الرئيسيةعربي ودولي

زيلينسكي يتحدث عن أنباء عسكرية إيجابية

الحياة نيوز-

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن هناك أنباء “إيجابية” وردت من منطقة زابوريجيا جنوب شرقي البلاد مضيفا أن القوات الأوكرانية تحقق نجاحا هناك في صد القوات الروسية.

كما ذكر زيلينسكي في كلمة مصورة مساء الخميس، أن القوات الأوكرانية تتقدم تدريجيا في منطقة خاركيف شرق كييف، “وتحرر أرضنا”.

وأكدت وزارة الدفاع الأوكرانية أن روسيا لم تسيطر بشكل كامل على سيفيرودونيتسك التي يستمر القتال فيها، وعدم رغبتها في استهداف العمق الروسي، واتهمت روسيا بالتسبب في أزمة غذاء في العالم.

وقال ساك عبر برنامج “العاشرة”، إن القوات الروسية لم تسيطر بشكل كامل على سيفيرودونيتسك التي يستمر فيها القتال، مشيراً إلى استمرار السيطرة الأوكرانية على دونيتسك، واعتبر أن جميع المدن الأوكرانية “مهمة واستراتيجية”.

الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي قال، الأربعاء، إن الجنود الأوكرانيين يخوضون في سيفيرودونيتسك واحدة من “أصعب المعارك” منذ بداية الحرب، مشيرا إلى أن المعارك الدائرة في المدينة الاستراتيجية ستحدد “مصير” منطقة دونباس.

وأكد حاكم منطقة لوغانسك سيرغي غايداي، الخميس، أن أوكرانيا تستطيع فور حصولها على أسلحة غربية “بعيدة المدى” أن تستعيد سيفيرودونيتسك.

وبدا الأسبوع الماضي أن سيفيرودونيتسك على وشك السقوط بأيدي الجيش الروسي. لكن القوات الأوكرانية شنت هجوما مضادا وتمكنت من الصمود على الرغم من التفوق العددي للجيش الروسي. لكن يبدو أن القوات الروسية تتقدم حاليا، وهي سيطرت مساء الأربعاء على “جزء كبير” من المدينة، وفق الحاكم.

واعتبر ساك أن القوات الأوكرانية أظهرت “تصميما كبيرا” في وجه الجيش الروسي الذي كان يأمل بكسب الحرب في ثلاثة أيام واحتلال كييف.

الأسلحة الثقيلة

وأقر ساك بتفوق القوات الروسية على الأوكرانية في كمية المدفعية الثقيلة، الأمر الذي خلق حالة من عدم التوازن، ولذلك تواصل أوكرانيا مطالبة الشركاء الدوليين بتزويدها بالمزيد من الأسلحة الثقيلة.

واتهم الجيش الروسي بتدمير المدن الأوكرانية شرقي أوكرانيا من خلال المدفعية الثقيلة، كما لا يقتصر القصف الروسي على مدن شرقي أوكرانيا، بل يمتد إلى مناطق أخرى مثل خيرسون وكييف.

وأكد ساك عدم رغبة أوكرانيا بضرب الأراضي الروسية، لكن أوكرانيا تريد الدفاع عن أراضيها و”تحرير” مدنها.

وتحدث ساك عن حصول أوكرانيا على أسلحة مهمة خلال الأسبوعين الماضيين، مثل 150 مدفع بعيد المدى من بولندا وفرنسا، وذكر أن تلك المدافع ستغير الموقف الأوكراني في الجبهة.

ويحتاج الجيش الأوكراني على راجمات صواريخ من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول أخرى، وطالب بالحصول على أسلحة ثقيلة بشكل أسرع، وكذلك طائرات مقاتلة.

وأعلنت واشنطن ولندن عن تسليم أنظمة إطلاق صواريخ متعددة يصل مداها إلى نحو 80 كلم لأوكرانيا لكن من غير الواضح متى سيتمكن الأوكرانيون من استخدامها بعد أن حصلوا على أسلحة غربية أقصر مدى مثل مدافع ام-109 الأميركية.

وأعلن ساك عن مقتل 263 طفلا في أوكرانيا خلال الحرب.

“روسيا سبب أزمة الغذاء”

واعتبر المسؤول العسكري الأوكراني ساك أن الحرب تسببت بأزمة غذائية في العالم، لأن “أوكرانيا إحدى أكبر مصدري الحبوب والقمح والذرة وزيت دوار الشمس، وروسيا تغلق البحر الأسود ولذلك لا تتمكن أوكرانيا من تصدير هذه المواد … “.

وقال إن الدولة الوحيدة المسؤولة عن خطر الأزمة الغذائية في العالم هي روسيا التي تغلق البحر الأسود وتستمر بمهاجمة ميناء أوديسا في الجنوب بالصواريخ.

ولأن أوكرانيا عليها الدفاع عن نفسها وضعت ألغاما في البحر الأسود من أجل إيقاف السفن الروسية ومنعها من الاقتراب من الأراضي الأوكرانيا.

وطالب ساك روسيا بمساعدة العالم لحل الأزمة الغذائية وسحب أسطولهم من المنطقة، وإيقاف إغلاق البحر الأسود، وتحديد ممر آمن للسفن.

“روسيا تريد تدمير أوكرانيا”

وقال ساك، إن كييف تعلم الآن أن روسيا تريد تدمير أوكرانيا، ولا يوجد خيار آخر سوى كسب الحرب.

واتهم روسيا محاولة إعادة إنشاء إمبراطوريتها، وتعهد بكسب الحرب التي وصفها بـ”الصعبة” وذات الخسائر “الكبيرة”.

وقال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، الخميس، إن “ما يصل إلى مئة جندي أوكراني يقتلون و500 يصابون كل يوم” في المعارك مع الجيش الروسي.

مساعد وزير الدفاع الأوكراني ألقى باللوم على الرئيس الروسي فلاديمير بشأن تعثر المفاوضات، وقال إن “بوتين لا يُريد المفاوضات”.

وأكد وجود شروط عير قابلة للتفاوض لدى أوكرانيا، لكنه اعتبر أن العملية الدبلوماسية مهمة وخصوصا لإنشاء ممرات لخروج المواطنين بشكل آمن.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى