اخبار منوعة

ظنون آثمة وعشق اليمام

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ كانت بردايه الشباك تغطي معظمه ولا يظهر الا القليل من شبك حديد الشباك حيث كنت اري ذكر اليمام يطير ويعود ومعه يمامه تساعده حيثما يذهب وتعود معه نحو الشباك وحيث تجلس زوجته ليل نهار علي مجموعه من البيض في عش السعاده الزوجيه وانتظار فراخهما للخروج من البيض وتكوين أسره كبيره يساعدونهم عند الكبر والعجز عن الطيران فتلصصت على اليمامه من اطراف البردايه حتى لا اجرح شعور اليمامه والتي كنت اظنها مجروحه الشعور من الذكر الذي يذهب ويعود للشباك ومعه يمامة شابه مراهقة تتحرك معه اينما ذهب ومن ثم تعود فشعرت بان العالم لم يعد امنا وبان العالم يتوجه لنهايته كهذا الفساد وجرح مشاعر اليمامه الطيبه الحنونه الجالسه ليل نهار علي البيض بانتظار الخبر المفرح وخروج الفراخ من البيض لتقوم الام والاب باطعامهم معا حتي يذهبو لمدرسه الطيور وتعليمهم الطيران والخوف من البني ادميين ان يصطادوهم وياكلونهم وهذه الدروس ستقوم الام بتعليمهم هذه الامور خوفا عليهم وعلى اجنحتهم الضعيفة وتحذيرهم من القطط المتربصه بكل طائر لايقدر علي الطيران وكنت مغتاظا كيف يقوم الزوج اليمامي بجرح مشاعر زوجته يمامه الجالسه بعش الزوجيه والكزدره مع يمامه طالعين نازلين امامها وانا اشاهدهما عندما يطيران من جديد وحزنت وقررت ان اتوجه واتاكد واخذت افتح زجاج النافذه بهدوء واليمامه لاتغيب عيونها عن كل حركه لي واردت ان اصورها فشعرت بالخوف وهربت طالبه للنجده فقمت بالتصوير والابتعاد فاذا بها تعود وتجلس على البيض ويعود الذكر ومعه تلك اليمامه الثانيه التي كنت سيء الظن بها ويتفقد الموقف وينظر نحوي من خلف الزجاج فيجدني اتابع اخبار العالم وهو يسمع صوت التلفاز من خلف الزجاج وكانت اليمامه الاخري تنزل عند اليمامه الأم وتطعمها بمساعده الزوج حتى يفقس البيض وتكون قادره علي الطيران لاطعام فراخها ساعتها ندمت بانني اسات الظن بهذا الذكر اليمامي الجميل فقد كانت اليمامه من اخوات اليمامه الام الجالسه على البيض وتقوم باطعامها ومساعدة الزوج على انشاء اسره متعاطفه وادركت بان معظم ظنوننا اثم ولكن جهلنا يجعلنا نتمسك به فاعتذرت لليمامه وزوجها فاشتريت شويه قمح وعدس مجروش ورشيته على سقف البيت ليكون عندهم بوفيه مفتوح.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى