اخبار منوعة

اوعك تنسى

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ بينما كان يجلس في مكتبه في الصباح حضر زميله الاول في المكتب وجلس على مكتبه قبالته وخلفه النافذه المطله علي الشارع حيث يركنون سياراتهم وباشروا أعمالهم المعتاده وحضر المدير وجلس على مكتبه خلف الواجهه الزجاجي واخذ يخرج مافي جيوبه ويضع اشبائه على الطاوله وفجاه انتفض وكان صاعقه كهربائيه وقعت عليه فانتفض بسرعه غير طبيعيه حتي كاد ان يحطم باب غرفته الزجاجيه مارا بينمم ووجهه مكفهر يظهر الرعب على ملامحه بقوه وهو يمر من أمامهم فقال لزميله مابال المدير خرج مذعورا هكذا قال زميله انتظر ربما لدعته افعي في المكتب او صعقه كهربائيه وذهب نحو المكتب بحرص ليكتشف المكتب ببنما وقف هو مسرعا عند النافذه ليجد المدير ينطلق بسيارته بسرعه كييره حتى كاد يصطدم بسياره كانت تعبر من الطريق فاصطدمت السياره الاخري بشجره على الرصيف لتلافي الاصطدام بسياره المدير . فقال لزميله هل وجدت شيئا في المكتب قال زميله لا لا كل شيء نظيف حتي انه ترك محفظته ورخص السواقه واوراق دفتر البنك وبطاقاته البنكيه دون ان ياخذها او يلتفت اليها فقال له لعله تم الاتصال به على الهاتف الارضي يخبرونه بان كارثه حدثت في الاسره او ان احدا حدث له مكروه اجاب لا لا اعتقد ابدا فلو ان الهاتف الارضي اصدر رنينا لسمعناه قال فلربما رن هاتفه الخلوي فصمت زميله قليلا وقال لا لا ابدا فهو عاده يضعه عاده أمامه علي المكتب واضاف وهو ينظر بقوه قائلا الان عرفت المدير متزوج من مده وجيزه وزوجته تذهب للدوام بعده بساعه واعتقد بانه قد نسي هاتفه في البيت قرب السرير فلندعو كي لاترى زوجته الهاتف او تعثر عليه وحينها ألله يرحمه ويعوض على اهله وجلس كل منهما في مكتبه فقال لصديقه الحمد لله انا بخبي هاتفي بالسيارة فلا تعرف زوجتي ان معي هاتفا وانت ماذا تفعل . قال انا اتركه هنا وأغلق عليه ويادار مافاتك شر.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى