اخبار منوعة

الثقافة والاعلام والتاريخ سطور لـ18 عاما

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ في الستينات كان هناك شعور عميق لدي الجميع بالحاجة للثقافة عموما من كتب بكل انواعها والاعلام بكل انواعه كمجلة حواء المصرية ومجلات لبنانية كذلك والصحف العربية عموما حتي ان المشاهد العامه لرؤية معظم الرجال يعودون في المساء بصحف محلية او عربية معروفة وكان محليا لدينا عدة صحف وكان الاقبال على الثقافة مطلبا انسانيا اجتماعيا في معظم البيوت وكان الاقبال على الصحف المصريه والمجلات بكل اشكالها مقبولا ومباعا وحتى مجلات الاطفال كسمير وميكي وكتب الاطفال ايضا وكان معظم الصحف والمجلات والاعلام اللبناني والمصري يبحث كل منهما عن الجديد والمثير للانتباه ويشد القاريء سواء كان الخبر اجتماعيا او سياسيا أو ثقافيا او عسكريا وكانت الاخبار هذه يتسابق عشاق الادب والمطالعه يقبلون عليها حتى دخلت دوله الكويت بمجلاتها العريقة والقويهة كمجلة العربي ومجلات وصحف اخرى لتشكل رافدا جديدا للثقافة والادب والمجتمع وتبعتها العراق في إصدار كثيف للدوريات الثقافيه والادبيه وكتب الموسوعات الادبية وهذه الثقافه المتنوعة من الأدب لكبار الكتاب العرب المصريين واللبنانيبن والكويتيين والموسوعات الادبيه العراقيه اضافت زخما ثقافيا وهذا المجال الواسع والمتنوع جعل الرغبه قويه وجامحه لتحقيق الذات الادبيه حيث ظهر كبار الكتاب الاردنيين قبل هذا التاريخ والذين صنعوا باكوره الادب في المجتمع وفتحو أبواب الانفتاح الفكري الكبير لتكون الصحف الاسبوعية لتكون رافدا ثقافيا اخر مختلف نوعا ما عن الصحف اليومية وكانت الصحف اليومية تتحف القارىء بملحق ثقاقي اسبوعي شامل وكثيف اسبوعيا ليمنح الكاتب الخروج نحو العالم محليا وعربيا وتجلت القوه للصحف المحليه في بدايه الثمانينات كعصر فضي وفي التسعينات في عصرها الذهبي حتى بات الاعلام والصحافه الاردنيه مضربا للمثل في الاعلام بقوته وحيويته وموضعيته والبحث عن الاخبار بكل اشكالها الاجتماعيه والثقافيه والسياسية والاقتصادية والماليه والفنيه والإنسانية وحتى الغريبه مابين عامي خمسه وتسعين وما بعدها بقليل كان الاعلام والادب في قمة ذروة العطاء وخدمه المجتمع والانسان والثقافه بقوه وكان الضمير الاعلامي هو الاحساس بما حوله بقوه لخدمه المجتمع والوطن معا مما شكل تميزا كبيرا في النهضه الادبيه والثقافيه والفنيه والاجتماعيه وهذا التصور البسيط عما كانت عليه الامور الادبية والاعلامية حيث اخذت تنشىء الروابط الادبيه والفنيه والثقافيه والرياضية والأندية كذلك في هذه الفترة الزمنية في معظم المدن وتتصاعد وتيرة الادب بكل أشكاله وكان للادباء والشعراء وللمفكرين دور في صناعه فن تطوير المجتمع نحو الافضل ونحو رؤيا مستقبلية.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى