اخبار منوعة

مابين الامس واليوم

الحياة نيوز. فيصل محمد عوكل. الراديو كان سعره اقساط وكان له بطاريه ناشفه كبيره ثمنها دينار يعني مايعادل ثلث راتب موظف حين ذاك وحينما ظهرت الطابعه والتي كان ثمنها باهظا وليس قليلا وتحتاج لتدريب حتي تتمكن من الكتابه ومسح الاخطاء بالطامس
وشراء شرائط طابعه وتكاليف او تتكسر الحروف ايضا وبعدها ظهرت الكميرا ذات الافلام والتي كانت تصور فقط ٣٦ صوره وتذهب بها للتحميض وانت وحظك ان زبطت الصور ام لا وسعر الفلم ثلاث دنانير ونصف والتحميض سبعه دنانير او أكثر
وبعدها ظهرت افلام الفيديو وشراء اشرطه الفيديو وتلفها وتعب البال بها وادوات العرض وتكاليفها الباهظه وكان لظهور التلفزيون طنه ورنه وتحتاج خبير تركيب الانتين وكلما هب الهواء تلف وتشوش وهات تعب بال وبعدها ظهر الدش للتلفزيون وكانت اسعاره باهظه ومكلفه ومتعبه وكل ماهو مذكور كان يكلف مبالغ كبيره جدا يعجز عنها اغني الاغنياء لشرائها لبيته وكانت الرسايل في بدايه القرن توزع مشي كعابي وبعدها علي دراجه هوائيه وبعدها علي دراجه ناريه حتي عرف العالم صندوق البريد الخاص في البريد لتامين الرسائل والتي كانت تحتاج اياما طويلة واحيانا شهورا لتصل
وحينما ظهر الهاتف كان محصورا للدوائر الحكوميه وبعدها للشركات وبعدها لرجال الاعمال حتى انتشر الهاتف الارضي انتشار ا كبيرا وكان لهذا التاريخ من النقله النوعبه تطور المجتمع ولكنك الان تري في جيب كل امرأه ورجل وطفل وشيخ في كل مكان هاتف جوال مربوط بالعالم وفيه راديو ومسجل وفبديو وكميرا وسينما وجهاز غرض سينمائي وفيديو وفيه ايضا طابعه وبريد اسرع من الريح لكافه ارجاء العالم
وتستطيع ان تري من يكلمك صوت وصوره وبكل التفاصيل اينما كان وفورا وحاسبه الكترونيه ولوكس اضاءه ايضا كل هذه الأجهزه التي كانت تحتاج لعشرات الأجهزه الغاليه الثمن والتي تحتاج لمساحه كبيره لجمعها الان في جيبك تتواصل مع العالم انه الخلوي انها التقنيه الحديثه والبرامج المدهشه فهل ادركتم عظمه النقله النوعيه والتطور الكبير للتقنية عبر العالم فما بين الامس واليوم بون شاسع.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى