اخبار منوعة

عاش طفرانا تعيسا واشتهر بغدائه

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ من منا لم ياكل السندويتش سواء كان فلافل او مقالي أو كباب او مشاوي او سندويشة الهاميورغر وكلها تؤدي لذات الاسم سندوتش وهل هو اسم رغيف او اسم ماده غذائية او صحن فول ام اسم بني ادم وتعود القصه بعيدا في التاريخ حينما كأن العالم يعتمد على استخراج الفحم الحجري من المناجم في بريطانيا حيث كان الفحم هو الماده الهامه المكتشفه لتشغيل المصانع البخاريه والسفن البخاريه وصناعه الحديد وكان في المناجم الاف العمال يقومون بالعمل في هذه المناجم وكأن للعمال ساعة غداء يخرجون من المناجم للعراء حيث الهواء النقي وكل واحد منهم يحمل صره كبيره فيها طنجره اكل او صحن عميق فيه اكل فيتناولون الطعام معا واحيانا يتشاركون فيه ماعدى عامل واحد يجلس بعيدا عنهم فيخرج رغيفا ياكله ومن ثم ينهض ويغسل فمه ويديه حيث لا يحمل معه ملعقه او صحن أو وعاء طعام ومع الايام زاد استهجان العمال من تفرد هذا الرجل وابتعاده عن العمال وتغسيل يديه ووجهه ولم يشاهد ، يحمل معه اثناء العوده من العمل وعاء طعام فزاد استهجانهم كيف ياكل هذا بغير ماياكل البشر عندهم وذات يوم امسكوا به وقرروا فهم اللغز في حياته وطعامه وماهو نوع طعامه ليجدوه قد اخرج رغيفا ملفوفا وبداخله ماتطبخه زوجته بالبيت وحيث اخبرهم بانه لايوجد في بيته غير طنجره واحده تطهو بها زوجته وليس هناك وعاء تعطيه اياه ليضع به الطعام وليس في البيت ملاعق اخرى ايضا وبان زوجته ابتكرت هذه الطريقه حيث رغيف فيه كل مايريد من طعام ملفوفا ياكله بسهوله ولايحتاج الا حمل اواني طعام اثناء عودته من المنجم واما غسله ليديه وفمه واحيانا اتساخ ملابسه ان الطعام كان يتسرب من الرغيف فاندهش عمال المنجم من هذه الفكره واعجبتهم واضحى معظم العمال يقلدونه قائلين انها غداء سندوتش او رغيف سندوتش المشهور الان وصاحبه طفران عدمان ولكنها كانت فكره زوجته العبقرية الفقيره والتي ابتكرت فكره الرغيف الوجبه السريعه انها عبقريه الزوجه التي نسيها العالم وتذكروا فقط صاحب الرغيف على باب منجم الفحم والذي كان اسمه الحقيقي ساندي ويتش وحتى عصرنا الحالي هناك من يعمل سندويشات محاشي كوسا وسندويشات ورق دوالي ولاحد يتذكر اسمهم ليخلد بالتاريخ.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى