الرئيسيةتحقيقات صحفية ومقابلاتشايفينكم (رصد الحياة)

هام جداً من قبيلات لـ”الحياة” عن التوجيهي وطلاب المدارس .. / عاجل

د.القبيلات للحياة : تطوير قادم لإمتحان الثانوية العامة والمناهج / تفاصيل هامة
* دعم المجتمع في بناء الأبنية المدرسية من خلال وقفية التعليم ضرورة قصوى
* ذهبنا الى شراء المواد الأولية والبدء لتصنيع الأثاث المدرسي
* تدفع الوزارة في السنة من 8 الى 12 مليون لصيانة الممتلكات فلماذا؟
* آن الاوان ان نبتعد عن التدريس النظري الذي لا يرافقه التدريب العملي
* مصطلح “منسي” ملغي من قاموس وزارة التربية والتعليم

الحياة نيوز ـ محمد بدوي ـ في لقاء خاص مع الأمين العام لوزارة التربية والتعليم للشؤون المالية والإدارية د.نجوي القبيلات حول العملية التعليمية ما لها وما عليها وخطط الوزارة لتطوير امتحان الثانوية العامة ، والبنى الوقفية ، وتفاصيل هامة اخرى.
تاليا نص اللقاء :ـ

*في ذكرى احتفالات المملكة الاردنية الهاشمية بعيد الاستقلال المجيد واحتفالات المئوية الثانية ، ما لوزارة التربية والتعليم وما عليها؟
ـ لها الكثير وعليها الكثير ، لها دعم المجتمع المحلي فالعملية التعليمية هي عملية تشاركية ومسؤولية مجتمعية وهنا نتحدث ايضا عن مسؤولية القطاع الخاص في دعم الوزارة للنهوض بالعملية التعليمية ، ولا بد ان اتحدث عن دور اولياء الامور ودور مؤسسات المجتمع كاملة حتى بما فيها وسائل الاعلام الذي نكن لها كل الاحترام والتقدير وذلك لتوضيح الدور التشاركي لنستطيع ان ننتج جيلا قادر على قيادة المستقبل ، جيل يسير نحو العالمية حيث أننا في بداية المئوية الثانية ونتحدث عن بطالة تتزايد والسؤال الذي لا بد ان نطرحه هنا هل لا زالت المهارات التي يتم إكسابها للطلبة هي ذاتها المطلوبة للمئوية الثانية ، لا حظنا خلال فترة جائحة كورونا فرصة العمل الإلكتروني “عن بعد” هذا فتح أفاقا امام الشاب الاردني للأسواق العالمية ولكن هل يمتلك الشباب المهارات اللازمة لخوض هذا المضمار هذا هو السؤال ، فهنا نتحدث عن مهارات ومعارف واتجاهات فالمهارات اللازمة التي يجب ان نتحدث عنها هي اتقان اللغات العالمية ونتحدث عن اتقان لغات اخرى غير اللغة العربية الى جانب اتقان اللغة العربية بكل تاكيد نتحدث عن اتقان مهارات الحاسوب فلم تعد مجرد مواد تُدرّس ولكن مهارات في انتاج برمجيات والتعامل مع البرمجيات المختلفة فيحتاج الطلبة الى مهارات التواصل مع المجتمع الآخر ، نحتاج أن يتقبل الآخر نحتاج ان يكون منتمي الى وطنه ويتمثل في قيمه الاسلامية ويدافع عنها وبأن يعكسها للمجتمعات الاخرى التي سيتعامل معها من خلال سلوكيات انسانية راقية ، اما ما على الوزارة فعليها الكثير فعليها تحديث منظومتها التعليمية ، عليها تطوير المنهاج الدراسي ، عليها ايضا تحديث البنية التحتية وتغيير استراتيجية التدريس المستخدمة فلم يعد الطالب متلقي للمعارف فقط وإنما هو صانع للمعرفة وهو الذي يتوصل اليها بتوجيه من المعلم فدور المعلم لم يعد ملقّن بل هو الان مُسهّل للعملية التعليمية ويسهّل للطالب عملية الإكتشاف وبناء القدرات ، اصبحنا نتحدث الان عن مساحة اوسع في الانشطة اللاصفّيّة هذه المساحات الآمنة التي يستطيع الطالب تحقيق بناء متكامل في الشخصية ، لن نتحدث عن النمو المعرفي فقط إنما النمو المهاري والنمو في التفكير من خلال إكسابه التفكير الناقد وإكسابه آليات جديدة في الوصول للمعرفة واسلوب حل المشكلات فكثير من المهارات التي يجب ان نُكسبها للطالب من خلال ما يسمى بالانشطة اللاصفية او الانشطة العابرة للمنهاج ، لم تعد المعلومات تعطى للطالب بشكل تلقيني داخل المختبر فقد آن الاوان ان يتوصل الطالب الى النظرية لا أن تُعطى له ، آن الاوان ان نبتعد عن التدريس النظري الذي لا يرافقه التدريب العملي فالمعارف الان يحصل عليها الطالب بكسبة زر من خلال “الجوجل” مثلا ، لكن السؤال اين هي الاماكن الآمنة التي من الممكن ان يُنمّي الطالب مهاراته فيها إذا ما كانت داخل وفي بيئة مدرسية آمنة مُحفّزة.

*ماذا ستُقدّم وزارة التربية والتعليم لتحقيق اكتساب المعارف العلمية اضافة الى تطوير مهارات المعلم؟
ـ هنا نتحدث عن تطوير عناصر العملية التعليمية مكتملة ، فإن تحدّثنا عن المنهاج بمعزل عن البيئة التعليمية وتطوير مهارات المعلم فالناتج سيبقى كما هو فالمنهاج وحده لا ينفع تطويره إن لم يرافقه تطوير في البنية التعليمية والبنية التكنولوجية في بنية المختبرات مثلا حتى يستطيع الطالب تنفيذ المادة النظرية الموجودة في المناهج المطوّرة ، الطالب يحتاج ايضا الى مساحات آمنة لتنفيذ ما ورد في المنهاج النظري ، نتحدث عن تطوير مهارات المعلمين نتحدث عن التنمية المهنية المستدامة نتحدث عن برنامج تدريب المعلمين ما قبل الخدمة واثناء الخدمة لنوجد معلم قادر على تنفيذ المنهاج قادر على ايجاد استراتيجيات حديثة ، قادر على المساهمة في بناء شخصية الطالب ، قادر أن يكون مُيسّر للعملية التعليمية ، قادر ان يكون مرشد ، قادر ان يكون انموذجا في العملية التعليمية إذا نتحدث عن تطوير مناهج وبدأنا في خطوات تطوير منهاج الرياضيات والعلوم وايضا منهاج رياض الاطفال وايضا بدأنا في منهاج التربية الاسلامية وقريبا سيتم طرح عطاء للغة الانجليزية “المنهاج” ، نتحدث عن بيئة تعليمية آمنة ودامجة لذوي الاحتياجات الخاصة ، نتحدث عن برامج تدريبية وتنمية مهنية للمعلمين ، ونتحدث ايضا عن كودة البناء الجديدة التي تم تطويرها وهي توفر مساحة 1،9 لكل طالب بيئة مدرسية دامجة توفر التسهيلات للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة ليتعلّموا مع اقرانهم ونتحدث عن معلم مساند او ما يسمى معلم الظل بالاضافة للمعلم الاصلي في الغرفة الصفية فهناك معلم خاص لتقديم وتعزيز تعلم ذوي الاحتياجات الخاصة داخل الغرفة الصفية.

*البعض يتحدث عن تغيير مناهج ووزارة التربية تقول أن هناك تطوير للمناهج ، بماذا تردين؟
ـ حينما نتحدث عن تغيير هو نسف السابق وبناء شيء من الصفر في حين ان ما يتم هو تطوير وتحديث لأن هناك إطار عام للمنهاج المنبثق او الذي يتوائم او الذي يتماشى مع فلسفة وزارة التربية والتعليم المنبثق من الدين الاسلامي ، يتماشى مع مبادئ الثورة العربية الكبرى هذه هي ذاتها التي كنا نستنبط منها وكانت موجهة لنا في المناهج السابقة وبالتالي هي ذاتها لكن ما يتم هو اسلوب تحديث تقديم المعلومة وطبيعة المعلومة ، هل ستبقى بنفس التكامل الرأسي والأفقي ام سيتم ترفيع هذه النتاجات . وسأضرب هنا مثالا ففي السابق كنا نتحدث عن مفهوم التفاضل والتكامل كان يُعطى لطالب التوجيهي فقط الان اصبح التمهيد له من صفوف باكرة فاصبح النّتاج يتم تحقيقه على مدار سنوات وامثلة عديدة وواضحة نتحدث عنها في التربية الاسلامية او التربية الوطنية والرياضيات فما يحدث هو تطوير بما يتلائم مع متطلبات العصر وتحديث المعارف فهل من المعقول ان منهاج الرياضيات لا جديد فيه او منهاج العلوم او منهاج الاحياء ، منذ مائة عام ألم يحدث شيء جديد في موضوع الوراثة مثلا وفي موضوع ما يتعلق بموضوعات بيولوجية جديدة فالعلم في تطور مستمر ودائم فيجب ان ينعكس هذا التطور في المنهاج لتواكب المستجدات العالمية في مجال العلوم.
اعود الى ما قدمته الوزارة اتحدث هنا عن بناء شخصية الطالب وما هو متوقع من الطالب ان يحققه هل هو ذاته ما كنا نطلب من الطالب ان يحققه في سنوات سابقة ففي السنوات السابقة كان الطالب يتلقى المعارف من المصدر الوحيد وهو المعلم في حين الان هناك مصادر متنوعة لكن علينا ان نُكسب المهارات للطالب بأن يحاكم كل ما هو حوله بمعنى هل يتناسب مع ثقافته فالمعرفة موجودة بكسبة زر لكن هل هذه الثقافات التي يطّلع عليها الطالب من قراءة مقال في مواقع التواصل الاجتماعي او محركات البحث وهل هي تتناسب مع ثقافتنا مع عاداتنا وتقاليدنا هنا لا بد من بناء شخصية الطالب الناقد.
اما ماذا للوزارة ايضا فأقول نتمنى ان يدعمنا المجتمع في بناء الأبنية المدرسية من خلال وقفية التعليم فإذا عدنا بالذاكرة الى سنوات ماضية كنا نلاحظ ان العشيرة كانت تقدم المبنى المدرسي هذه اختفت في فترة من الزمان نطمح بعودتها بأن نوظّف الوقف في مجال التعليم لان المدارس لها دور كبير في تعليم الدين فبالتالي لا بد ان نعمل الى صحوة في مجال تنظيم الوقف التعليمي ونعمل على نشر ثقافة الوقف التعليمي ففي بدايات الوقف التعليمي كان هناك مدرستين مدرسة تبرع فيها السيد ياسين الحسبان واخرى تبرع فيها معالي المرحوم محمد حمدان ثم عاد معالي المرحوم للتبرع بمدرسة اخرى وهناك مدرسة تبرعت فيها جميعة في منطقة المفرق وايضا في وقفية اخرى في مدينة السلط هناك إذا بداية جيدة ومن هنا اتمنى من وسائل الاعلام ومن خلالكم ومن وزارة الاوقاف ومؤسسات المجتمع المختلفة توضيح حقيقة الوقف التعليمي وكم سيكون لها اثر ايجابي في دعم وزارة التربية والتعليم في موضوع الابنية المدرسية التي تشهد الان ضغط واضح وحاجة مضاعفة لحاجتها مقارنة في اوقات سابقة.

*ما هي أهم الملاحظات التي كنت تُدوّنيها خلال جولاتك الميدانية العديدة في محافظات المملكة فيما يتعلق باحتياجات المدارس؟
ـ كما تعلمون بأنني أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الادارية والمالية ومع ذلك اتخطى هذا الحاجز لأذهب الى العلمية التعليمية فأبدأ من داخل الغرفة الصفية فأحاول من خلال زياراتي بحكم خبرتي العملية لخمس سنوات حينما كنت مديرة لمدرسة كمشرف مقيم و8 سنوات وانا مشرف رياضيات ورئيس قسم اشراف فبالتالي الجانب التعليمي يفرض نفسه اثناء زياراتي في الميدان حيث احاول ان اقف على واقع العملية التعليمية في الغرفة الصفية احاول أن “أُقرّأ” الطلاب لأقف على حقيقة اتقانهم لمهارات القراءة وايضا مهارات الحساب ، واوجه مدير المدرسة مثلا الى تفعيل البرامج العلاجية لمعالجة الضعف عند الطلاب واقدم بحكم خبرتي كمشرف تربوي كيفيّة بناء الخطط العلاجية وبحكم الخبرة السابقة في بناء دليل الانشطة اللاصفّيّة الذي نشرته وزارة التربية والتعليم لتنفيذه خلال “الحصتين الصفيات” على البرنامج “الدروس” واحاول توجيه الادارات المدرسية والمعلمين الى استثمار واستغلال الانشطة اللاصفية في بناء شخصية الطلبة وتعزيز المناهج والانشطة الواردة في المنهاج ثم انتقل الى حاجة المدارس خاصة الاثاث المدرسي والتجهيزات المخبرية فتجدني مباشرة اتحدث دون تردد مع المعني بالامر واقدم له الملاحظة فورا في حال رصد اية ملاحظات او نواقص رغم وجود رصد الحاجات يكون من الأصل تم جمعه من الميدان التربوي في وقت سابق وفي حال ان وجدنا اثاث زائد عن الحاجة مثلا اقوم بالتنسيق مع مديرية اخرى لتلبية احتياجات المدارس ثم ننتقل الى حاجة المدرسة الى الصيانات في حال ان كانت المدرسة تعاني من تصدعات وعادة في جولاتي الميدانية يرافقني فيها مدير ادارة التخطيط ومدير ادارة الابنية لمعرفة الواقع على حقيقته وندرس حاجة المدرسة اذا ما كانت بحاجة الى ملحق مثلا او بحاجة الى اضافات صفية فندرجها على سلم اوليات الاضافات الصفية.

*هل مدارس محافظات المملكة خارج العاصمة عمان منسيّة مقارنة مع مدارس العاصمة وما هي خطط الوزارة لتطوير كافة المدارس بالمملكة؟
ـ مصطلح “منسي” ملغي من قاموسنا تماما فلا تنسوا ان هناك مجالس تطوير لكل مديرية ولدينا مجالس اللامركزية فمجالس اللامركزية تمثل كافة المحافظات وهناك مجالس التطوير التربوي التي تمثل 42 مديرية وهي تمثل صوت المجتمع في القطاع التربوي ولديه مطالب ، وبالتالي هو موجود على خارطة الوزارة ، الامر الاخر مجالس اللامركزية اصبحت هي من تخطط لموازنة الوزارات فبالتالي هي من تُسقط حاجة الميدان التربوي وحاجة الالوية ونحن هنا جهة تنفيذية ، الامر الاخر تم ايجاد برمجية او قسم خاص اطلق عليه اسم الخريطة المدرسية هذه البرمجية مرتبطة مع دائرة الاحصاءات ومع الاحوال المدنية ومع دائرة الاراضي ومع وزارة الاشغال ومع كل من له علاقة بتقديم قاعدة بيانات عن توزيع السكان وايضا توزيع الاراضي اذا هي تقدم لك معلومات شاملة وكاملة فهذه البرمجية تساعد الوزارة بالتخطيط وتقدم لك الاولويات اضافة الى وجود نظام مُدخل عليه كافة بيانات المدارس ولدينا مشروع جديد هو تطوير الادارة المدرسية ، لدينا فرق من المهندسين قاموا بزيارة كافة مدارس المملكة وأدخلت حاجتها من الصيانات معززة هذا بالصور والوزارة الان في صدد تطوير المعايير حتى تعمل الوزارة على تصنيف الصيانات ضمن الاولوية حتى نوظف عملية الصيانة وتوزيعها.

*نعود الى موضوع الاثاث المدرسي هل لك أن توضحي أكثر احتياجات المدارس من الاثاث المدرسي؟
ـ عادة يتم رصد الحاجة للعام الدراسي القادم مثلا اثناء العام الدراسي الحالي فتقوم الوزارة من خلال ما يسمى بادارة التخطيط التربوي بزيارات ميدانية ومناقشة التشكيلات على مستوى المدرسة فيتبين لدينا كم اعداد الطلاب المتوقعين في هذه المدرسة وما هي الشعب والمدارس المستحدثة اذا كانت استئجار واذا كانت بناء جديد مُستلم فأقسام اللوازم في الميدان ترفع الى الوزارة حاجتها من الاثاث المدرسي فعادة يتم طرح عطاء اثاث عن طريق دائرة المشتريات الحكومية حسب ما هو مخصص في الموازنة بمعنى يُرصد لهذا المخصص مبلغ محدد ففي العام الماضي تم طرح العطاء لكن كانت جائحة كورونا قد بدأت وتوقف الشحن وارتفعت اثمان كافة السلع وبالتالي كان ما هو مخصص في موازنة وزارة التربية والتعليم لم يكن كافيا لشراء 8 الاف مقعد فقط في حين ان حاجة وزارة التربية والتعليم في ظل انتقال 200 الف طالب من القطاع الخاص الى القطاع الحكومي كان يعني لنا ان الحاجة ستكون اكثر من هذا الرقم بكثير فذهبت الوزارة الى دراسة كلفة إنتاج المقعد من خلال المدارس المهنية ومن خلال مركز الاجهزة المخبرية في الوزارة فوجدنا ان كلفة المقعد 35 دينار إذا ما قمنا نحن بتصنيعه فذهبنا الى شراء المواد الاولية الخشب والحديد والبدء بتصنيع الاثاث من خلال الوزارة هذا محور ، المحور الاخر هو اننا سابقا كنا نذهب الى إتلاف الاثاث اذا وصل الى مرحلة انه لم يكن صالحا للإستخدام هذا اضحى مُلغى من قاموسنا حيث تم الايعاز لجميع اقسام التعليم المهني والمدارس المهنية في مختلف مديريات المملكة بأن تصرف سلفة من وزارة التربية والتعليم لشراء المواد الاولية وعمل صيانة لهذه المقاعد فتم اعادة تاهيل وتدوير الاثاث الموجود والان انتقلنا الى مرحلة نقل الاثاث المستعمل من مديرية الى اخرى فمثلا تواصلنا مع مديرية الطفيلة التي وصلت الى مرحلة ان اصبح لديها اثاث زائد عن حاجتها ، اضافة الى فتح ما يسمى بالتبرع فكان هناك منظمات مجتمع مدني ومدارس خاصة تبرعت بالاثاث لبعض المديريات اصافة الى الشراء من خلال دائرة المشريات الحكومية لتأمين الاثاث لطلبتنا.

*امتحان الثانوية العامة الى متى سيبقى هو “غول” لطلبة الثانوية العامة؟
ـ إذا ما وصفنا الامتحان بغض النظر ما هو هذا الامتحان والى اي مرحلة فكل امتحان هو “غول” سواء كان لطالب الجامعة او امتحان تخرج او امتحان قبول او امتحان للتعيين ، فللإمتحان رهبة بغض النظر عن العمر والجنس والمنطقة فلا بد ان يكون هناك امتحان لأي نظام تعليمي للخروج من نظام التعليم المدرسي لكن الى متى سيبقى امتحاننا هذا امتحان خروج وقبول للجامعات ، عموما مؤخرا تم تشكيل لجنة لتطوير امتحان الثانوية العامة وانهت اللجنة اعمالها والان اوعز معالي الوزير لمجلس التربية لدراسة هذا التقرير وامكانية دراسة التوصيات وامكانية تنفيذها وما يتطلب لتنفيذها فهناك عدة مقترحات فأي سيناريو سيتم اتخاذه لا نستطيع تنفيذه بشكل فوري لان التمهيد له سيكون وسيبدأ من الصف الاول ثانوي لكن وزارة التربية والتعليم جادة بدراسة مخرجات هذه اللجنة لتطوير امتحان الثانوية العامة وعلينا ان لا ننكر اننا نحن من نقوم بصناعة الرهبة لهذا الامتحان رغم انه امتحان مثل اي امتحان آخر ، وبالمناسبة امتحان الثانوية العامة يُعد بطريقة دقيقة جدا في ضوء جدول مواصفات ومستوى صعوبة الاسئلة ومتدرجة.

*وأنت امين عام وزارة التربية والتعليم ما هي الرسالة التي تودين توجيهها الى أولياء امور الطلبة والى طلبة المدارس؟
ـ هي رسائل في كل المجالات ، الرسالة الاولى هي لولي الامر ان يكون كما عهده المجتمع الاردني بأن يكون قدوة في احترام المعلم وإعادة مكانة المعلم من خلال غرس قيم في نفوس أبنائنا الطلبة لإحترام المعلم وإذا عدنا بالذاكرة الى الوراء كان ولي الامر سابقا يوعز للمعلم بتربية ابنه وكان يقول له “العظم إلي واللحم إلك” دليل على درجة الثقة وهي لا تدل على معناها المطلق والمجرد على العكس لكن بالمعنى المعنوي تعطي انطباعا كم كانت درجة الثقة التي تربط ولي الامر بالمعلم وكم هي درجة الثقة ان المعلم هو المربي ويُكمّل دور الاب فبالتلي هو صاحب رسالة في تنشأة هذا الجيل لذا نتمنى عودة هذه العلاقة والثقة ، الامر الآخر علينا ان نعود الى الدور التشاركي الذي يجمع ولي الامر بالعملية التعليمية فمسؤولية التعليم لا تقتصر على المعلم بل الاب فعليه دور ان يقوم به من خلال تشجيع ابنه على اداء واجباته وان يسهل له فرص التعلم داخل المنزل ، وهناك رسالة اخرى نوجهها لولي الامر في موضوع الصحة النفسية فوزارة التربية والتعليم تقوم من خلال الارشاد التربوي بالإهتمام بالصحة النفسية الى جانب التعليم فهذا الدور لا يستطيع المرشد التربوي القيام به بمعزل عن الاسرة وهناك دور لولي الأمر بالتعاون مع المرشد التربوي وان يواجه ان كان لإبنه مشكلة اجتماعية نفسية بأن يساعد المرشد التربوي لحل المشكلة في حال وجودها ، ونحن نتحدث ايضا عن برامج معالجة فقر التعلم في المدارس ، هناك دور لولي الامر فعليه ان يكون ذراع اخر للمدرسة وهناك دور لولي الامر في مجالس اولياء الامور في مجالس التطوير التربوي ، اذا نحن نتحدث عن مشاركة حقيقية بين المجتمع المدرسة فعلينا ان نقدم امكانيات المجتمع لمساعدة المدرسة ونتحدث ايضا عن الوقف التعليمي واهميته.
وهناك موضوع هام جدا الذي نامل ان نصل اليه هو رفع وعي الطلبة بالاهتمام بالممتلكات العامة فهذه المدرسة هي ملك لولي الامر وملك للطالب فهي المكان الذي يقدم التعليم لابنائنا فلماذا نرى هذا العنف اتجاه ممتلكات عامة فنجد التخريب للمقاعد ونجد التخريب لممتلكات المدرسة والكتابة على الجدران فتدفع وزارة التربية والتعليم في السنة ما بين 8 مليون الى 12 مليون دينار للصيانة فلماذا لا تذهب هذه الاموال الى انشاء مدراس جديدة من خلال رفع وعي ابنائنا هنالك الكثير الذي نستطيع ان نقوم به معا حينما يشعر ولي الامر بأنه جزء لا يتجزا من العملية التعليمية.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى