الرئيسيةعربي ودولي

لافروف: زيارة بيلوسي لتايوان تثير الانزعاج

الحياة نيوز – قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، إن زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان محاولة متعمدة من جانب واشنطن لإثارة غضب الصين.

وأضاف وزير الخارجية الروسي، خلال زيارته إلى ميانمار “لا أرى مبررا آخر لإثارة مثل هذا الانزعاج بدون أي سبب تقريبا، مع العلم جيدا ما يعنيه ذلك (زيارة بيلوسي) لجمهورية الصين الشعبية”.

واعتبر لافروف، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره في ميانمار وونا ماونغ لوين، اليوم الأربعاء، أن زيارة بيلوسي إلى تايوان تعكس حرص الولايات المتحدة على الإثبات للجميع أنها لا تخضع لأي محاسبة.

وقال لافروف: “لا أريد إطلاق أحكام بشأن دوافع الأميركيين، لكن ليس لدي أدنى شك في أن ذلك يعكس نفس الخط الذي شاهدناه فيما يتعلق بالوضع الأوكراني، وهي رغبة في الإثبات للجميع أنهم فوق أي محاسبة وأن لا محظورات بالنسبة لهم”.

وأثار وصول بيلوسي أمس الثلاثاء إلى تايوان، التي تعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها، رد فعل غاضبا من بكين في وقت تتصاعد فيه التوترات الدولية بالفعل بسبب الصراع في أوكرانيا.

من ناحية ثانية، نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن لافروف قوله، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة لم تعرض على روسيا استئناف المحادثات بشأن معاهدة ستارت الجديدة لخفض الأسلحة النووية.

وكان الكرملين أبلغ الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء، بأن الوقت بدأ ينفد أمام إجراء مفاوضات لاستبدال معاهدة “ستارت الجديدة” أو “نيو ستارت” للحد من انتشار الأسلحة النووية، وأنه إذا انتهت صلاحيتها في 2026 دون استبدالها فسيؤدي ذلك إلى إضعاف الأمن العالمي.

وتلزم معاهدة “نيو ستارت” المبرمة عام 2011 الولايات المتحدة وروسيا بالحد من نشر الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، والصواريخ الباليستية التي تطلق من غواصات، وقاذفات القنابل الثقيلة المزودة بأسلحة نووية.

كما تضع المعاهدة قيودا على الرؤوس النووية المثبتة على الصواريخ المنشورة وقاذفات القنابل وراجمات تلك الصواريخ. ووصل الجانبان إلى القيود الرئيسية للمعاهدة بحلول الخامس من فبراير شباط 2018 وتم تمديد المعاهدة حتى الرابع من فبراير شباط 2026.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين “تحدثت موسكو مرارا عن الحاجة لبدء مثل تلك المفاوضات في أسرع وقت ممكن لأن الوقت المتبقي محدود للغاية”.

 وتابع قائلا “إذا لم تعد المعاهدة موجودة دون وجود بديل قوي، فسيكون للأمر أكبر أثر سلبي على الأمن والاستقرار على مستوى العالم”.

وفي العام الماضي جرى تجديد معاهدة نيو ستارت قبل أيام فقط من موعد انتهاء سريانها، ومن المرجح أن يتطلب أي اتفاق جديد مفاوضات مطولة إضافة لعملية تصديق تستغرق وقتا طويلا.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الاثنين، إن إدارته مستعدة للتفاوض “على وجه السرعة” على إطار عمل جديد يحل محل نيو ستارت لكن موسكو عليها أن تثبت أنها مستعدة لاستئناف العمل مع واشنطن للحد من انتشار الأسلحة النووية.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى