الرئيسيةزاوية المؤسس

موارد الدولة من جيب المواطن .. / عاجل

الحياة نيوز ـ بقلم : ضيغم خريسات
خطط استراتيجية لسنوات منذ عقود من الزمن وجذب استثمارات في حلم الساسة والاقتصاديين الأردنيين وما زال المواطن يعيش حالة كآبة وسخط لا يعرف من اين يلقاها سواء من ارتفاع فاتورة المحروقات او ارتفاع أسعار السلع أو من الرسوم والطوابع أو غيرها فكلما دخل المواطن الأردني إلى أي مكان يقول له “ادفع بالتي هي احسن”.
ما الذي يحدث في مصنع القرار السياسي الأردني هل هي حالة من الترقب أو الصمت أو انتظار مستقبل لا يحمد عقباه ، بات الواحد منا لا يعرف ماذا يجري على الساحة الوطنية وكلنا يشاهد منصات التواصل الإجتماعي التي باتت مصدر إزعاج للسلطات الثلاث وأجهزة الدولة والتي خرجت أغلبها عن السيطرة.
ويتسائل المواطن الأردني الى متى ستبقى الدولة الأردنية تعتمد على جيب المواطن الأردني لتدفع رواتب مسؤولي الدولة وأبنائهم وأصهارهم وأنسبائهم وسياراتهم وسفر أبنائهم ومياوماتهم وغيرها والى متى ستبقى الشلة المعتمدة تتحكّم بمصير خلق الله الذين اعتبروا دوما ان الملك ملاذهم ومرجعهم لكن الحال باق على ما هو عليه بل يزداد الفاسد فسادا والمتنفذ نفوذا ومكافحة الفساد ومع احترامي لشخص مهند باشا حجازي لا يستطيع أن يلاحق كل مسؤول في موقعه يخالف القوانين ويتعدى عليها ليُشبع الاقارب والمحاسيب والأنسباء.
ودولة الرئيس الذي نعلّق عليه الآمال والطموحات هل يتابع ما يجري من مخالفات قتلت كل موازين العدالة ووأدها في مقابر النسيان ، هل يعرف رئيس الوزراء وكبار مسؤولي أجهزتنا الأمنية أن المواطن الأردني اليوم على شفى حفرة من النار.
اليوم نحن لا نحتاج الى أحزاب تملي علينا اوامر لانها جاءت من فوق ولا نريد اسماء تلوثت اياديها بالفساد والخصخصة وبيوعات مقدرات الدولة ولا نريد وطنا يقبر الكفاءات ويُبقي المتورثين والمحسوبيات ولا نريد وطنا سماسرة السماء منه تمطرنا بماء زقوم وغيوم منه تمطر ذهبا على ابناء الذوات والفاسدين لا نريد وطنا نصف شعبه اصبح اليوم يتحدث عن هجرة … لماذا ؟
لأن العدالة فيه قد طغتها حاشية الفساد وتربعوا على مقاليد الدولة الاردنية ليبقى المواطن بئر بترول الدولة جيبه مصدر دخلها.
نريد قرارا وارادة ملكية بتغيير شامل لكل ادارة الدولة والتي فشلت فشلا ذريعا في تلبية حاجات المواطن وتوجهاته السياسية إذا كنا نريد وطنا حرا لنحقق فيه ارادة الاصلاح والتغيير ..
والله من وراء القصد

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى