محلياتهام

أمانة عمان: اختتام الملتقى الإقليمي حول الثقافة والمستقبل الحضري

الحياة نيوز – أوصى الملتقى الإقليمي حول الثقافة والمستقبل الحضري “تجارب المدن العربية في إدارة الشان الثقافي” في ختام أعماله التي عقدت على مدار يومين في مركز الحسين الثقافي بتعزيز دور الثقافة في ضمان الاندماج الاجتماعي، وتعزيز الإبداع والابتكار في الوسط الحضري للمدينة عبر دعم الصناعات الثقافية وتثمين التراث العمراني والثقافي، وتشريف مدينة عمان بتنسيق أعمال مجموعة العمل العربية المعنية بالثقافة .

كما أوصت باستحداث نماذج تمويل مبتكرة ومستدامة ومتاحة من أجل الثقافة في الوسط الحضري مع اعتماد سياسة دعم الأعمال الإبداعية والمنجزات الفنية، ودعوة المدن والبلديات العربية لتوفير فضاءات تلائم العروض المسرحية والأنشطة الثقافية لجميع فئات المجتمع، وتكوين فرق مسرحية محلية، بالإضافة إلى العمل على الاستفادة القصوى من التكنولوجيا الذكية والحلول المرتبطة بها للتخفيف من حدة الفجوة الرقمية بين المدن العربية ودول العالم، ووضع خارطة ثقافية للمدن العربية تنسق الأنشطة الكبرى مثل المهرجانات والتظاهرات الثقافية .

وكرم أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة في ختام أعمال الملتقى الأمين العام لمنظمة المدن العربية المهندس أحمد الصبيح، والقائم بأعمال مدير إدارة الثقافة في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور مراد محمودي، ورئيسة بلدية تونس سعاد عبد الرحيم. وسلم الشواربة الشهادات للمشاركين من الخبراء وممثلي البلديات العربية ومنظمات العمل العربي المشترك .

وقالت رئيسة بلدية تونس سعاد عبد الرحيم ” أن تواجدنا اليوم يأتي لتدارس السياسات الثقافية في المدن وكيف للمدن أن تطور الرصيد والمخزون الثقافي في البلدان العربية، وأن مشاركة تونس في أعمال الملتقى تأتي لتقديم المشهد الثقافي التونسي كون الثقافة لغة جميلة تعطي قيمة مضافة في كل مكان ” .

وقال القائم بأعمال مدير إدارة الثقافة في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور مراد محمودي ” أن المنظمة تحرص على تعزيز العمل العربي المشترك في مختلف المجالات وأولها الثقافة، وتعمل عند عقد الندوات والملتقيات الفكرية والثقافية في إطار مؤسسي عربي نظراً لأهمية إشراك المؤسسات التي تشرف على الثقافة كأمانة عمان ومختلف الشركاء في تطوير المشهد الثقافي .

ويهدف الملتقى إلى تعزيز دور الثقافة كمصـدر مستدام لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية داخل المدينة العربية، وسيشكل فرصة لتبادل التجارب والخبرات حول دور الثقافة في الابتكار والتجديد الحضري، كما سيسمح للخبراء بعرض الأفكار ووجهات النظر والأدلة على قوة الثقافة بوصفها عنصراً استراتيجيا لإيجاد مدن أكثر شمولية وإبداعاً واستدامة.

وبحث الملتقى عدد من المحاور المرتبطة بتعزيز دور الثقافة وهي مدن محورها الإنسان: الثقافة والتنمية المستدامة في المدن العربية، ومحور مدن شاملة للجميع السياسات الثقافية في الوسط الحضري، ومحور مجتمعات مسالمة ومتسامحة ودور الثقافة في تعزيز التماسك الاجتماعي وتحسـين ظروف السكان داخل الوسط الحضري، ومحور مدن مستدامة ومبدعة وابتكارية: المدن الذكية والمستدامة والحلول الرقمية، والمحور الخامس صيانة الهوية الحضرية للمدينة العربية: مساهمة التراث الثقافي والحرف .

كما بحث الملتقى تجارب المدن العربية في توظيف قوة الثقافة في الوسط الحضري، وتجارب وآليات حماية المناطق التاريخية بوصفها عنصراً مهماً في هوية المجتمعات ورفاهيتها .

وقام على تنظيم الملتقى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومجموعة العمل الثقافي للمدن العربية، ومنظمة المدن العربية، وأمانة عمان الكبرى، والمنتدى العربي للمدن الذكية. ويستهدف (وزارات الحكم المحلي، والمدن والبلديات العربية، والمعنيين بالسياسات الثقافية في المدن العربية، والباحثون والخبراء من المنظمات الدولية) .

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى