن جديد لايابه به الناس الذين يعشقون الشكليات متجاهلين جوهر عظمه المكان هنا المدينه الورديه المنحوته في الصخر الصاخب الالوان وليس فيها شيء غير منحوت عدى مدرج ليس منها بل المدرج ذاته يخبرك بانه من حضاره ثانيه هي الحضاره الرومانيه والقريب من طريق روما في البتراء هنا عاشت ومن هنا مرت الحضارات القديمه وهاهي الان تعيش مجد تالقها بعشرات الاف الزوار من كل ارجاء العالم يزورونها علي مدار العام وكم من مشاهدات جميله سوف تراها وانت تتامل كل شارده او وارده في هذه الصروح العظيمه وقصر الامبراطور العربي هناك المعلق في الجبل حيث تصعد اليه فترى معظم البيوت امامك في المنطقه البيوت القريبه للارض والمعلقه في الجبال والتي تجعلك تقف مندهشا من فخامه وهيبه المكان زرتها مرارا ولم اشبع شغفي ولم ارتوي من مشاهدتها تماما ولم استطع ان اقول انني رايت كل شيء فالجمال يتغير من خلال نظرتك المحبه للمكان او العابره او المتفهمه لمال تنظر وليس زياره للتصير سيلفي اكاد احفظ اسماء الخيول التي ركبتها واسماء الحمير التي استئجرتها في رحلاتي واكاد اذكر اسماء الجمال التي امتطيتها ايضا في تجوالي واكاد ان اتذكر كل خطواتي وكم كاسه شاي على النار او الفحم شربته هناك وكم زجاجه ماء حينما يكون الجو صيفا ان رحله تذوق الجمال في البتراء حينما تسير الهوينا وتطيل النظر وتعرف عن تاريخ كل شيء تقرا تاريخ المدينه قبل زيارتها وبعد زيارتها ومن ثم تعود مره اخري واخري لان الجمال يتكرر ويزداد لاكتشاف مجاهل مدينه الدهشه التي وقف التاريخ عندها قائلا كيث حدث هذا.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى