اخبار منوعة

عداء الذاكرة

الحياة نيوز- بقلم :عرين الربع :- كتابة أخرى عن خيالات الذاكرة والذكريات التي عشناها في عقلنا الباطن،وعن تلك اللحظات التي مررنا بها وكأنها شهاب ليل سار بين اعيننا ولم ندرك كم من الوقت استغرق؟
وهذه هي حياتنا تستند لواقع مؤكد مع اخفاء حقيقة الشيء.. تريض العتمة تحت كثافات الشجر والطيور المهاجرة، والأغصان المحفورة بين زواياها وبين فجوات الجذوع العريضة تحت مسنونة الفقد للماء لترتوي من جديد ونستمر في العطاء من تقليم الشجر لينبت ويزهر مره اخرى لنرى نسماتها في الصباح على الورق وهكذا قد حولنا الغصن المميت إلى غصن محب للحياة.
نحن نخوض رحلات مجازفه مقارنة بالواقع الذي سلب منا كل ما نحب ولكن نولد من جديد.. وثالث.. ورابع..
في سلسلة متتابعة من الولادات النفسية وتجديد روحي بعد ان كان في جزيرة سكانها نيام في سبات عميق؛ فتحويل شيئا فشيئا إلى اشياء حقيقية ملموسة نستلذ بالعيش بها طوال حياتنا

والآن نتفق ان الله يرسل لنا إشارات إلهية حقيقة عن طريق فقدان الذاكرة، او فقدان احدى الوالدين ليبعث الراحة والسكينة في ارواحنا ولنعمل بجد ولنتعرف على يأسنا وفشلنا لنحولهما إلى طاقة مليئة بالإصرار على ذات الشيء و الشعور بالخسارة.. لنكتشف ان كل ما فعلناه وجربناه وشفناه امام اعيننا لنثبت لأنفسنا
اننا مهما فعلنا في النهاية مرجعنا لله وحده وان نقف امام المراة النفسية لنكون قادرين على تحكم في تلك الشحنات المنبعثة من ترانيم الألم ونبتسم.. اتعلموا لماذا سنبتسم؟
لأن زرنا كان سائدا في التفكير وان الأيام التي ذرفت اعيننا بها طوال الفترة الماضية لو استخدمناها لشيء يفيد ذاكرتنا المشوشة لما وصلنا لهذا الحد الأدنى من ترهلات الماضي وان الوقت كان فيه إشباع الحزن على ليالي الحلمية من الصيف، فلا داعي للإستسلام ولا داعي للشك في الأمر وان نعيش ونحيا على مبدأ “أسرع”غدا صباحا أجمل كما كانت تخبرني به امي
#النصر_على_الذاكرة_المشوشة

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى