الرئيسيةشايفينكم (رصد الحياة)

هذا ما حدث داخل مكتب وزير الاوقاف ..تفاصيل / عاجل

من داخل مكتب وزير الأوقاف…هذا ما حدث..!!!

الحياة نيوز- شاهد عيان كان ضيفاً أو ربما زائراً لوزارة الأوقاف وتحديداً جناح الوزير او مكتبه بالأحرى تحدث لنا عن ظواهر إدارية على شكل لافتة ربما تصلح لأن تكون عنوان عريض لمنظومة التحديث والإصلاح الإداري حيث الحديث والكلام هذه الايام عن مصفوفة الإصلاح والتحديث والتطوير الإداري بما ينعكس على جودة الخدمة والإرتقاء بها هنا ما تم مشاهدته هو احترام مقرون بالتقدير لكل مراجعي مكتب معاليه بشكل فائق وحضاري مع تقديم الواجب لهم تأهيلاً وترحيباً يتخلله ماءً بارداً وتمراً وما تيسر من المشروبات الساخنة والباردة لا فرق بين أحد وآخر إلا إحترام المواعيد التي تعتبر مقدسة للوزارة فليس الاولوية من دخول لمن سبق بل لمن رتب موعداً تلفونياً وإلتزم به وصدق ومن ثم تبدأ عمليات ادخال المراجعين بالترتيب والاولويات ضمن فكر ورؤية تمزج ما بين تلك على قاعدة الأقدمية ومقارنتها بالأولوية ، الباب مفتوح ومشرع ويدفع الجميع ويستوعب كل الأطراف وهذا يعود بالطبع الى فكر ورؤية وفلسفة يؤمن بها الوزير وينفذها مدير المكتب والدنمو زياد البيك الذي يعمل على طريقة الطائرة ذات المحركات الاربعة او وحدة المعالجة المعنية بتقديم نتائج مذهلة بجودة وبوقت أقل ولو لم تكن كلمة المايسترو تتغافى مع الحالة في وزارة مثل الأوقاف فقلنا أن البيك زياد مايسترو يستخدم أصابعه العشرة في العزف وإنتاج اللحن…

الدوام في وزارة الأوقاف لا يعرف الساعة الثالثة ونقصد هنا جناح الوزير والذي يعد و “ينغل ” بالعمل ومقابلة المراجعين وإتمام المعاملات واللقاءات وإدراء الاتصالات والإشراف على التسويات وأحياناً كثيرة فك الخصام وإحلال الوئام في الخلافات في المركز وربما المحافظات ، فالوزارة مهمة سيادية وروحانية تشرف على بيوت الله المنتشرة في كل أرجاء الوطن فهي وزارة تشتبك وتحتك مع كل الوقف بأفعاله ولذلك فالزمن مرتبط أكثر بمواعيد الآذان وليس بختم او بصمة او ما شابه ، فالمكتب خلية نحل او دائمة العمل حتى ساعات متأخرة من الليل وكأنه “متعبد معتكف” يقيم الليل ويسهر على اتمام معاملات للمراجعين والمواطنين يؤمن بأن أجره عند الله وفي ميزان حسناته لذلك لا غرامة كما يقوم شاهد العيان ان تجد مقابلات الوزير او لقاءاته تتم كثيراً بالليل عندما يكون النهار مشغولاً

وقصة اخرى تحكة وتروى حصلت عندما كان عدد من لهم نزاع مع الوزارة بخصوص مخازن مستأجرة تابعة للوقف الاسلامي والوزارة ، الخلاف يتمثل في ان المستأجرين يحاولون الضغط بكل الوسائل على الوزير للاستجابة لمطالبهم وقد تكون حقيقية ربما خصوصاً في ظل الظرف الاقتصادي المعقد والمعاناه الناجمة جرّاء أمراء الإقتصاد والتضخم والقوة الشرائية وتغيير خطوط نقل كانت تمر من أمام مخازنهم عندما كانت الأيام منعشة وضاحكة وعليها العين … هؤلاء تباكوا وتدللوا بمعنى قطعوا “ايديهن” لاستجداء قلب الوزير وتحفيز هرمون الرحمة كي “يبصم” على مطالبهم ويخفف من “دفعاتهم” عبر تسوية قد تكون مريحة لهم ولكنها بالطبع غير ملائمة للوزارة … الوزير استمع لهم بعناية واهتمام وتعاطف معهم ودعا لهم بأن يفرجها عليهم ثم أحضر المسؤوليين عن عقود الاستثمار ورسم العناوين الرئيسية تحت شعار “إلا أموال الوقف” وقال تساهلوا ويسروا ولا تعسروا ولا يظلم طرفاً آخر فهذه الأموال ليست لي ولا يجوز أن أتصرف بها إلا لمصلحة الغاية التي أنشئت من أجلها ، فرح الجميع بهذا الملقى والاستقبال الدافىء وحل مشكلتهم وغادروا بعد ان طلب أحدهم أن يلتقط صورة مع معاليه سماحة الشيخ الدكتور محمد الخلايلة … هذا حقيقة ما تم مشاهدته ورصده داخل وخارج مكتب الوزير الذي يعرف معنى الانضباط وكيف يفتح قلبه قبل مكتبه للناس فهو سيد قراره ودائماً مستعد بما لا يغضب الله كونه صلب يتمتع بعلم ورجولة وقرار نتمنى من الوزراء الآخرين ان تكون مكاتبهم مشبعة مفتوحة بلا بوابات او مصاعد مبرمجة بشكل ذكي ولها ارقام سرية والعديد من الحواجز الاصطناعية.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى