الرئيسيةزاوية المؤسس

ولي العهد السعودي ما بين الفكر السياسي والإقتصادي / عاجل

الحياة نيوز ـ ضيغم خريسات ـ الأردنيون يرحبون اليوم بزيارة ولي العهد السعودي الى عمان ويصطفون خلف قيادتهم الهاشمية الفذّة للترحيب بضيف الأردن الكبير سمو الأمير محمد بن سلمان الذي يحمل فكرا سياسيا واقتصاديا ضمن برنامج استراتيجي تم تطبيق أغلبيته على ارض الواقع.
الامير الشاب الذي أشغل الغرب وضع استراتيجيات للممكلة العربية السعودية وخطط اقتصادية كان قد بدأها في محاربة قواعد الفساد وإعادة الاموال المنهوبة الى خزينة المملكة واتخذ قرارات سياسية واقتصادية مصيرية لا شك انها حققت اهدافها، من اهمها خروج السعودية من الحاضنة الأمريكية واستقلال قراراتها وبناء قوة وتحالفات جديدة مع الدول العظمى وعلى رأسها روسيا والصين واعادة العلاقات مع الدول الإسلامية وتعزيز التعاون السياسي والإقتصادي وخصوصا تركيا القوة الاقتصادية التي أصبحت تشكل خطورة على اقتصاديات الدول الاوروبية.
السعودية لن تكون كما يعتقد البعض ضد التحالفات التي تعرضها القوى الصهيونية ولن تكون لقمة سهلة أمام الكيان الاسرائيلي للسير طوعا امام القطيع.
محمد بن سلمان كما وصفه مقربون يسعى للضغط الاقتصادي والسياسي الى جانب الاردن من اجل تحقيق حل الدولتين لإنهاء الصراع العربي الاسرائيلي.
بالطبع هناك مخططات تتحدث عن تحالف عسكري مع اسرائيل لضرب ايران ولا اعتقد بأن محمد بن سلمان سيُورّط بلاده من اجل حماية الكيان الصهيوني وبالتالي ايران ايضا الحليف الى روسيا والصين لن تتورط ايضا بالإعتداء على أي شبر من اراضي المملكة العربية السعودية.
المفاجآت التي ربما ستكون في مصلحة الدول العربية والاسلامية قد يحملها بن سلمان لتهدئة الاوضاع السياسية والاقتصادية في المنطقة وحل النزاعات بعيدا عن استخدام القوة العسكرية حيث انشغلت السعودية بحرب طويلة مع الحوثيين في اليمن حتى يتحقق الاستقرار الامني في اليمن وانهاء التدخلات الخارجية في الدول العربية.
محمد بن سلمان اليوم يحمل برنامجا ورؤى جديدة لدعم تحالف اقتصادي وسياسي وعسكري لحماية امن واستقرار شعوب المنطقة ويحمل مشاريع بناء وتطوير للإعتماد على الذات وربما هناك مساعي سعودية لبناء سوق عربية مشتركة وانفتاح عربي بعيدا عن التدخلات الاجنبية.
نقول لسمو الامير قدمت اهلا ووطئت سهلا بين أهلك وعزوتك.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى