اخبار منوعة

الفقراء اباطرة العالم من المغارة الى فن العمارة

الحياة نيوز ـ فيصل محمد عوكل ـ في الوقت الذي اضحت الكهرباء و الطاقه تعتمد اعتمادا كليا في الحياه اليوميه للانسان حياتيا في البيت او الصناعه او الزراعه واستخراج المياه للشرب وادوات التبريد من ثلاجات وفريزرات وكنديشنات ومراوح كهربائيه وسواء زينه والكترونات وادوات حديثه بكبسه زر واحده وفي منتهي الرفاهيه التي لم تعشها معظم الحضارات والامبراطوريات عبر العالم وكمثال الامبراطوريه الفارسيه او الامبراطوريه اليونانيه والحضاره والامبراطوريه الرومانيه وحتى الامبراطوريه الروسيه والامبراطوريه الصينيه والامبراطوريه اليابانيه ومعظم الحضارات لم تعش الحياه التى يعيشها الان ابسط فقراء العالم من خلال الطاقه الكهربائيه والادوات التقنيه وادوات الرفاهيه الاجتماعيه بكل صنوفها وحتى المركبات السريعه من مركبات وسيارات وسفن عابره للمحيطات وطائرات نفاثه تنقلك لكافه ارجاء العالم وبرفاهيه وخدمات لم يعرفها عظماء التاريخ واباطرة العالم من قبل وعوده الى الوراء حينما كانت النشاه الاولى للبشريه حيث كانت اعظم الرفاهيه للحياه الزوجيه تحت شجره او مغاره يتم طرد الوحوش منها والسكن بها وكانت النار توقد باب المغاره فقط لطرد الوحوش واخافتها قبل ان يعرف الناس الاضاءه او ادوات الاضاءه وكانت المراه ان رغبت في ان ترتدي نلابس وجب عليها الخروج للصيد واصطياد احدى الحيوانات او الوحوش كالدببه او الغزلان او الثيران وغسل الجلد وتنظيفه في الانهار وتنشيفه ومن ثم تقوم بتحويله ملابس لها وحينما حاول الانسان ان يطور نفسه في فترات لاحقه اكتشف دهون الحيوانات وجعلها في اواني وعمل لها فتيلا مغموسا في هذه الشحوم والدهون للاضاءه وصنع منها مشاعل ايضا لاشعال النار وللحروب احيانا واحيانا لاخافه الحيوانات وطرد الوحوش وبعدها تطور الانسان واخذ يستخدم الفخار ويضع فيه الزيت النباتي كشجر الزيتون او الزيوت العطريه للبيوت والمعابد وبعدها طور هذه القناديل الزيتيه من الفخار الى المعادن من حديد وذهب وزجاج حينما عرفت البشريه الزجاج بعد غزو الاسكندر المكدوني وهو في طريقه نحو مصر واكتشاف الزجاج وايضا بعد اكتشاف البرونز وتحويله لقناديل زيتيه للبيوت والقصور والمعابد وحينما اكتشف الانسان الشمع المستخرج من النحل وتصفيته وتنقيته وتحويله الى ماده اضاءه كانت قفزه نوعيه للبشريه نحو الامام فصنعت الاف القوالب للشمع وانواعه العاديه منها للبيوت والعطريه للمعابد وقصور الاباطره
حتى اضحى الشمع ماده اساسيه تدل علي المكانمه الاجتماعيه من خلال الشمعدانات الذهبيه والفضيه والبرونزيه والحديديه وحتى الشمعدانات الفخاريه قبل ان يتم اكتشاف النفط والطاقه المعاصره وحينما تم اكتشاف الطاقه والتي كانت بدايتها النار والماء والتي تسمي الطاقه البخاريه قبل القطارات الديزل والسفن كانت السفن تسير باشرعه وبقوه الريح او بالمجاديف لتسييرها وتحتاج لمئات الرجال الاقوياء للعمل كبحاره حيث ماقبل تاريخ الطاقه والكهرباء وحيث كان معظمها يعمل بالطاقه البخاريه حتى تم اكتشاف الطاقه في بدايه القرن الماضي والذي حمل معه او في منتصفه الثوره الصناعيه حيث كان محفزا لتحويل الطاقه الكهربائيه لكل البيوت والشوارع والمصانع وتحولت الصناعات من مركبات تجرها الخيول الى عربات ميكانيكيه بواسطه الطاقه الكهربائيه التي تعمل بالديزل او البنزين او الطائرات ووقودها وتحول النهضه الكبري صناعيا وزراعيا وتقنيا بحركه كان لها تاثير كبير جدا علي حياه الانسان والمجتمع فاضحت الطاقه هي اساس المجتمع بكل تنوعاته وحتى ان العلماء الان يفكرون بطاقه بديله ونظيفه بتشغيل السيارات بالطاقه الكهربائيه او الطاقه البديله للاضاءه من الشمس وحيث التقدم الصارخ الذي نقل الانسان من بيوت الطين الى الفيلات والقصور وبيوت الاسمنت والحجر والرخام والزجاج الملون وفي قمه العصريه والتقدم حيث اعظم ماتوصل له الرخاء البشري والنقله العظيمه في تطور حياه البشرية.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى