آراء وكتاب

“أبوعطا”وأقزام المدينه

 

بقلم.ماجد ابورمان
في مدينتي السلط المدينه المنكوبه هذه الأيام بمجموعات من الأقزام.
أقزام سياسيآ وأقزام إجتماعيآ وأقزام ثقافيآ هؤلاء اللذين يتكاثرون هذه الأيام كالديدان كان يوجد في ساحتها “ساحة العين”شخص يدعى “أبوجورج”من عائلة “ابوعطا”أبوجورج كان يعمل صانع أحذيه يعني بالعاميه “كندرجي”
“ابو جورج “شخص دمث خلوق مبتسم دومآ وفي نفس الوقت جرئ وحاد اللسان كان محل”أبوجورج”منتدى سياسي إجتماعي ثقافي رغم صغر حجمه يوجد داخله كراسي”قش”يجلس عليها الوزير والغفير والشريف والضعيف الكل سواسيه في نظر”أبوجورج”ولعل الحادثه الأشهر عندما دخل أحد الأسماء المهمه في مدينتنا والذي أصبح لاحقآ يمتطي أعلى المناصب في الدوله الى دكان “أبوجورج”وأثناء نقاش موسع شعر حينها”أبوجورج”أن في الحديث أنفاس من الإهانه فقال لذلك الرجل
“نعم أنا أصنع الأحذيه ولكني لا أقبلها “نعم نعم قالها وفعلها أبوجورج فلنقف كلنا اليوم وبعد زمن على وفاته ونرفع القبعات إجلالآ وإكرامآ لهذا الرجل فالكثير الكثير من اللذين يعشقون تقبيل الأحذيه في مدينتي وصلوا إلى أعلى المناصب ولكنهم مازالوا في نظر الكثير “أقزام”لأنهم ليسوا إنتاج السلط بل إنتاج دوائر الدوله ورجالها “المخصيين”وعلى أطراف هذه المدينه قرية صغيره كان يعيش بها شخص بسيط مزارع يرتدي الثوب الملئ بالثقوب لأنه مدمن على سيجارة”الهيشي “حاول أقربائه أن يضغطوا عليه لعقد الصلح بينه وبين أحد أبناء عمومته والذي كان برتبة باشا ليرد عليهم ذلك الشخص البسيط وبجمله عبقريه “باشا على عيني وراسي ولكن رتبته إله وراتبه لمرته” رد قوي إختصر العبقريه الإجتماعيه والثقافيه واليوم يطفوا على سطح مدينتي مجموعه سياسيه إجتماعيه ثقافيه رديئه أضعفت المدينه وقزمت حجمها التاريخي مجموعه تمتهن النفاق وتتنافس على”السقاطه “مجموعه تمارس البطولات من خلال صفحات الفيسبوك مجموعه تتطاول على تاريخ مدينه بناه أباء وأجداد مجموعه لايسعني إلا أن أستعين بمثل يقوله كبارنا.
“طز على هيك خيل مشلع رسانها”
جلست مع أحد نوابنا لمره واحده معتقدآ أن هذا الرجل الذي حصد الكثير من الأصوات ممكن “يفش الغل”لأرى طبل أجوف وأسمع ثرثار بلا ثقافه …
وتابعت جهابذة السياسه والأحزاب لأقرأ أحرف من الإنتهازيه و”النط فوق الشباحات “وإلتقيت بمجموعه من المثقفين لأجد متسولين إمتهنوا الوقوف في ذل على أبواب”سلطية عمان” عذرآ أيها السلطانه لقد جلدت نفسي قبل أن أجلدك ولكن في النفس طموح يعلوه جموح ورغبه لتقذفي هؤلاء الى حيث مكانهم الحقيقي حتى لايقال “هزلت وسامها كل مفلس”كلي شوق للعوده الى ألقك لتعودي كما كنت عميدة المدن وأيقونتها الأجمل.
#ماجد_ابورمان

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى