صحة وجمال

تكتشف إصابتها بالسرطان خلال فحص روتيني لكورونا

كشفت سيدة بريطانية كيف أن وجودها في المستشفى وهي تعاني من فيروس كورونا أنقذ حياتها، لأن فحص الصدر كشف أنها مصابة بسرطان الثدي.

تتذكر الممرضة المتقاعدة جان ديا (61 عاماً) وهي في حالة تعافي الآن كيف أخبرها طبيبها أنه بحلول الوقت الذي يمكن أن تلاحظ فيه أي عرض من أعراض السرطان العدواني، يكون الأوان قد فات.

وخضعت جان، من ستوكتون أون تيز دورهام، لتصوير الثدي بالأشعة السينية بانتظام، لكن أداة الفحص التقليدية يمكن أن تكون أقل موثوقية بالنسبة للنساء ذوات أنسجة الثدي الكثيفة. ووجدت جان، التي عملت ممرضة لمدة 20 عاماً نفسها في مستشفى نورث تيز، مكان عملها القديم، عندما أصيبت بفيروس كورونا في أواخر عام 2020، مع ابنتها كاتي.

ويمكن أن يؤدي فيروس كورونا الحاد إلى حدوث جلطات دموية في الرئتين، لذا خضعت جان لفحص بالأشعة المقطعية على صدرها، والذي كشف عن الورم. وقالت “كنت في نهاية فترة العزل لكنني لم أشعر أنني على ما يرام. كنت أشاهد فيلماً مع ابنتي عندما اضطررت إلى النوم. كنت أتجمد وأرتجف لكن ابنتي كاتي قالت إن حرارتي كانت مرتفعة للغاية”.

وأضافت “في اليوم التالي أخذوني لفحص رئتي. وقال الطبيب إنه بينما لا توجد جلطات دمويةن كشفت الفحوصات عن كتلة في الثدي الأيمن. لقد صدمت لأنني خضعت لجميع صور الثدي بالأشعة السينية. أذهب كل ثلاث سنوات، ظننت أنني بخير”.

وأزال الأطباء منطقة السرطان وبعض العقد الليمفاوية التي لحسن الحظ لم ينتشر الورم إليها. وانتظرت جان ستة أسابيع أخرى للعلاج الإشعاعي وحصلت على علاج مكثف على مدار خمسة أيام، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية.

وقالت ميلاني ستورتيفانت، من موقع سرطان الثدي الآن “بينما نعلم أن التصوير الشعاعي للثدي يمكن أن يكون أقل فعالية في الكشف عن السرطان لدى النساء ذوات الأثداء الكثيفة، فإننا نشجع النساء على الاستمرار في فحص الثدي عند دعوتهن وفحص الثدي بانتظام”.

وتدرس الأبحاث في الكيفية التي يمكن لبرنامج الفحص أن تخدم بشكل أفضل احتياجات النساء ذوات الأثداء الكثيفة. وتحاول الدراسات الناشئة تسليط الضوء على أفضل طريقة لضمان حصول النساء على أفضل فرصة للتشخيص المبكر.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى