هام

الجغبير يحترف ترويض العقبات

الحياة نيوز – خاص –  لا أحد يصنع المستحيل هناك فقط من يحترف ترويض العقبات هو شخصية أردنية تتسم بالحنكة والحكمة ورجل يحترم من الخصوم هو رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير.

الجغبير وصناعيوا الأردن على خطى الملك وإنجازات تحققت في دول العالم فالصناعيون في المملكة هم جزء لا يتجزأ من المُكوّن المجتمعي الاردني يسيرون دائما وأبدا على خطى جلالة الملك وتوجيهاته بأن يكون الإنجاز هو العنوان والانتاج والتنافسية هي الشعار والجودة هذا ما قاله رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان فتحي الجغبير الذي يسعى دوما للإنجاز وترويج صناعة الاردن ليس فقط في الاقليم بل في كافة دول العالم .

فها هي صادرات الاردن تحقق في عهد الجغبير بعد إنقضاء العام الأول من جائحة كورونا تسجل  ارقاما قياسية وصلت إلى حوالي 5.6 مليار دينار ما يعادل تقريباً 8 مليار دولار، رغم كل تداعيات الجائحة وما فرضته على الإقتصاد العالمي والوطني من تحديات ، هذه الانجازات في القطاع الصناعي في عهد جلالة الملك المعزز قد ارتفعت كافة مؤشراتها حيث أصبحت الصناعة الأردنية موجودة على الخارطة التصديرية في العالم إضافة لمواكبة التطور الذي يشهده القطاع على مستوى المنطقة جاء ذلك كله بجهد مستمر وحثيث من رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان فتحي الجغبير وصناعيو الاردن.

الحلم بدأ يتحقق على ارض الواقع بدءا من مشروع الطاقة الشمسية المخصص للقطاع الصناعي والذي أشرفت عليه غرفة صناعة عمان في المرحلة التحضيرية له على مدار أكثر من عام ونصف وصولا الى تأسيس شركة الشمس المتخصصة للطاقة المتجددة، والذي يهدف الى توفير الطاقة الكهربائية للمصانع باسعار تفضيلية ما سيعزز تنافسية الصناعات الوطنية في السوق المحلي واسواق التصدير هذا المشروع يعد الاول من نوعه في الاردن وفي المنطقة والاقليم مما يجعله أنموذجاً يحتذى به لمزيد من المشاريع في المستقبل.

القطاع الصناعي في المملكة الاردنية الهاشمية كعادته دوما استطاع إثبات قدرته على التأقلم والتكيّف مع الأوضاع الراهنة بل البحث عن إيجاد حلول وبدائل للإستمرار بالعملية الإنتاجية سعيا للنمو والإزدهار والانتاج تُوّجت هذه المساعي بوصول الصادرات الصناعية الاردنية الى مستوىً تاريخي لم يسبق له مثيل خلال الأعوام الماضية لتحافظ أيضاً بدورها على حصتها والتي تُعَد هي الأكبر من الصادرات الوطنية والتي وصلت إلى 93%، حيث جاء في تحليل للتجارة الخارجية الأردنية إلى جانب الصادرات الصناعية قدسجلت معدل نمو وصلت نسبته ما يقارب 20% مقارنة مع عام 2020، وبنسبة 21.6% مقارنة مع عام 2019 مع ارتفاع واضح للصادرات الصناعية في كل من قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل وقطاع الصناعات التعدينية وقطاع الصناعات الجلدية والمحيكات، وقطاع الصناعات الإنشائية، بقيمة بلغت 956 مليون دينار، حيث سجلت جل القطاعات الصناعية معدلات نمو في صادراتها تراوحت ما بين 1.6% كحد أدني ممثلاً بصادرات قطاع الصناعات الهندسية، وبمعدل نمو بلغ 142% كحد أعلى في قطاع الصناعات الإنشائية) مقارنة مع عام 2020.

 الجغبير  هو عدو البطالة لذلك  لم يتوقف عند حد النجاحات التي حققتها الصناعة الاردنية بل بدأ في ترسيخ الحلم أكثر وأكثر في وصول الصناعة الاردنية الى جميع دول العالم فبالأمس القريب وقعت غرفة صناعة الأردن مذكرة تفاهم مع الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية وذلك بهدف دعم التجارة البينية بين البلدين بشكل خاص وزيادة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين حيث أكد صناعيون بأن خطوة الجغبير تاتي للتنسيق والتعاون في مجال مساعدة رجال الأعمال الأردنيين والجزائريين على بناء علاقات اقتصادية تخدم البلدينخاصة ان السوق الجزائري لاحظ ورصد كل النجاحات التي حققتها الصناعة الاردنية واعتبار الاردن سوق حيوي ومتنوع ، حيث اكد صناعيو الجزائر أهمية القطاع الصناعي في الاردن ودوره الريادي ، وليس هنا فحسب بل سعى الجغبير الى فتح آفاق الاستثمار العالمي من خلال جهوده مع صناعيي الاردن لتبسيط الاجراءات وتقديم التسهيلات للمستثمرين العرب والاجانب المقيمين على اراضي المملكة وكذلك تسهيل دخول رجال الاعمال والمستثمرين العرب والاجانب الى اراضي المملكة. جهود الجغبير مستمرة وواضحة للقاصي والداني في فتح آفاق التعاون والاستثمار مع العالم اجمع في آسيا وافريقيا واوروبا ومن ضمن هذه الأمثلة على الانجاز والانتاج المتميز وجلب المستثمرين والصناعيين في الاقليم والعالم للاردن هو اشهار جمعية الاردن والبوسنة للصداقة حيث اكد صناعيو البوسنة الى ان اهدافهم في بناء روابط بين المستثمرين في الاردن ونظرائهم في البوسنة وزيادة التبادل التجاري بين البلدين على مبدأ رابح رابح ، اضافة الى فتح أسواق واعدة للصناعات الاردنية في سلوفاكيا خصوصا مع اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن والاتحاد الأوروبي بعد كل هذا الاهتمام وعلى اعلى المستويات في سلوفاكيا واوروبا لتعزيز العلاقات الصناعية والاقتصادية مع الأردن. لقد أخذت غرفة صناعة الأردن متمثلة برئيس غرفتها ورئيس غرفة عمان فتحي الجغبير على عاتقها صفة “الأقوى” تمثيلا للقطاع الخاص، مترجمة بذلك رسالة جلالة الملك بان يكون الإنجاز هو العنوان والانتاج والتنافسية.

 

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى