اخبار منوعة

لا تُسرع يابابي وامشي كعّابي

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ قالت عجوز حكيمه قولتها فبقيت اثرا يتناقله الاجيال “على قد فراشك مد رجليك” يعني اذا عندك فرشه بسيطه لف حالك ونام وتخيل حالك ورق دوالي ملفوف واذا كنت متنغنغ وعندك غرفه نوم عشر نجوم وكنديشن وراتبك طالع للنجوم طير وبرطع وفيع وعيش على مزاجك وان كنت طفران كحيان عدمان مكحكح بتنتع وبتقطع وبتقح وانت طالع الدرج اقعد بدارك بلاش تيجيك سكته وخليك عاقل ولاننا في العالم العربي لم نستطع الصعود حتى الان للعيش في الفضاء او رحلات في المكوك الفضائي فمن المفضل ان نفكر بكل الطرق للتطور والعيش علي قدر ما في الجيب والفقر ماهو عيب ولو كان مخروم عندك الجيب برضه مش عيب ولاني ماعندي سياره والحمد لله ولا عماره وذلك من فضل الله وحتى البسكليت منفس فكرت ان اعود للعصر الذي يكون الواحد عايش بشكل ممتاز وباقل التكاليف فخطرت في بالي فكره المواصلات وكيف اتنقل باقل التكاليف . اولا شراء الحمار تكاليفه مع الفحص ومعرفه السرعه واخذ معلومات كتالوج الحمار من صاحبه وشراء ادوات النخز والخبط وزاويه او وتد لتثبيت مكان الحمار وحبل ورسن وكل الادوات خليها كمان مائه دينار هيك بتكون المواصلات مؤمنه والتكاليف بسيطه جدا وبدينار خبز ناشف وشويه تبن بتقنعه ومابيكلفك وهكذا ركبت الفكره براسي لشراء الحمار كطريقه لحل مشكله حركتي ومواصلاتي ايضا وتاكد لي بان شراء الخرج امر ضروري لحمل مشترياتي كلها ومن ثم العوده وراسمالها “حا حا فيمشي وهيش هيش يقف الكديش” وهكذا اوتوماتيكيا مع شد الحبل بوقفه بدون حوادث سير وطيران وتخريب شوارع ودعس بني ادمين ابرياء والسبب مجننه السرعه وانا اكره التخبط والمرجله الكذابه والعنطزه بدون معني فالسياره كتله حديد لاتفهم ولا عقل لها ولا احساس ولكنها تعتمد علي الشوفير ان رن التلفون وحطه علي ذانه اختل توازنه وراح طارق بني ادم او حيط او عامود كهرباء او اشاره ضوئيه او لاطش سياره اذن السياره لاعلاقه لها البني ادم هو الذي يسيرها لهذا اخترت احسن الطرق فالكديش مشيه مش مسرع ويعتمد على النخز والضرب لزياده السرعه واقصى مكان ممكن تروحه يادوب عشره كيلو وهكذا اكون كفيت الناس شري كبني ادم عادي وحينما كان عندي سياره كنت اسمع الشتائم باذني انقلع من الطريق روح من وجهنا وشتائم مش ولا بد والسبب اني كنت امشي اقصي اليمين وبسرعه لايمكن ان تزيد عن ثمانين ويامستعجل فك عني لانه الشغله بدها عقل مش صاروخ نقل وهكذا هي الافكار التي راودتني وقد تكون متخلفه وقد تكون صائبه ولكن كل انسان يفكر بطريقته وحينما ذهبت لشراء الكديش سالني صاحب الكديش عفوا يسمى احيانا حمار عندك محل ينام فيه من البرد والشمس ولا بالصحراء قلت لا انا بمدينه صمت وقال يعني عندك غرفه للحمار ومعلف ومكان لعيش الحمار فقلت لا لم افكر بهذا قال يخلف عليك يعني مفكرتربطه بعامود كهربا بالشارع طيب مجرد ما صار ينهق بده ماء او علف بيلم عليك سكان الحاره والبلديه والجيران والكوكب وجمعيه الرفق بالحيوان وساعتها اوقفت الصفقه فقد وجدت بانه سيكون مشكله حقيقيه فانا لم افكر بنهيق الحمار اذا سلطنت معاه الدنيا وصار ينهق واعجبه صوته ياحبيبي هاي مشكله وورطه عنجد فعدت عن فكره شراء الحمير والكدش وانا افكر بحل المشكله فاذا بسياره بكب تمر من امامي مكتوب على بابها الخلفي لاتسرع يا بابا نحن بانتظارك ولكن للاسف فهو لايسمع كلام اولاده لانه حاطط رابع وطاير كمان فقلت انا مالي حارق افكاري ومشغل مخي على الاخر حتى انني صار عندي نقص فوسفور فتذكرت كلمة حكمة طفراوازية ” تقول لاتسرع يابابي وامشي كعابي”.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى