آراء وكتابهام

إدارة الترخيص .. مرّة أخرى

الحياة نيوز – نيفين عبد الهادي

مرة أخرى، ومن جديد إدارة ترخيص السواقين والمركبات، من جديد عند ترخيص السيارة في إدارة تجمع بها كافة أشكال الإدارة الناجحة وتطوّر وخدمات الكترونية، تجد نفسك أمام حالة مثالية من التطوّر وسرعة الإنجاز والأداء الفردي والمؤسسي المثالي، مؤسسة ترى بها النجاح منذ لحظة دخول أبوابها حتى الخروج منها.

إدارة الترخيص حالة وطنية من العمل والأداء النموذجي، نفّذت خطة متكاملة من الخطوات التي تستهدف تطوير العمل والتسهيل على المواطنين من خلال خدمة السيارة، التي تمكنك من السير في معاملة ترخيص المركبة بكل سهولة ودون الخروج منها، في خطوات سريعة وربط الكتروني يجعل من الخطوات غاية في السرعة وتوفير الوقت، والأهم من كل ذلك طريقة تعامل كوادرها مع المراجعين، بطريقة غاية في المثالية وابتسامة لا تغادر ملامحهم.

في كلّ مرة أذهب بها لإدارة الترخيص، لترخيص سيارتي أجد نفسي أمام حالة من التطوّر والنموذجية في الأداء، بكافة الإجراءات وسرعة في انجاز المعاملة، التي تبدأ وتنتهي في وقت أقصاه يصل لعشر دقائق، يضاف لذلك طريقة التعامل المميزة، وتتفاجأ بأن تسمع كلمة اذهب للنافذة التالية لاستلام الرخصة، إذ لم يمض على تقديمها دقائق، فقد مرّ الوقت بسرعة، نظرا للإجراءات السريعة والإلكترونية.

تجمع إدارة الترخيص بكافة فروعها وأخص هنا إدارة الترخيص «السرو/ البلقاء» حيث قمت بترخيص سيارتي، تجمع كافة مزايا المؤسسة المثالية، والإدارة العامة المثالية، والإصلاح الإداري وتطويره، وأتمتة الإجراءات، إذ تجمع بينها جميعا، ليكون المنتج غاية في الإيجابية والدقة، والنجاح الذي يصعب وصفه على عجل، فلمثل هذه المؤسسات ولنشامى إدارة الترخيص تقدّم لهم أكبر تحية تقدير واحترام، ففي كلّ يوم تتوّج قصة نجاح وطنية جديدة، تلخّص في تفاصيلها كافة دروس التطوير والعمل الالكتروني الناجح.

مرّة أخرى، ومن جديد، إدارة ترخيص المركبات، نجاح وتطوّر وسرعة في انجاز المعاملات، من جديد ننادي بأن تعمم تجربة الترخيص على كافة المؤسسات الرسمية تحديدا الخدماتية منها، فهي نموذج حيّ للتطوير في الأداء، وفي تطبيق نهجها بمؤسسات أخرى حتما نحقق اصلاحا حقيقيا وعمليا في تطوير القطاع العام، فهي حالة أرى بها وعن تجربة فريدة تجعل من مهمة ترخيص السيارة بسيطة وسهلة، ولا أبالغ عندما أقول إنها متعة، ويمكن للجميع القيام بها دون الحاجة لمن يقوم بها نيابة «عنّا»..

مرّة أخرى شكرا إدارة ترخيص السواقين والمركبات، ففي إدائكم عنوان للتميّز.

الدستور

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى